بطريقة الفيديو كليب.. نانسي عجرم تعيد طرح "مشكلتك الوحيدي"
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
طرحت النجمة اللبنانية نانسي عجرم عبر قناتها الرسمية بموقع يوتيوب فيديو كليب أغنية "مشكلتك الوحيدي"، بعد نحو عامين من طرحها لأول مرة بالكلمات فقط.
تفاصيل أغنية "مشكلتك الوحيدي"
وأغنية "مشكلتك الوحيدي" من كلمات علي المولى، ألحان أيمن قميحة، توزيع باسم رزق، والكليب من إخراج هاس غدار، وكانت نانسي طرحت الأغنية في فيديو بالكلمات Lyric Video في يونيو 2021.
أنا مشكلتك الوحيدي اللي مستحيل تنحلّ
من هلّق لآخر عمرك عقلبك قاعدي رح ضلّ
أنا هيي الكل ما بتظهر بحياتك بيختفوا كلّ البقيي
إحتمال إنك تنساني هو صفر بالمية
لو بيصير عمرك ألف ما بينمحي منّي حرف
ما بينمحي مني حرف
أنا موجودي بروحك وعلّمتك كيف تحسّ
وبإيدي كتبت جروحك وأنا اللي بمحيها وبسّ
ومن ناحية اخري، تستعد نانسي عجرم لخوض تجربة التمثيل لأول مرة، من خلال فيلم "شغل كايرو" مع النجم كريم عبد العزيز، وذلك حسب ما أعلن عنه المستشار تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه في المملكة العربية السعودية، خلال مؤتمر للإعلان عن مجموعة من الأفلام المصرية التي من المقرر أن يبدأ التحضير لها خلال الأيام القادمة، برعاية صندوق Big Time لرعاية الأفلام المصرية والسعودية والعربية.
آخر أعمال نانسي عجرم
وكان آخر أعمال نانسي عجرم هي "قلبي يا محتاس"، ضمن أغاني فيلم "مقسوم" الذي بدأ عرضه مؤخرًا في دور السينما، والأغنية من كلمات منة القيعي، وألحان إيهاب عبد الواحد، وتوزيع طارق يحيى، ويقول مقطع من الأغنية:" قلبي يا محتاس.. طمني علي الاحساس لسه بنفس الإخلاص بتحب وتعشق وتدوب، دي الدنيا يومين يوم غُلب ودمعة عين.. يوم فوق السما طايرين.. بتحدف ورد وطوب وانا هعمل ايه ما انا يعني لازم لازم اعيش واسيب القلب براحته يدق وميخبيش تيجي مره كده اه تيجي مره كده يمكن تظبط مني فـ مرة ومتجليش
وانا هعمل ايه ما انا يعني لازم لازم اعيش وهسيب القلب براحته يدق وميخبيش تيجي مره كده تيجي مره كده يمكن تظبط مني فـ مرة ومتجليش.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نانسى عجرم آخر أعمال نانسي عجرم نانسی عجرم
إقرأ أيضاً:
هل تعيد ألمانيا ضبط علاقتها مع روسيا؟
لم تكد مفاوضات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا تبدأ، حتى برزت دعوات في ألمانيا لاستئناف العلاقات مع روسيا، في إشارة إلى أن إغراء العودة إلى الطاقة الرخيصة لا يزال حاضراً بقوة.
العقوبات الأوروبية ضد روسيا "عفا عليها الزمن تماماً"
وأشارت المؤرخة البريطانية الألمانية كاتيا هوير في مقال على موقع أنهيرد، إلى أن الحكومة الألمانية المقبلة بزعامة فريدريش ميرتس، قد تضم عدداً أقل من المعارضين لإعادة العلاقات مع موسكو.
وأوضحت أن نائب رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، مايكل كريتشمر، دعا إلى مراجعة العقوبات الأوروبية ضد روسيا، معتبراً أنها "عفا عليها الزمن تماماً"، ولا تتماشى مع النهج الأمريكي، كما طالب بنقاش مستمر حول مدى تأثير العقوبات على ألمانيا نفسها مقارنة بتأثيرها على روسيا.
Well, that didn’t take long. Several German politicians are already calling for their country to resume its old ties with Russia, and the likely next Chancellor is doing little to contradict them.
Is Germany heading for a Russia reset? I ask @unherd ????https://t.co/pGT1bsA08j
في السياق ذاته، اقترح النائب توماس باريس إعادة تشغيل خطوط أنابيب "نورد ستريم" لنقل الغاز بمجرد استقرار الوضع في أوكرانيا، قائلاً: "بالطبع، يمكن أن يتدفق الغاز مجدداً، وستعود العلاقات إلى طبيعتها".
ووافقه الرأي زميله في الحزب يان هاينيش، الذي اعتبر أن شراء الغاز الروسي يجب أن يبقى خياراً مطروحاً.
موقف الحزب الاشتراكي الديمقراطيالدعوات لاستئناف العلاقات الاقتصادية مع روسيا ليست حصرية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، فالحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي يقوده المستشار أولاف شولتس، يضم أيضاً مؤيدين لهذا التوجه.
وأكد ديتمار فويدكه، رئيس وزراء ولاية براندنبورغ، أنه سيكون سعيداً "إذا استطعنا العودة إلى علاقات اقتصادية طبيعية مع روسيا".
وتكتسب تصريحاته أهمية خاصة نظراً لأن مصفاة "شفيدت" النفطية في ولايته، التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة روسية، تُعدّ مورداً رئيسياً للوقود المستخدم في برلين، وتشكل جهة توظيف رئيسية في المنطقة.
Pro-Russia parties got almost 35% of the vote in Germany's recent election and may well get more in the next one. Putin won't be impressed for even one minute by Germany's 10-year rearmament program. There is NO time. Shut down his shadow fleet of oil tankers in the Baltic now... pic.twitter.com/EDP0irjh7n
— Robin Brooks (@robin_j_brooks) March 10, 2025 ميرتس بين المواقف المتناقضةعلى الرغم من أن زعيم الاتحاد الديمقراطي المسيحي فريدريش ميرتس قدم نفسه سابقاً كداعم قوي لأوكرانيا، حيث تعهد خلال حملته الانتخابية بإرسال صواريخ "تاوروس" إلى كييف، إلا أنه لم يتحرك لوقف أصوات داخل حزبه تدعو إلى استعادة العلاقات مع روسيا، بل إن بعض أكثر مؤيديه يشغلون مواقع تفاوضية مهمة في تشكيل الائتلاف المقبل، مثل كريتشمر وباريس وهاينيش، الذين يشاركون في مناقشات حول قضايا البنية التحتية والطاقة.
وأضافت هوير أن اعتماد ألمانيا على الطاقة الروسية كان متجذراً بعمق في النموذج الاقتصادي للبلاد، مما يجعل من الصعب التخلص منه على المدى القصير.
ومع ذلك، شددت على أن ميرتس يجب أن يضمن عدم عودة برلين إلى نهجها السابق في التعامل مع موسكو بمجرد أن تسنح الفرصة.
الطاقة.. نقطة خلافيةوحتى الآن، لا يوجد توافق داخل الأحزاب الألمانية بشأن استراتيجية واضحة لحل أزمة الطاقة.
وقبل الحرب، كانت روسيا توفر ثلث واردات ألمانيا من النفط، ونصف احتياجاتها من الفحم، وأكثر من نصف استهلاكها من الغاز.
ومع ذلك، لا توجد خطط بديلة واضحة لتعويض إمدادات الوقود الأحفوري الروسي، باستثناء تأجيل التخلص التدريجي من الفحم حتى عام 2038 بدلاً من 2030.
ويرغب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في إعادة تشغيل الطاقة النووية، لكن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يعارض ذلك.
ومع وجود حزب الخضر، المعروف بموقفه المتشدد تجاه موسكو، في صفوف المعارضة، قد تجد الحكومة الألمانية المقبلة أن خيارها الوحيد هو العودة إلى الوقود الأحفوري الروسي، باعتباره الحد الأدنى من القاسم المشترك بين مكوناتها.