تردد وناسه 2024 للأطفال على النايل سات لتسلية صغارك بأناشيد ولا أروع
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
أشهر القنوات على الساحة في هذا الوقت في مجال الأطفال هي قناة وناسه، حيث لولو التي خطفت قلوب الصغار والكبار بالأناشيد المميزة التي تقدمها، ولهذا الآباء والأمهات من جمهورية مصر العربية، بل من مختلف دول العالم العربي يبحثون بشكل يومي عن تردد وناسه 2024 للأطفال، كي يتمكنوا من متابعة القناة في أي وقت ودون دفع رسوم أو سحب باقة الإنترنت شهريًا.
يضم النايل سات باقة حافلة من القنوات الفضائية منها التي تعرض المحتوى السياسي، ومنها الأفلام، ومنها الأخبار ومنها المحتوى الموجه للأطفال، وبالنظر إلى قنوات الأطفال عليه نجد الكثير من القنوات، والتي من بينها “قناة وناسة”، والتي اشتهرت بالعالم العربي الفترة الأخيرة، خصوصًا بعد تحول محتواها من قناة على اليوتيوب، إلى قناة فضائية على شاشة التلفاز، والشخصية الرئيسية التي تقدم المحتوى في القناة هي لولو، والتي تُعتبر سبب شهرة القناة وتعلق الأطفال بها، وإحداثياتها بسيطة على النايل سات، وذلك كالتالي:
القمر الصناعي نايل سات
تردد قناة وناسه للأطفال 11470
الاستقطاب العمودي
الرمز 27500
التصحيح 5/6
ما تعرضه قناة وناسة على شاشتها
محتوى وناسه عند الوهلة الأولى محتوى ترفيهي مقدم للأطفال للتسلية والترفيه، بينما بالنظر إلى كل أنشودة تقدمها القناة، نجدها تقدم نصيحة للطفل بشكل مقبول وغير مباشر، ومن هُنا يكون قبول الطفل للنصيحة أكثر من أن تُوجه له بشكل مباشر، بل نجد الطفل بنفسه يحاول تطبيقه ما يسمعه على القناة.
على سبيل المقال أنشودة “لا تفتح الباب إلا لبابا وماما” هي أحد أنشودات القناة والتي تُعلم الطفل عدم فتح باب المنزل إلا بإذن من والديه، حيث قيامه بفتح الباب لشخص غريب قد يكون حرامي ويقوم بسرقة المنزل، وهكذا مع باقي الأنشودات.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
حليف «أردوغان»: المعارضة تسعى لإغراق البلاد في الفوضى والعنف
اتهم حليف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زعيم حزب الحركة القومية في تركيا دولت بهجلي، المعارضة التركية “بالسعي لإغراق البلاد في الفوضى والعنف، عبر دعواتها للاحتجاجات والعصيان”.
وبحسب صحيفة “ترك جون”، قال بهجلي: “الدعوات التي أطلقها مؤخرا حزب الشعب الجمهوري ودعمها معلقون في بعض القنوات التلفزيونية للخروج إلى الشوارع، تمثل نموذجا للقسوة وعدم التسامح وتكشف عن محاولات لجر تركيا إلى عملية خطيرة للغاية”.
وأضاف: “من الواضح أن هذه الدعوات تهدف لزعزعة الأمن العام، وقد يكون لها عواقب تهدد استقرار المجتمع. رغم ادعاء المنظمين أن ذلك يتم باسم الديمقراطية، إلا أنها في الحقيقة أهداف غير ديمقراطية وغير صادقة”.
وحذر بهجلي، من أن “محاولات تحويل الساحات العامة إلى جبهات، خاصة عبر دعوات بعض القنوات التلفزيونية للعصيان المدني، هي في جوهرها دعوة صريحة للفوضى والاضطرابات”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اتهم المعارضة “بمحاولة إخفاء حجم الفساد في بلدية إسطنبول عبر “الإرهاب الشارع”، مؤكدا أن “الشعب التركي لم يقع في “ألعابها”.
هذا “وتتواصل منذ 19 مارس الماضي احتجاجات مؤيدة لعمدة إسطنبول المعتقل أكرم إمام أوغلو، عضو حزب الشعب الجمهوري المعارض، رغم حظر السلطات كافة أشكال التظاهر”.