ميرفت أمين تقدم نموذجا يحتذى به في «مليحة» بـ رمضان 2024
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
تواصل الفنانة ميرفت أمين، تصوير مشاهدها ضمن أحداث مسلسل «مليحة»، والمقرر عرضه في الموسم الرمضاني المقبل 2024، ويعرض على إحدى قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
مشاركة ميرفت أمين في مليحةويعد مسلسل «مليحة» حالة خاصة بالدراما والماراثون الرمضاني المقبل؛ إذ يقدم لأول مرة في الدراما القضية الفلسطينية، ويتطرق لمعاناة الشعب الفلسطيني من خلال أسلحة الفن، إيمانًا من الشركة المتحدة بضرورة أن يكون للقوى الناعمة دورًا مجتمعيًا فعالًا لما له من تأثير لا محدود على الشعوب.
وتقدم النجمة ميرفت أمين خلال الأحداث دورًا إيجابيًا، حيث تجسد شخصية أستاذة جامعية تدرس مادة التاريخ للعديد من الأجيال، وهي أسمى الرسائل التي يتم تقديمها ويجب أن يحتذى بها، وهي والدة كل من الفنان دياب وأمير المصري، واللذان يلعبان دورًا محوريًا أيضًا تكشف عنه الأحداث.
أحداث وأبطال المسلسلوتدور أحداث مسلسل «مليحة» في إطار اجتماعي تشويقي حول أسرة «مليحة»، والتي تفر هاربة من القصف الإسرائيلي وتنتقل للعيش في ليبيا، وبعد فترة تقرر العودة لديارها في فلسطين عن طريق الحدود المصرية، ولكن تواجه عراقيل، لتكشف الأحداث عن العديد من المفاجأت.
مسلسل مليحة، من بطولة ميرفت أمين، دياب، علي الطيب، ماجدة زكي، أمير المصري، الفلسطينية سيرين خاس، حنان سليمان، أشرف زكي، وعدد آخر من الفنانين من تأليف رشا الجزار وإخراج عمرو عرفة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ميرفت أمين مسلسل مليحة الشركة المتحدة للخدمات الاعلامية میرفت أمین
إقرأ أيضاً:
كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع
لكل بلد تقليد شعبي موروث يميز هذا البلد ويعبر عن هويته.. في مصر، يُعتبر الفانوس أحد أهم التقاليد الشعبية الدينية الموروثة من زمن الفاطميين.. يُعد رمزًا للهداية وإنارة طريق الخير والصلاح في شهر رمضان المبارك، كما يُستخدم أيضًا كزينة للتعبير عن الفرح، سواء في رمضان أو في عيد الفطر المبارك، احتفالًا بنهاية شهر الصوم.
للفانوس رمز عميق أكثر من كونه أداة زينة تعبر عن الفرح والاحتفال.. فهو يُمثل القلب الذي يحتوي على نور الإيمان والتقوى، والذي يضيء بنور الحب والرحمة بين الناس.. من المهم أن نجعل من قلوبنا فوانيس مضيئة طوال العام، لا فقط في رمضان أو في أوقات الصوم.. كما ينبغي أن نتعلم من الفانوس كيف نضيء حياتنا ونضيء حياة الآخرين بنور الخير والحب والرحمة.. علينا أن نُهيّئ قلوبنا لتكون مصدر إلهام ونور، لتحسين حياتنا وإصلاحها وكذلك حياة الآخرين ممن نحب.. أن نكون أشخاصًا محبين ورحيمين ولينين ورفقاء، وأن نستخدم حياتنا لإنارة طريق الخير والصلاح للآخرين، هو منتهى الحب والإيمان.
لا يقتصر دور الفانوس على كونه زينة تُعلق في الشوارع والبيوت، بل يحمل رسالة أعمق لمن يفكر ويتأمل، وتظهر هذه الرسالة في حياتنا اليومية.. فكما ينير الفانوس ظلام الليل، يجب أن نكون نحن أيضًا نورًا لمن حولنا، بالكلمة الطيبة، والابتسامة التي تُعد صدقة، والمعاملة الحسنة، ونشر السعادة بين الناس.. النور الذي ينبعث من الفانوس يشبه النور الذي ينبعث من القلوب الطيبة، القلوب التي تُحسن الظن بالله وبالآخرين، وتتفاءل بالحياة، وتسعى للخير، وتنشر الأمل والحب بين البشر.
في حياتنا، نواجه الكثير من العتمة التي تظهر على شكل صعوبات وتحديات وطاقات سلبية مزعجة، يجب أن نبددها بالنور الذي بداخلنا ونسعى لإنارة حياتنا من كل ظلمة.. كما تشبه الفوانيس قلوبنا، ونورها يشبه إيماننا وإلهامنا، فإن زيتها يشبه الذكر والعمل الصالح الذي يجدد هذا النور في داخلنا ويمنحه الاستمرارية.. فبدون الزيت، ينطفئ الفانوس، وبدون الذكر والخير والحب والعمل الصالح، يخفت نور الإيمان في قلوبنا.
ستظل مصر دائما البلد الملهم دائما، وستظل منارة للعلم والثقافة.. في كل رمضان عندما تزين الفوانيس شوارع مصر وأزقتها فإنها لا تضيء المكان فقط بل القلوب أيضا.. لتذكر هذا الشعب الطيب والأصيل أن يصنع من قلبه فانوس ليضيء به حياته وحياة الآخرين طوال العام.. تحيا مصر.