ننشر اعترافات المتهمين بقتل الضابط اليمني داخل شقته في الجيزة
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
رصدت التحقيقات في جريمة قتل اللواء حسن بن جلال العبيدي، مدير التصنيع الحربي بوزارة الدفاع اليمنية، داخل شقته بمنطقة بأحد شوارع حي فيصل بالجيزة، اعترافات صادمة فجرها المتهمين بقتله.
اعترافات المتهمين بقتل ضابط يمنى
وكانت التحريات وجمع المعلومات، قد أسفرت عن تحديد مرتكبى الواقعة وهم: «رمضان. م»، 29 سنة - سائق ومقيم بالمنيرة الغربية التابعة لمحافظة الجيزة، وسبق اتهامه في العديد من القضايا أبرزها القتل، وحمل سلاح دون ترخيص، وسرقة، وإتلاف عمد، و«عبد الرحمن.
وبدأ المتهمون بقتل اللواء حسن بن جلال العبيدي، مدير التصنيع الحربي بوزارة الدفاع اليمنية، سيل اعترافاتهم الصادمة لكواليس جريمتهم التي دارت أحداثها داخل شقة بمنطقة فصيل في الجيزة، فور إلقاء مباحث الجيزة القبض عليهم بعد 18 ساعة بحث.
«دينا» العقل المدبر للجريمة سردت اعترافاتها أمام فريق البحث بقيادة اللواء هاني شعراوي، مدير المباحث الجنائية، قائلةً: «إنها تعرفت على المجني عليه في منطقة وسط البلد وتحدثا سويا ثم طلب استضافتها في شقته بمنطقة فيصل بالجيزة»، والثراء الواضح على المجني عليه كان كفيلا بتفكير المتهمة في الاستفادة منه بأي طريقة، فاتصلت هاتفيًا بمسجل خطر تربطها به علاقة غير شرعية واتفقت معه على الذهاب سويًا إلى المجني عليه وسرقة أمواله ومتعلقاته.
سهرة في شقة الضحية
يوم الخميس الماضي، كان الموعد المحدد للقاء بين المجني عليه، و«دينا»، وقبل الموعد المتفق عليه اتصلت به هاتفيا للتأكد من العنوان فطلب منها إحضار فتاة أخرى معها، وبالفعل استعانت المتهمة بشقيقتها من الأم «منة»، إضافة إلى صديقها «عسلية» لمساعدتهما في تنفيذ الجريمة، وتوجه الأربعة إلى منزل المجني عليه بعدما أعد عشيق دينا، أقراصا منومة، وسلاح أبيض «مطـ.واة» لتنفيذ الجريمة.
وعندما وصل المتهمون إلى شقة المجني عليه، صعدت الفتاتين إلى الشقة بينما انتظر الشابان على مقهى قريب حتى تستدعيهما الفتاتين للصعود فور خلود الضحية للنوم، ومر وقت حتى اتصلت إحدى الفتاتين بصديقها وأخبرته أن أقراص المنوم التي وضعتها للضحية في العصير لم تؤثر فيه، وأنه ما زال مستيقظا، فرد عليها قائلا: «مش هنستنى أكتر من كده، إحنا هنطلع نخلص عليه خالص.. أفتحي الباب».
تسللت المتهمة دون لفت انتباه الضحية وفتحت باب الشقة للشابين اللذان دخلا واجهزا بشكل مفاجئ على الضحية وانهالوا عليه بالضرب وعندما حاول الاستغاثة بأقاربه الذين يقيمون معه بذات العقار، وضغوا قطعة قماش داخل فمه لمنع صوته من الخروج.
واستكملت المتهمة قائلة: إنه مع استمرار مقاومة الضحية كبلوه من اليدين والقدمين حتى استطاعوا السيطرة عليه وتخلل ذلك ضربات متتالية من المتهم الرئيسي رمضان، الذي أخرج المطـ.واة وسدد بها عدة طعنات في جسد الضحية حتى سقط قتيلا بين أيديهم.
مسروقات جريمتهم الثمينة
ما إن سكنت حركة المجني عليه، حتى تجول المتهمون في الشقة لتفتيشها وسرقة ما خف وزنه وغلا ثمنه، وتمكنوا من الاستيلاء على 7 آلاف دولار، و7 آلاف ريال، و50 ألف جنيه مصري، وطقم قهوة، ومكواة شعر، وبلاي استيشن، و5 أذرع تحكم، وعطور وبرفانات حريمي ورجالي، وإكسسوارات، و14 فلاش ميموري، وأوراق شخصيز، و3 تابلت، و3 هواتف محمول، وساعة يد، وكميات من العود.
اقرأ أيضاًدولارات مزيفة.. ضبط تشكيل عصابي تخصص في تزوير العملات الأجنبية
السر فى وجبة عشاء.. تفاصيل مقتل ضابط يمني داخل شقته بالجيزة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حوادث عصابة من 4 أشخاص قتل وزارة الداخلية المجنی علیه
إقرأ أيضاً:
اعترافات إسرائيلية تؤكد تعرض 94% من فلسطينيي الداخل للعنصرية
أكد مراقبون أن الاحتلال الإسرائيلي يشكّل نموذجا سافرا لسياسة التمييز العنصري بحق فلسطينيي الداخل المحتل عام 1948، إلى جانب التصريحات المعادية والأفعال المهينة ضد غير اليهود.
وقالت رئيسة حركة "أموناه" النسائية ليؤورا مينكا، إن "إسرائيل تشهد العديد من سن القوانين العنصرية والتحريض عليها، رغم أنها طرف في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، ورغم أن اليهود قُتلوا في الهولوكوست بسبب الاضطهاد العنصري، وعندما قررت الأمم المتحدة أن الصهيونية أحد أشكال العنصرية، فقد باتت تل أبيب تشهد العديد من مظاهر العنصرية، من التصريحات السياسية إلى جرائم الاعتداء على الممتلكات والأرواح، مع تفاقم هذه المظاهر تجاه الأقليات بشكل عام، وفلسطينيي48 بشكل خاص".
وأضافت في مقال نشرته صحيفة "معاريف"، وترجمته "عربي21" أن "التقرير السنوي لوحدة الحكومة لتنسيق مكافحة العنصرية بوزارة القضاء، كشف عن نتائج مثيرة للقلق، ومنها أن 35٪ من موظفي القطاع العام المنتمين لمجموعات سكانية غير يهودية، وأقليات متنوعة تعرضوا للعنصرية، أو شهدوها في مكان العمل، وأجاب 48% من المهاجرين الإثيوبيين بذلك، وأفاد 43% من فلسطينيي48 به أيضاً، و33% من المجتمع الدرزي، و23% من اليهود الحريديم، و22% من يهود الاتحاد السوفييتي السابق".
وأوضحت أن "دراسة أجراها مركز ضحايا العنصرية أكدت أن 94% من فلسطينيي48 تعرضوا للعنصرية والتمييز، وبموازاة تزايد نطاق اندماجهم المهني في الاقتصاد الإسرائيلي، فإننا نجد تزايداً في تعبيرات الكراهية تجاههم، ويبدو أن ذلك يعود لتنامي التيارات القومية والدينية المتطرفة الاسرائيلية، التي تعمل على تعميق الشرخ بين المجموعتين، وربما أيضاً بسبب تأثير الحرب الجارية على غزة".
وأكدت أن "الاستقطاب السياسي القائم في الساحة الاسرائيلية يسمح للنظام والحكومة بالتعامل الفاشل مع هذه المجموعات السكانية، وتحويل الخطاب السياسي العنصري إلى مشاعر أنانية، وإزالة الطابع الإنساني عن تلك المجموعات، بمن فيهم فلسطينيي48".
وأشارت أن "المشهد الإعلامي الإسرائيلي يلعب دورًا مهمًا في تفاقم ظاهرة العنصرية، لأنه يعمل في بعض الأحيان على تعزيز الأحكام المسبقة، وإنشاء صور نمطية سيئة للأقليات، إضافة لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث تنتشر العنصرية والتحريض فيها بشكل عشوائي، ودون أي ضوابط، مما يعزز ثقافة الكراهية، التي تصل الى حدّ العنف اللفظي".
المحامية تسيكي ستراسبرغ-ديل، رئيسة الوحدة الحكومية لتنسيق مكافحة العنصرية، بوزارة القضاء، أكدت أن "العنصرية السائدة في إسرائيل تعتبر قوة مدمرة، كاشفة عن مسح شامل بين موظفي الخدمة المدنية في الوزارات الحكومية أظهر صورة مقلقة عن انتشار مظاهر العنصرية، وأجابت نسبة عالية من بأنهم لم يبلغوا عن حادثة عنصرية تعرضوا لها، أو شهدوها خوفاً من العواقب الإدارية المترتبة ضدهم".
وأضافت في مقال نشره موقع ويللا، وترجمته "عربي21" أنه "في عام 2024، تم تقديم 367 شكوى إلى الوحدة التي تترأسها تتعلق بالسلوك العنصري، 29% منها تتعلق بالتمييز في تقديم الخدمات العامة".