“سوفت وير إيه جي” تستعد للمشاركة بزخم في نسخة عام 2024 من حدث “ليب”
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
البلاد : متابعات
أعلنت شركة “سوفت وير إيه جي” (المدرجة في بورصة فرانكفورت تحت الرمز: MDAX: SOW)، عن استمرار رعايتها لحدث “ليب” – LEAP بنسخته لعام 2024، لتؤكد مجدداً مكانتها الريادية في طليعة المؤسسات المتصلة من خلال امتلاكها لمجموعة قوية من الحلول البرمجية المؤسسية التي تدعم قدرات الاتصال السلس عبر الأجهزة والمنصات.
في هذا الحدث، ستعرض شركة “سوفت وير إيه جي” منتجاتها السحابية التي تبني الركائز الرقمية الحديثة للعملاء في المملكة. تربط هذه الحلول الأنظمة والتطبيقات المتباينة، وتضع رؤى البيانات من خلال دمج الأنظمة بسلاسة لإنشاء نماذج أعمال مستدامة. وتتمثل هذه الحلول التي تطلق العنان لهذه الفرص القيّمة في منصة “سوفت وير إيه جي”، وتكامل البيانات عبر منصة ربط الأنظمة الموحدة كخدمة “سوبرأي باس” Super iPaaS، وإنترنت الأشياء، ومنصة التحليلات “كوميلوسيتي” Cumulocity ، وإدارة عمليات الأعمال BPM، وحل تنقيب العمليات “اريس” ARIS، ونظام البنية المؤسسية “الفابيت” Alfabet.
كما ستعرض النسخة الثالثة من برنامج “فيوتشر ديسروبترز” Future Disruptors، من شركة “سوفت وير إيه جي” فرع المملكة العربية السعودية، الابتكارات النموذجية للفرق الثلاثة المؤهلة للتصفيات النهائية بعد أن خاضت منافسة محتدمة نتيجة الإقبال والاستجابة الهائلة التي تلقاها البرنامج من قبل أكثر من 26 جامعة و1000 طالب، يمثلون 356 فريقاً. وتهدف ابتكارات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي ومنصة ربط الأنظمة الموحدة كخدمة “سوبرأي باس” Super iPaaS والتعلم الآلي المقدمة من قبل القطاعات المؤسسية وطلاب الجامعات الموهوبين إلى توفير حلول مستدامة تواكب وتلبي متطلبات حياة المدن الذكية في المملكة العربية السعودية. وستتنافس الفرق المتأهلة للتصفيات النهائية على انتزاع جائزة “الفائز بالمركز الأول” لتحظى بفرص التدريب الداخلي في شركة “سوفت وير إيه جي” أو أحد شركائها من الشركات/العملاء. وسيتم الإعلان عن الفائزين خلال حفل التتويج الختامي الذي سيحضره الضيوف وأعضاء بارزين من لجنة التحكيم من أبرز مؤسسات القطاعين العام والخاص في المملكة خلال أسبوع حدث “ليب” – LEAP.
وكما قال ممدوح العليان، المدير الإقليمي لشركة “سوفت وير اي جي” في المملكة العربية السعودية، “تشتهر المملكة العربية السعودية اليوم بأجندتها التطلعية الهادفة إلى تسريع وتيرة التقدم التقني الذي تشهده المملكة منذ بضع سنوات حتى الآن. ومن المتوقع أن تعود هذه التطورات بالنفع والفائدة على سكان المملكة على نطاق واسع من خلال شركات القطاعين العام والخاص التي تمضي قدماً في إجراء ترقيات ضخمة في قدراتها التقنية الهائلة. واليوم، يزخر هذا “العالم المتصل” بمزايا بعيدة المدى في ظل مشهد العمليات الادارية، وأصبح من الضروري لمؤسسات المملكة أن تحصل على الخبرة المناسبة في تبسيط البيانات الموجودة عبر الأنظمة الهجينة. ويمثل هذا جوهر خبرة شركة “سوفت وير إيه جي” التي تم عرضها في حدث “ليب” –LEAP ، وهي تقديم “مرونة فائقة” و”إنتاجية عالية المستوى” و”حوكمة فعالة”.
ستستضيف شركة “سوفت وير إيه جي” عدداً من الشركاء المرموقين من أمثال “تي إس إم إي” TSME و”أي سولوشنز” isolutions كرعاة بلاتينيين، و”بلاك ستون” Blackstone و”ألفا إيه في” Alfa AV و”سافانجارد” Savangard كرعاة ذهبيين في حدث “ليب” – LEAP.
سيعرض هؤلاء الموزعون والشركاء مجموعة من الحلول، إلى جانب شركة “سوفت وير إيه جي” بما يتماشى مع أهداف التحول الرقمي الراسخة.
لاتزال شركة “سوفت وير إيه جي” ملتزمة بالأهداف الإستراتيجية لتسريع وتيرة التحول الرقمي لمنطقة الشرق الأوسط إذ إنها تحقق أقصى استفادة من الخبرة التي تقدم حلولاً مبتكرة للمؤسسات.
ستكون شركة “سوفت وير إيه جي” متواجدة معرض “ليب” – LEAP من خلال القاعة H1 ، الجناح A50.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: المملکة العربیة السعودیة فی المملکة من خلال
إقرأ أيضاً:
“الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات جعلت من السلام والتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية، جزءاً أصيلاً من المجتمع، ملتزمةً بمشاركة هذه القيم والمبادئ مع العالم أجمع.
وذكرت الجمعية، بمناسبة اليوم الدولي للضمير الذي يوافق 5 أبريل من كل عام، أن دولة الإمارات تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، منها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
وأكدت أن دولة الإمارات عززت موقعها القائم على تعزيز الاستقرار والسلام، وقدرتها على لعب دور محوري في القضايا الإقليمية والدولية، ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية، حيث حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، كما جاء ترتيبها ضمن أهم عشر دول عالمياً في عدد من المجالات، حيث نالت المركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والمركز الثامن في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية.
وأشار إلى أن الإمارات تصدرت كذلك العديد من مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2024، عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، حيث حازت على المركز الأول إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، وحققت المركز الأول إقليميا والسابع عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين، واحتلت المركز الأول إقليمياً والسادس عالمياً في مؤشر جودة التعليم، مشيرة إلى إطلاق الإمارات خلال عام 2024، مبادرة “إرث زايد الإنساني” بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً.
ونوهت إلى إعلان “وكالة الإمارات للمساعدات الدولية” عن تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، حيث بلغ إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024 نحو 360 مليار درهم ما كان له بالغ الأثر في الحد من الفقر وتعزيز ثقافة السلام فضلا عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، والتي قدّرها صندوق النقد الدولي لعام 2025 بنحو 50 مليار دولار.
وأشارت كذلك إلى إطلاق الدفعة الرابعة من مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن في يونيو 2024، والتي تركّز على تمكين المرأة، وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المعنيات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام، وزيادة تمثيل المرأة في قوات حفظ السلام، كما دعمت الدولة كافة الجهود الهادفة إلى دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث المجاعة الوشيكة، وقدّمت دعماً إغاثياً بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمتها الإنسانية.
وأثنت الجمعية على جهود الوساطة التي قامت بها الإمارات بين جمهوريتيّ روسيا وأوكرانيا، وأثمرت عن إتمام 13 عملية تبادل أسرى الحرب لدى الطرفين، بإجمالي 3233 أسيراً منذ بداية الأزمة عام 2024، مشيدةً بنجاح الجهود الإماراتية في تبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية في ديسمبر 2022.
ولفتت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان إلى الالتزام الثابت للإمارات في تعزيز مشروع السلام، حيث قدمت في مايو 2024، مشروع قرار بأهلية دولة فلسطين لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة خلال جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة، وقد حاز على تصويت الجمعية العامة بأغلبية لصالح قبول القرار، في خطوة تاريخية على طريق السلام.وام