قاهرة الصعاب.. صفاء تتفوق فى رياضة القوس والسهم رغم فقدان البصر
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
استطاعت صفاء سامى إمام البالغة من العمر ٢٥عاما والحاصلة على ليسانس اصول دين جامعه الازهر أن تكون واحدة من أهم لاعبى رياضة القوس والسهم وأن تقهر معاناتها وتثبت نفسها بالحصول على أعلى درجات التميز فى الرياضة بكل عزيمة وإرادة.
ولدت الشابة المصرية صفاء وكان يوجد عندها عده مشاكل في عينيها ومع مرور فقدت نظرها بالتدريج ولكن ذلك لم يكن سوى دافع جعلها تصبح رياضية تحترف رياضة القوس والسهم متجاوزة حاجة هذه اللعبة للبصر في تحديد الأهداف .
وتروي قصتها كيف استطاعت تحقيق تلك الانجازات واختيار رياضة القوس والسهم لتصل لتلك الابداع باحترافية رغم فقدانها لحاسة البصر.
وتقول انها تعلمت كيفية الإمساك بالقوس والسهم وبدأت في إصابة الهدف من مسافة ٥ أمتار، ثم ١٨ مترا وإصابة الهدف من مسافة ٢٥ مترا ومسافة ٣٠ مترا حيث أنها سافرت أنجلترا ومثلت مصر في بطوله لرياضه القوس والسهم في مدينه بيرمنغهام بانجلترا وحصولها علي المركز التاسع عالميا علي مسافه ٣٠ مترا واصابة الهدف من موقعها على منصة دون استخدام البصر.
وتقول بدايتي في رياضه القوس والسهم منذ شهر ٣ -٢٠٢٣ بنادي فروسيه الحرس الجهوري بدأت اتمرن مع كابتن هديل رسلان مدربه منتخب مصر لرياضه القوس والسهم للمكفوفين وكنا في معسكر مغلق بالنادي وكان ايام تدريباتها ٥ ايام في الاسبوع عدد ٤ ساعات لتأهيلي لبطوله انجلترا بمدينه برمنجهام و كانت اول بطوله عالميه لمصر في رياضه القوس والسهم للمكفوفين.
ومن اكثر الصعوبات اللي واجهتني هى ردود فعل الناس عندما كانوا بيسألون كيف لكفيفه تلعب اللعبه دي ؟!! " اكيد في الاول الموضوع كان بيضايقني شويه لكن بعد كدا قررت أن انا اتحدي نفسي وأثبت نفسي اني أقدر وكان اكثر الداعمين لي هى ماما كانت تيجي معايا التمرين و حقيقي هي اكبر داعم لي في اللعبه.
وحلمي أن انا اكون مذيعه بجانب رياضه القوس والسهم وان انشر الرياضه في مصر وأقدر اساعد كل المكفوفين أنهم يجربوا ويثبتوا نفسهم لأنهم هيقدروا لأن مفيش حاجه اسمها انا مش هقدر.
وأتمني أن أمثل بلدي وأحصل علي ميدالية ذهبية لتكون بلدي فخوره بي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رياضة القوس والسهم فقدان البصر ریاضة القوس والسهم
إقرأ أيضاً:
البابا فرنسيس: قصة زكا العشار دعوة لعدم فقدان الرجاء والسعي نحو التغيير
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، اليوم الأربعاء، عن قصة زكا العشار مستمدا تأملاته من إنجيل القديس لوقا، الذي يروي كيف دخل يسوع مدينة أريحا وأوقف مروره عند شجرة حيث كان زكا، رئيس العشارين، يسعى فقط لرؤيته، مضيفا أن هذا اللقاء يحمل معاني عميقة، مشيرا إلى أن زكا كان رجلًا ضالًا في نظر المجتمع، لكن يسوع لم يتردد في أن يذهب إليه ويدعوه للقاء في بيته.
وأوضح البابا فرنسيس أن زكا كان يشعر بالعزلة والازدراء بسبب منصبه كعشار، وتساءل عن سبب اختياره أن يقيم في مدينة أريحا، التي تشبه "مقبرة" رمزية للمشاعر التي يعيشها من يشعرون بالضياع. وأشار إلى أن الرب يسوع لا يتوقف عن النزول إلى الأماكن المظلمة، مثل أماكن الحروب والألم، ليبحث عن الذين يشعرون بأنهم فقدوا كل أمل.
وتطرق البابا إلى أن زكا، رغم اختياراته الخاطئة في الماضي، كان راغباً في رؤية يسوع رغم العوائق التي كانت تحول دون ذلك، لافتا إلى أن الرغبة الحقيقية في اللقاء مع الله تتطلب أحياناً شجاعة كبيرة وتجاوزًا للحدود الاجتماعية والذاتية، كما فعل زكا حين صعد شجرة ليتمكن من رؤية يسوع.
وأشار البابا إلى أن المفاجأة كانت عندما طلب يسوع من زكا أن ينزل عن الشجرة ليذهب إلى بيته، وهو ما يعد دعوة لاستقبال الرب برحابة صدر، حتى وإن كنا نعتقد أننا لا نستحق هذا اللقاء، وعبر البابا عن أن نظرة يسوع لزكا كانت نظرة محبة ورحمة، لا توبيخ، وهو ما يمثل دعوة للمغفرة التي لا تُشترى.
وأكد البابا فرنسيس على أن زكا بعد أن أصغى لكلمات يسوع، قرر تغيير حياته بشكل ملموس من خلال التزامه برد الحقوق التي أخذها بغير وجه حق. وقال إن هذا التغيير لم يكن نتيجة لحكم الله عليه، بل استجابة لمحبة الله التي غمرت قلبه وألهمته لتحقيق العدالة.
في ختام تعليقه، دعا البابا فرنسيس الجميع إلى ألا يفقدوا الأمل حتى في الأوقات الصعبة، وأكد على أهمية الرغبة الحقيقية في رؤية يسوع والسعي للقائه، مضيفًا أن محبة الله ورحمته تتجاوز كل الحدود والعيوب، وهو دائمًا يبحث عنا في لحظات ضعفنا وضلالنا.