عقد معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، جلسة مباحثات مع معالي المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وذلك بمقر المجلس خلال زيارته الرسمية على رأس وفد للقاهرة.
بحث الجانبان، خلال الجلسة، تعزيز أوجه التعاون والتنسيق البرلماني بين المجلسين الشقيقين، وتوحيد المواقف والرؤى والتوجهات حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، إلى جانب تبادل الزيارات والفعاليات البرلمانية، ودعم توجهات حكومتي البلدين وحرصهما على تفعيل التعاون في المجالات كافة، والاستفادة مما يحظى به البلدان من علاقات متميزة مع مختلف دول العالم والمؤسسات والمنظمات الدولية في العمل على تحقيق السلام والأمن والاستقرار في العالم.


وأكد الجانبان أن علاقات البلدين الشقيقين تسير وفق أعلى مستويات التنسيق، وهي قائمة على الاحترام المتبادل، والسعي نحو تحقيق مصلحة الشعبين الشقيقين، وشددا على أهمية تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين، وتنسيق المواقف بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأمن القومي العربي والتضامن العربي.
حضر اللقاء كل من سلطان سالــم الزعابي، رئيس لجنة الصداقة مع مجلس النواب المصري، وحشيمة ياسر العفاري، نائب رئيس اللجنة، وسالم راشـد المفتـول وناعمة عبد الله الشرهان عضوي اللجنة، والدكتور أحمد عيـد المنصوري ومحمد أحمد اليمـاحي ونجلاء على الشامسي أعضاء المجلس، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي، أمين عام المجلس وطارق أحمد المـرزوقي، الأمين العام المساعد لشؤون رئاسة المجلس، إلى جانب مريم خليفة الكعبي سفيرة الدولة لدى جمهورية مصر العربية.
وفي بداية اللقاء، تقدم معالي صقر غباش بالشكر لمعالي رئيس مجلس النواب المصري على دعوته لزيارة جمهورية مصر العربية، والتي تعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية المتجذرة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وتمتد لأكثر من 50 عاماً، تلك العلاقات المتينة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إيماناً منه بمكانة مصر ودورها المحوري على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار معاليه إلى أهمية تفعيل جهود جمعية الصداقة بين المجلسين الشقيقين، والارتقاء بالعمل البرلماني المشترك، بما يخدم آمال وتطلعات ومصالح البلدين والشعبين الشقيقين في مختلف المجالات، وبحث سبل تعزيزها والارتقاء بها لآفاق أوسع.
وأكد حرص المجلس الوطني الاتحادي على مواكبة توجهات الدولة ورؤيتها حيال مختلف القضايا، وفي مقدمتها تعزيز السلام والأمن والاستقرار حول العالم، فضلاً عن تفعيل التواصل والتعاون مع مختلف البرلمانات والاتحادات والمنظمات البرلمانية العالمية؛ نظراً لأهمية دور البرلمانات في تمثيل شعوبها في ظل ما يشهده العام من تطور على مختلف الصعد.
وشدد معاليه على أهمية دفع التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس النواب المصري، بما ينعكس على أوجه التعاون في المجالات كافة خدمة للمصالح المشتركة. وأشاد بجهود مصر لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة، وتواصلها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية في محاولة لخفض التصعيد وتهدئة الأوضاع في غزة.
وتقدم معالي صقر غباش بالشكر لرئيس مجلس النواب المصري على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة منذ وصوله والوفد المرافق له إلى القاهرة، متمنياً لجمهورية مصر العربية مزيداً من التقدم والازدهار، والرخاء، والأمن، والاستقرار.
من جانبه، رحب معالي المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب المصري بزيارة معالي صقر غباش وأعضاء الوفد لجمهورية مصر العربية، مؤكداً عمق العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الشقيقين. وعبر عن تقديره لوقوف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب مصر في إطار العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين على الأصعدة كافة.
واستعرض جبالي، خلال اللقاء، الطفرة النوعية التي تشهدها مصر في مجال البنية التحتية خاصة في مجال الطُرق، وهو ما يجعلها بيئة واعدة للاستثمار. وأكد تطابق وجهات النظر المصرية - الإماراتية إزاء القضايا الإقليمية، وفي مُقدمتها القضية الفلسطينية، خاصة ما يتعلق برفض تهجير الفلسطينيين.
وعلى الصعيد البرلماني، أشاد معاليه بمستوى التنسيق والتعاون البرلماني المصري - الإماراتي في المحافل البرلمانية الدولية والإقليمية إزاء القضايا محل الاهتمام المُشترك.

أخبار ذات صلة صقر غباش يبحث مع رئيس مجلس الشيوخ المصري أوجه التعاون والتنسيق البرلماني عبد الله الثاني يستقبل صقر غباش المصدر: وام

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: صقر غباش رئیس مجلس النواب المصری معالی صقر غباش مصر العربیة

إقرأ أيضاً:

رئيس أوغندا يعقد محادثات مع زعماء جنوب السودان وسط قلق من نشوب حرب أهلية جديدة

من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني مع مسؤولين من جنوب السودان في اليوم الثاني من زيارته إلى العاصمة جوبا، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من نشوب حرب أهلية جديدة، بعد وضع زعيم المعارضة الرئيسية قيد الإقامة الجبرية، وأجرى موسيفيني، أحد ضامني اتفاق السلام لعام 2018 الذي أنهى حرباً أهلية استمرت خمس سنوات، محادثاتٍ مغلقة مع الرئيس سلفا كير أمس الخميس. وقال وزير خارجية جنوب السودان، محمد عبد الله قوك، إنّ قيادة البلاد طمأنت موسيفيني بالتزامها بتنفيذ اتفاق السّلام.

ولا يزال المشهد السياسي في جنوب السودان هشاً، وأدت أعمال العنف الأخيرة بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة المتحالفة مع المعارضة إلى تصعيد التوتر، ونشرت أوغندا الشهر الماضي قوات في جنوب السودان لدعم الحكومة، لكنّ الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي حزب المعارضة الرئيسي انتقدتها، إذ يخضع زعيمها ريك مشار للإقامة الجبرية بتهمة التحريض.

وأعلن حزب المعارضة الرئيسي بجنوب السودان، في 27 مارس/آذار الفائت، انهيار اتفاق السّلام، الذي أنهى حرباً أهلية استمرت خمس سنوات، بعد اعتقال زعيمه ريك مشار. وقال نائب رئيس الحزب أويت ناثانيال بييرينو في بيان إن الاتفاق "جرى إلغاؤه"، وإنّ القبض على مشار يظهر غياب الإرادة السياسية لتحقيق السّلام والاستقرار.

وحذرت الأمم المتحدة من أنّ البلاد تقف على حافة حرب أهلية جديدة، بعد اندلاع اشتباكات شمال البلاد بين جماعة مسلحة موالية لمشار والقوات الحكومية. وكانت الحرب الأهلية التي استمرت خمس سنوات في جنوب السودان، وأودت بحياة 400 ألف شخص، قد انتهت باتفاق سلام في عام 2018 أدى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية جمعت بين الرئيس سلفا كير وريك مشار، ويعد مشار أحد نواب الرئيس الخمسة في البلاد. ونالت دولة جنوب السودان استقلالها عن السودان في 2011 لكنّها ظلت تعاني الفقر وانعدام الأمن بعد اتفاق السّلام عام 2018.

30 قتيلاً على الأقل إثر اشتباكات في جنوب السودان
في السياق، قُتل ما لا يقل عن ثلاثين شخصاً خلال اشتباكات في منطقة بشمال جنوب السودان اجتاحتها مجموعة من الشباب المسلحين لفترة وجيزة، وفق ما أعلن وزير الإعلام المحلي سيمون شول مياليث أمس الخميس. وذكر مياليث أن الأحداث اندلعت في شمال منطقة روينغ الإدارية في بداية هذا الأسبوع عندما سرق شبان مسلحون خرافاً قبل أن تطردهم قوات الأمن.

وقال لوكالة فرانس برس إنّ المجموعة المسلحة عادت بأعداد كبيرة في اليوم التالي وهاجمت بلدة أبييمنوم، وأضاف أن عدداً من "الشبان والقوات الأمنية حاولوا الدفاع عن المنطقة"، وأشار مياليث إلى أن قوات الدفاع الشعبي لجنوب السودان طردت الأربعاء المجموعة المسلحة، لافتاً إلى عودة الهدوء، وقال "هناك 30 قتيلاً ونحو أربعين مصاباً"، دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل. وذكرت وسائل إعلام محلية أن بعضاً من القتلى كانوا أعضاء في الجماعة المسلحة، لكن لم يتسنَّ لوكالة فرانس برس تأكيد هذه المعلومات.

(أسوشييتد برس، فرانس برس، العربي الجديد)  

مقالات مشابهة

  • القومي للمرأة ينعى النائبة رقية الهلالي عضو مجلس النواب
  • ما مصير مقعد النائبة «رقية الهلالي» بمجلس النواب بعد وفاتها؟.. القانون يجيب
  • رئيس مجلس النواب ينعي النائبة رقية الهلالي
  • رئيس مجلس النواب ينعى النائبة رقية الهلالي
  • رئيس مجلس النواب ينعى رقية الهلالي
  • وفد أعضاء مجلس الشورى يعقد اجتماعًا مع أعضاء البرلمان الأوروبي
  • رئيس مجلس الشورى يطلع على مستوى الانضباط الوظيفي عقب إجازة عيد الفطر
  • رئيس مجلس النواب يهنئ نظيره السنغالي بالعيد الوطني
  • رئيس أوغندا يعقد محادثات مع زعماء جنوب السودان وسط قلق من نشوب حرب أهلية جديدة
  • مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا بشأن فلسطين اليوم