دبي: «الخليج»
تشارك مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية في فعاليات «الإمارات تبتكر 2024»، من خلال تنظيم سلسلة من الفعاليات والأنشطة الهادفة، إلى تعزيز الفكر الإبداعي واتجاهات الابتكار في المجالين التربوي والطبي في الفترة من 19 إلى 22 فبراير الجاري.
وقال الدكتور خليفة السويدي، الأمين العام والمدير التنفيذي للمؤسسة: «يأتي تنظيم فعاليات أسبوع الابتكار في المؤسسة بالتزامن مع فعاليات «الإمارات تبتكر 2024» تناغماً مع الفعاليات المؤسسية في الدولة، والتي تؤكد ضرورة تعزيز الجهود الوطنية والمجتمعية نحو دفع مسيرة الابتكار والإبداع في دولة الإمارات إلى آفاق العالمية»، وأضاف أن مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم حريصة على توسيع نطاق خدماتها في مجال الابتكار وخاصة أنها تدير أول مختبر تصنيع رقمي وهو فاب لاب الإمارات، من خلال تنظيم المعارض والأنشطة وورش العمل للطلبة الموهوبين وتهيئة البيئة المناسبة لإقامة وإنجاح تلك الأنشطة والتي تساهم في صقل مواهب الطلاب وتعزز ثقافة الإبداع والابتكار في المجتمع وفي أوساط العاملين في الدولة وموظفي الحكومة وتدفعهم للإبداع وتقديم أفكار مبتكرة في مختلف مجالات عملهم وتخصصاتهم.


وأوضح الأمين العام والمدير التنفيذي لمؤسسة حمدان، أن أنشطة المؤسسة في أسبوع الابتكار تتضمن برنامجاً تدريبياً متخصصاً في صناعة الآلات الميكانيكية بالتعاون مع جامعة ولونجونج الأسترالية في دبي بالإضافة إلى ورشة تدريبية لموظفي حكومة دبي عن الذكاء الاصطناعي واستخداماته في تصنيع مشاريع مبتكرة. وأضاف أنه هناك العديد من المواضيع المطروحة والمتعلقة بالابتكار والتصنيع الرقمي مثل البرمجة والتصميم والذكاء الاصطناعي وغيرها من الأنشطة التي تقدم في مختبر فاب لاب الإمارات.
كما تضم الفعاليات معرضاً للمشاريع الابتكارية يهدف إلى إثراء ونشر ثقافة الابتكار والتصنيع في المجتمع واستقطاب الطلبة المتميزين والمبتكرين منهم، ورحب الدكتور السويدي بمشاركة المؤسسات الحكومية والمدرسية في أسبوع الابتكار، مؤكداً استعداد فريق عمل فاب لاب الإمارات لتلبية متطلبات نجاح هذه المبادرة الوطنية المهمة.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية

إقرأ أيضاً:

أبوظبي تستضيف النسخة الأولى من منتدى «الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة»

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «الموارد البشرية» تنجز متطلبات حوكمة «نظام الادخار» عبدالله بن سالم القاسمي يشهد حفل زفاف خليفة أحمد الشيخ

استضافت دائرة الصحة - أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، بالتعاون مع معهد الحياة الصحية أبوظبي النسخة الأولى من منتدى الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة مطلع هذا الشهر.
وتأتي استضافة الحدث بهدف إحداث نقلة نوعية في علوم الحياة الصحية المديدة والرعاية الصحية المتخصصة، كجزء من الجهود الرامية إلى إعادة صياغة مستقبل الرعاية الصحية، ليحظى أفراده بحياة صحية مديدة.
وجمع المنتدى نخبة من الخبراء العالميين وصنّاع القرار والقادة في قطّاع الرعاية الصحيّة، من بينهم ممثلون عن دائرة الصحة - أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، وأعضاء من مجلس إدارة معهد الحياة الصحية في أبوظبي.
وجسّد المنتدى منصة حيوية لاستكشاف أحدث الأبحاث العلمية والحلول الصحية المبتكرة وأطر عمل السياسات التي تهدف لتعزيز الحياة الصحية المديدة في دولة الإمارات ومختلف دول العالم، وتحقيق مساعي الدائرة لإحداث نقلة نوعية تلبي احتياجات الرعاية الصحية في المستقبل.

تسخير التميز العلمي
واستضاف المنتدى جلسة بحثية بقيادة البروفيسور الدكتور شاروخ هاشمي، مدير إدارة الأبحاث الطبية والتطوير في دائرة الصحة - أبوظبي، شارك فيها نخبة من ألمع الخبراء في علم طب الحياة الصحية المديدة مثل الدكتور إريك فيردين، الرئيس، المدير التنفيذي لمعهد باك لأبحاث الشيخوخة، والبروفيسورة أندريا ماير، المديرة المشاركة لمركز الحياة الصحية المديدة في جامعة سنغافورة الوطنية، والبروفيسورة إيفلين بيسكوف، أستاذة الطب في جامعة شنغهاي للطب وعلوم الصحة، شاركوا خلالها في نقاشات شاملة حول أحدث الاكتشافات في مجالات طب الحياة المديدة المتقدم، والمعلّمات الحيوية الرقمية، والإجراءات الصحية الدقيقة، ما يمهد الطريق لتحقيق إنجازات علمية ترسم ملامح جديدة لسبل تحسين نتائج الرعاية الصحية، وجودة حياة السكان في أبوظبي وخارجها.
وأكدت الدكتورة نيكول سيروتين، الرئيس التنفيذي لمعهد الحياة الصحية في أبوظبي، أهمية المنتدى في تطوير طب الحياة الصحية المديدة، وأضافت: «تلعب البحوث دوراً حيوياً في نجاح مجتمعنا ونموه. وتفتقر اليوم إجراءات تشخيص الأمراض وعلاجها التي تؤثر على الحياة الصحية المديدة للأدلة العلمية الكافية، لذلك يتمحور هدفنا حول إرساء دعائم هذا التخصص العلمي وفق أرقى المبادئ الأخلاقية، ويأتي تعاوننا الوثيق مع دائرة الصحة - أبوظبي ليلعب دوراً جوهرياً في صناعة مستقبل الصحة بشكل مشترك».
وأضافت الدكتورة فايزة اليافعي، المدير التنفيذي لقطاع جودة الرعاية الصحية في دائرة الصحة - أبوظبي: «نؤمن في دائرة الصحة - أبوظبي أن الحياة الصحية المديدة، هي مرتكز رئيسي ضمن رؤيتنا الاستراتيجية لمستقبل الرعاية الصحية في الإمارة، لذلك نواصل إبرام علاقات تعاون بنّاءة مع نخبة من الشركاء ضمن المنظومة الصحية لتطوير نموذج للرعاية يقوم على الإجراءات الاستباقية والوقاية من الأمراض. وتأتي استضافة منتدى الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة بالشراكة مع معهد الحياة الصحية في أبوظبي لتجسد منصة حيوية لتبادل المعارف والخبرات والموارد التي تكفل التوصّل لاكتشافات سباقة تدعم الحياة الصحية المديدة في عالم اليوم. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الدائرة لتبني منهجيات مبتكرة ووقائية تعزز العافية، وتمكّن أفراد المجتمع من تبني أنماط حياة صحية».

تحول نوعي
أشار الدكتور راشد السويدي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة: «تعمل أبوظبي على إعادة تشكيل مشهد الحياة الصحية المديدة من خلال منهجية تستند إلى الرعاية الصحية الشخصية والقائمة على البيانات، والتي تستفيد من الابتكارات الرقمية وعلوم الجينوم لتمكين أفراد المجتمع بالإجراءات المصممة وفقاً لاحتياجاتهم. ويقوم هدفنا على إحداث تحول نوعي في الرعاية الصحية نحو نموذج استباقي ووقائي عبر جملة من المبادرات والبرامج مثل برنامج الفحص الدوري الشامل (افحص)، والرعاية الشخصية القائمة على الذكاء الاصطناعي وتطبيق صحتنا وغيرها».

رؤية طموح
قدّمت الجلسات العامة في المنتدى لمحة عن الرؤية الطموح التي تقود المبادرة، إذ شهدت نقاشات تناولت الدور الحيوي للذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في طب الحياة الصحية المديدة، والتقدم في قياس العمر البيولوجي، والأهمية المحورية للطب الوقائي والدقيق. وركزت الحوارات بشكل رئيس على كيفية تحويل هذه التطورات إلى فوائد ملموسة تعود بالنفع على سكان أبوظبي والعالم.
وبرز خلال المنتدى توجه رئيس يتمثل في الانتقال من نموذج الرعاية الصحية القائم على الاستجابة للأمراض إلى نهج استباقي يركّز على تعزيز الصحة والرفاهية الصحية طوال العمر. وتمحورت النقاشات حول بناء طب الحياة الصحية المديدة على أسس علمية تستند إلى «سمات الشيخوخة البيولوجية»، حيث يتم التعامل مع الأسباب الجذرية للتدهور المرتبط بالعمر بدلاً من انتظار ظهور الأمراض. ويأتي ذلك منسجماً مع «رؤية الحياة الصحية المديدة 2030»، وهي التزام طموح يهدف إلى «أن نعطي للعالم أكثر مما نأخذ منه».

مقالات مشابهة

  • الإمارات تعزز مبادرات الاستدامة في بطولات «التحدي العالمية»
  • لطلاب الثانوية الأزهرية.. رابط تحميل نماذج البوكليت التجريبي للعلوم الشرعية والعربية
  • لترويجها الفكر السلفي المتشدد.. تأجيل دعوى إلغاء ترخيص قناة الرحمة لـ 13 أبريل
  • جامعة القاهرة تعلن برنامج الفعاليات والأنشطة الطلابية خلال شهر أبريل الجاري
  • رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
  • الابتكار الثقافي.. تصميم المستقبل بمقاييس إماراتية
  • مشاركة 300 من قادة الفكر العالميين بمؤتمر "القدرات البشرية" بالرياض
  • مجلس الأمن السيبراني يؤكد التزام الإمارات بدعم الابتكار
  • أبوظبي تستضيف النسخة الأولى من منتدى «الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة»
  • إطلاق قافلة دعوية كبرى بإدارة أوقاف عتاقة لنشر الفكر الوسطي بالسويس