غادة عبد الرازق تتحدث عن الحسد.. وهذه الأشياء لا تستغني عنها
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
متابعة بتجــرد: أطلّت الفنانة غادة عبد الرازق من خلال قناة on وتحدّثت في مقابلة معها عن كواليس تصوير مسلسلها الرمضاني الجديد “صيد العقارب”.
وبدت غادة في المقابلة مرِحة، ما أضفى نوعاً من الطرافة على اللقاء، حيث تحدثت عن كواليس المسلسل وتطرقت إلى أمور عدة خاصة بها، قائلة إن حقيبتها دائماً تحتوي على أغراض كثيرة لا تستغني عنها، ومنها المصحف والنظّارة وزجاجة العطر.
وأضافت أن جميع المشاركين في العمل يتّسمون بخفة الدم ولا يشعرون بالملل خلال تجمّعهم، لكن فور البدء بالتصوير يركّزون في أدوارهم.
وعن الأغنية التي يمكن أن تغنيها في آخر اليوم لتعديل مزاجها، ضحكت غادة وهي تقول: “مش للدرجة دي، أنا ما أظنش إني هاغني في آخر اليوم علشان أغيّر مزاجي”.
وفي إجابتها على سؤال: إذا وضعتِ على باب غرفتك لافتة “ممنوع الدخول”، لمن ستكون موجّهة؟ قالت: لأي شخص حسود.
وكانت الشركة المنتجة لمسلسل “صيد العقارب” لغادة عبد الرازق، قد روّجت لبوستر العمل على صفحتها الرسمية في “إنستغرام” وعلّقت عليه قائلة: “البوستر الرسمي لمسلسل “صيد العقارب” للنجمة غادة عبد الرازق، انتظروه في رمضان شهر الفرحة على شاشات المتحدة”.
مسلسل “صيد العقارب” هو تأليف باهر دويدار، وإخراج أحمد حسن، وبطولة: رياض الخولي، سيمون، محمد علاء، أحمد ماهر، مجدي بدر، ميار الغيطي، أحمد جمال سعيد، محمد علي رزق، منال سلامة، وصفاء جلال.
main 2024-02-20 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: غادة عبد الرازق صید العقارب
إقرأ أيضاً:
الدويري: معركة المقاومة الدفاعية ستتضح خلال ساعات وهذه أبرز أوراقها
وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي من رقعة عملياته البرية داخل قطاع غزة، إذ تعمل الفرقة 252 في حي الشجاعية شرقي غزة بالتوازي مع موجة واسعة من الغارات الجوية.
ووفق الخبير العسكري اللواء فايز الدويري، فإن طريقة إدارة المعركة الدفاعية لفصائل المقاومة ستتضح خلال الساعات المقبلة بعد محاولات الاحتلال التقرب من الأطراف الشرقية للشجاعية والوصول إلى منطقة تل المنطار.
وتعد الشجاعية نقطة مركزية بالمنطقة الشرقية لمدينة غزة -حسب الخبير العسكري- ولديها تاريخ مرير مع جيش الاحتلال منذ عام 2005 في أكثر من حرب، وتعتبر مشعلا مضيئا في المقاومة.
وقال الدويري للجزيرة إنه لا توجد معارك أرضية منذ تنصل إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إذ يكتفي الاحتلال بقصف جوي ومدفعي وتدمير ممنهج بالتوازي مع مجازر مروعة.
وتمتلك المقاومة أوراقا قتالية محدودة مثل توفر العنصر البشري والإرادة والمعنويات، والأسلحة قصيرة المدى مثل قذائف "الياسين 105" والتاندوم التي يصل حدها القتالي الأقصى 130 مترا، في ظل غياب القصف الصاروخي المؤثر، كما يقول الدويري.
ومطلع مارس/آذار الماضي، قال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إن "تهديدات العدو الإسرائيلي بالحرب لن تحقق له سوى الخيبة، ولن تؤدي إلى الإفراج عن أسراه".
إعلانوأكد أبو عبيدة -في كلمة سبقت استئناف إسرائيل الحرب- أن القسام "في حالة جاهزية، ومستعدون لكلّ الاحتمالات، وعودة الحرب ستجعلنا نكسر ما تبقى من هيبة العدو".
ووصف الخبير العسكري المرحلة الحالية من الحرب على غزة بأنها مفرطة في دمويتها، في ظل إنذارات الإخلاء القسري والحصار المطبق وسياسة التجويع الممنهجة.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد نقلت عن مصادر مطلعة أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير يريد القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشكل حاسم بهجوم بري واسع.
ويريد زامير -وفق الصحيفة- شن هجوم بري قبل اتخاذ أي قرار بشأن حل سياسي، كما أنه مستعد لنشر قوات كافية لاحتلال القطاع إلى أجل غير مسمى.
والأربعاء الماضي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس توسيع نطاق عملياته العسكرية في رفح جنوب غزة، مضيفا أنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.