عمار بن جامع: عرقلة مشروع القرار الجزائري تعد موافقة على تجويع الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
أكد المندوب الدائم للجزائر في الأمم المتحدة عمار بن جامع، أن الوقوف ضد مشروع القرار الجزائري، يمثل موافقة على التجويع كوسيلة حرب ضد الفلسطينيين وتأييدا للعدوان عليهم.
وقال بن جامع في كلمته خلال جلسة تصويت على مشروع قرار جزائري في مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في قطاع غزة: "رفض مشروع القرار يشكل موافقة على التجويع كوسيلة حرب ضد الفلسطينيين ويجب على المجتمع الدولي التحرك بسرعة من أجل وقف إطلاق النار في غزة".
وأضاف: "التصويت لصالح مشروع القرار هو دعم لحق الفلسطينيين في الحياة..وعلى العكس من ذلك، فإن التصويت ضده يعني تأييدا للعنف الوحشي عليهم".
وأكد بن جامع أن "التصويت الإيجابي للمشروع يجلب الأمل لمئات الآلاف من الأطفال للعودة إلى المدارس، وفي المقابل التصويت ضد مشروع القرار هو تصويت لصالح إبادة حلمهم في حياة أفضل".
وشدد على أن "التصويت لصالح مشروع القرار هو تضامن مع حقوق المرأة الفلسطينية، بينما معارضته تعني القبول بالممارسات المهينة التي تهدم كرامتها".
وأفشلت الولايات المتحدة، في وقت سابق من اليوم، بحق النقض (الفيتو) مجددا، مشروع قرار جزائري في مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في قطاع غزة.
وصوت 13 عضوا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لصالح القرار، وكانت الولايات المتحدة ضده، فيما امتنعت بريطانيا فقط عن التصويت.
وطالب مشروع القرار "بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية يجب أن تحترمه جميع الأطراف". كما تضمن المطالبة بالإفراج عن جميع المحتجزين فورا ودون أي شروط مسبقة. وطالبت الوثيقة بالتنفيذ الكامل للقرارين 2712 و2720 اللذين تم تبنيهما في 7 أكتوبر 2023 بشأن الصراع بين الإسرائيلي الفلسطيني.
ويتواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ137 في ظل وضع إنساني كارثي، فيما تستمر المفاوضات حول هدنة جديدة ومساعي المجتمع الدولي لثني إسرائيل عن اجتياح رفح.
المصدر: "الشروق"+RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة جرائم جرائم ضد الانسانية رفح طوفان الأقصى قطاع غزة مجلس الأمن الدولي هجمات إسرائيلية بوقف فوری لإطلاق النار فی مجلس الأمن مشروع القرار بن جامع
إقرأ أيضاً:
أبو العينين: القلوب تعتصر لما يحدث في غزة من تجويع وإبادة جماعية
أكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، ورئيس البرلمان الأورومتوسطى، أنه لاحظ وجود نوايا جيدة وصادقة من أجل مبادرات جديدة وقوية لمستقبل أفضل.
وقال أبو العينين، خلال كلمته في مؤتمر برلمان الاتحاد من أجل المتوسط، والتي عرضها الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن المناقشات الجادة في اجتماعاتنا أثرت الموضوعات التي طُرحت بشكل إيجابي، كما أن العمل جارٍ حاليًا على عهد جديد من مبادرات جديدة من أجل مستقبل أفضل، مطالبًا جميع البرلمانيين بالمشاركة في هذه المبادرات من أجل بناء العهد الجديد.
وتحدث أبو العينين عن الأوضاع في قطاع غزة، مؤكدًا أن القلوب تعتصر مما يحدث من قتل وتجويع وإبادة جماعية، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي وضع مخططات من أجل تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وأضاف: «نخاطب العقول والقلوب.. أين نحن من قضية فلسطين وما يحدث في غزة؟»، داعيًا إلى مخاطبة العالم من أجل غزة وشعبها.
وشدد وكيل مجلس النواب، على ضرورة أن يصل صوتنا إلى الرئيس الأمريكي ترامب، الذي وعد في حملته الانتخابية بتحقيق السلام، مؤكدًا أن السلام المقصود هو السلام العادل الشامل الذي يحقق آمال الشعب الفلسطيني.
وأكد أن التهجير لن يقبل به الشعب الفلسطيني ولا الأمة العربية، مشددًا على ضرورة اتخاذ خطوات سريعة لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، والعمل على تنفيذ الخطة العربية لإعادة الإعمار.
وأكمل: نحتاج إلى تمويل ودعم جديد من أجل تحقيق مبادراتنا، وأثق في شبابنا الذين شاركوا معنا في قدرتهم على تنفيذ هذه المبادرات الجديدة