صحيفة الخليج:
2025-04-06@10:52:54 GMT

إنجاز 50% من تطوير القمر الاصطناعي «MBZ-SAT»

تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT

إنجاز 50% من تطوير القمر الاصطناعي «MBZ-SAT»

الانتهاء من الاختبارات التقنية والفنية لمكونات القمر

دبي: يمامة بدوان

كشف المهندس عامر الصايغ الغافري، مساعد المدير العام للهندسة الفضائية في مركز محمد بن راشد للفضاء، عن أنه تم إنجاز 50% من مهام تطوير وبناء وتجميع القمر الاصطناعي «MBZ-SAT»، كما تقرر إطلاقه إلى المدار الأرضي المنخفض في النصف الثاني من العام الجاري على متن صاروخ سبيس إكس «فالكون 9»، حيث يجري التنسيق مع الشركاء لتحديد منافذ الإطلاق والتوقيتات والظروف المناسبة، التي تساعد على نجاح عملية الإطلاق.

وقال في تصريحات صحفية، إنه من المتوقع انتهاء العمل بالقمر الاصطناعي بالكامل على أرض الدولة قبل النصف الأول من العام الجاري، على أن يتم نقله للولايات المتحدة الأمريكية، بهدف إجراء الاختبارات التقنية النهائية قبل عملية الإطلاق.

وأوضح أنه تم الانتهاء من الاختبارات التقنية والفنية لمكونات وأجزاء القمر الاصطناعي، والتي صنع الجزء الأكبر منها بواسطة شركات محلية ووطنية، حيث إن 90% من الأنظمة الميكانيكية و100% من الكابلات تم تطويرها في الدولة من قبل القطاع الخاص، إضافة إلى 50% من الأنظمة الإلكترونية.

وأضاف أن «MBZ-SAT»، والذي يحمل الحروف الأولى من اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، سيعمل في المدار الأرضي لمدة 8 سنوات على الأقل، حيث جرى تصميمه وتطويره وتصنيعه بالكامل على أرض الدولة، وتحديداً في منطقة الخوانيج بدبي، ما يجعله صناعة وطنية 100%، إلى جانب مساهمة القطاع الخاص، سواء بالمواد الخام من الألومنيوم والكابلات وغيرها من المواد الأخرى المستخدمة وجميعها من شركات إماراتية، كما أنه يعد ثاني قمر اصطناعي يتم بناؤه في تاريخ المركز على أيدي فريق مختص من المهندسين الإماراتيين والأكثر تطوراً في المنطقة في مجال التصوير الفضائي عالي الدقة والوضوح.

نظام مؤتمت

وأشار الغافري إلى أن القمر سيعمل على تحسين دقة التقاط الصور بأكثر من ضعف المستوى الذي تقدمه الأنظمة السابقة، كما سيزيد من سرعة نقل بيانات الوصلة الهابطة بثلاثة أضعاف السعة الحالية، وسيتمكن النظام المؤتمت بالكامل لأغراض جدولة ومعالجة الصور من إرسال أكثر من 10 أضعاف الصور التي ينتجها المركز حالياً، ومن التقنيات المستخدمة في المشروع، الدفع النفاث، وهو نظام تأيين الموجهات الكهربائية لتحريك القمر في الفضاء الخارجي، كما طور مهندسو المركز عملية توجيه وتحريك القمر وتحديد مواقع الصور الفضائية بدقة عالية.

وذكر إن طرق الاستفادة من الصور والبيانات التي يوفرها المركز، تتنوع بين استخدامها في مجالات التخطيط العمراني المستدام، ومراقبة التغيرات البيئية، إلى جانب توقع الظواهر الجوية الطبيعية ومراقبة جودة المياه إضافة إلى دعم جهودها المبذولة للتصدي للأزمات وإدارة الكوارث العالمية، والتي تشمل تقييم الأضرار الناجمة عن الكوارث، إضافة إلى مساعدة المنظمات في إيجاد الحلول الكفيلة بالتخفيف من آثار الفيضانات والزلازل وغيرها من الكوارث الطبيعية، وإعادة الإعمار.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات مركز محمد بن راشد للفضاء القمر الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

مفاهيم الصراع.. العروبة والحضن العربي

 

الصهاينة يحتلون بلداً عربياً بالكامل ويعاني أبناؤه أسوأ أنواع القهر والظلم والاضطهاد منذ قرابة قرن كامل وأهله ما بين قتيل وشريد وسجين أو خاضع لأسوأ أنواع الاضطهاد والقهر والتنكيل على مدار الساعة.

وحالياً يتهيأ الصهاينة لاستكمال احتلال بلدين آخرين وعمليات التقتيل والتنكيل والتدمير والإذلال متواصلة على مدار الساعة في (فلسطين- ولبنان- وسوريا) معا.

* وكل البلدان العربية تتلقى التهديدات المتواصلة من كيان العدو ورعاته بإشعال الجحيم فيها، وأن يد الكيان طويلة قاسية، وتستكثر على النظام الأردني مجرد تصريح للتنفيس عن الاحتقان الشعبي، وتستكثر على النظام المصري أن يكون له ثكنة بها عشرات الجنود وقليل من المعدات في سيناء التي مساحتها توازي مساحة فلسطين ولبنان معا.

* أما ما يسمى بالجامعة العربية فأصبحت مثار سخرية لدى الأنظمة والشعوب والعدو والصديق وأبو الغيط مستمتع بالغيط.

* أما العروبة فهي ترليونات هائلة من العملات الثمينة تتدفق على بنوك الأمريكان لتمويل عدوانهم على المنطقة واضطهادهم لشعوبها، وما تبقى من ثروات الشعوب ينفق على مئات القنوات وعشرات آلاف المواقع والصفحات التي تعمل ليل نهار لتمييع الأمة وتمزيقها وتفكيكها وبث الأحقاد والضغائن بين مكوناتها وتحريك كل التناقضات الفئوية والعرقية والطائفية والمذهبية والقُطرية والقبلية ..و…و..

* أما الحضن العربي فهو اليوم المسلخ الذي ينتظر كل من لا يخضع ويخنع للمشروع الصهيو أمريكي.

* أما البعبع الذي يجب الاستنفار الدائم لمحاربته ويتم تخويف التائهين من خطره وشروره المهولة فهو المشروع (الشيعي-الصفوي -الفارسي) الذي هو الداعم الوحيد لحرية وكرامة شعوب المنطقة.

* لقد فقدت الأنظمة العربية رشدها وكرامتها ومبرر بقائها وأفقدت الشعوب الكرامة الإنسانية وحق الانتماء لأمة عظيمة ودين قويم.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

* نائب رئيس حكومة التغيير والبناء

مقالات مشابهة

  • طرابلس المركز تبدأ تنفيذ خطة تطوير في فشلوم
  • الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
  • الإمارات تشارك في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي برواندا
  • إنجاز جديد لـ GPT-4.5.. يجتاز اختبار "العقل البشري" ويربك خبراء الذكاء الاصطناعي
  • المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية
  • مدعومة بالذكاء الاصطناعي.. تطوير جيل جديد من «النظارات الذكية»
  • اللقطات الفائزة في أول مسابقة للصور المولدة بالذكاء الاصطناعي
  • مفاهيم الصراع.. العروبة والحضن العربي
  • رئيس الوزراء: الدولة بذلت جهودًا واسعة في مجال تطوير المناطق غير الآمنة
  • ياسين: تطوير البقاع يتطلب استعادة هيبة الدولة وتنظيم المعابر