محلل: واشنطن تضع الشعب الفلسطيني وحركة حماس في بوتقة واحدة
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
كشف مهدي عفيفي، المحلل السياسي، عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، عن أن واشنطن تضع الشعب الفلسطيني بما فيه حركة حماس في بوتقة واحدة وبالتالي فإن العقاب يكون جماعيا.
وأضاف “عفيفي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج “صالة التحرير” المذاع على قناة “صدى البلد”، أن الإدارة الأمريكية لن تتنازل عن دعم مواقف دولة الاحتلال الإسرائيلي.
ولفت إلى أن هناك ضغوطا من المواطن الأمريكي على إدارة بايدن بشأن الإفراج عن الرهائن الأمريكيين ويزداد الضغط مع اقتراب الانتخابات الرئاسية أواخر العام الجاري.
وقال إنه لن تكون هناك دولة فلسطينية، لأن النظام الصهيوني يرى المضي قدما في مشوار المفاوضات إلى ما لا نهاية وكل فترة يحقق مكاسب جديدة.
وأوضح أن الهدف الأساسي الإسرائيلي هو القضاء على القضية الفلسطينية من خلال تقليل المساحة التي يشغلها الفلسطينيون والدفع بهم إلى الدول المجاورة.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
بن جامع: لن تستطيع قوةٌ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
قال الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، “إن الجزائر طالبت بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول الوضع بفلسطين، لأنها تؤمن وبقوة بأن هذا المجلس يجب أن يتحدث بوضوح”.
وأضاف بن جامع، في كلمة له خلال هذه الجلسة، أن “ما يحدث في غزة عقاب جماعي وجريمة حرب، ولن تستطيع قوةٌ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه”.
وشدّد السفير على ضرورة أن يتحمل المجلس مسؤولياته وأن يضمن تنفيذ قراراته. محذراً من أن الفشل في اعتماد هذا النهج سيؤدي إلى فقدان أي شرعية متبقية.
وفي سياق حديثه، أكد ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة أن شعب غزة يواجه مصاعب غير قابلة للتخيل.
وختم بن جامع قائلا: “السلطة القائمة بالاحتلال مسؤولة عن تحول غزة إلى أكثر نزاع دموية بالنسبة لمقدمي المساعدات الإنسانية. فقد تم قتل أكثر من 400 منهم، والنزاع الأكثر دموية للصحفيين حيث قتل 209 صحافيين”.
للإشارة، انطلقت اليوم الخميس بنيويورك أشغال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الأوضاع في فلسطين. بدعوة من الجزائر التي تقدمت أمس الأربعاء بطلب عقد هذا الاجتماع.
وجاء هذا الطلب نظراً للتصعيد الخطير الذي يشهده الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وخاصة في غزة التي تعاني من حصار منذ أكثر من شهر، مصحوب بعمليات قتل عشوائي، شملت عمال الإغاثة.