وكيل تعليم دمياط يلتقي مديري المدارس الثانوية
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
عقد "محمد رمضان غريب" وكيل وزارة التربية والتعليم دمياط، اليوم الثلاثاء، اجتماعا موسعا بمديري المدارس الثانوية العامة والفنية على مستوى المحافظة بحضور الدكتورة إيناس عبد الخالق مدير عام الشؤون التنفيذية والخدمات التعليمية وعادل المغربي مدير عام التعليم الفني ورحاب البراشي مدير إدارة المتابعة وتقويم الأداء ومديري الإدارات التعليمية.
ناقش الاجتماع، خطة ورؤية مديرية التربية والتعليم بدمياط، خلال الفترة المقبلة والعديد من القرارات الوزارية الخاصة بتنظيم وانضباط سير العملية التعليمية وضرورة مواجهة مديرى التعليم الثانوى العام والفنى للسلبيات والمعوقات التى تواجههم فى مدارسهم والتغلب على تلك المعوقات وإزالتها، ومواجهة ظاهرة غياب الطلاب خاصة الثالث الثانوى.
كما تضمن الاجتماع عدة محاور كان من أهمها التأكيد على طابور الصباح، وضرورة تحية العلم وترديد النشيد الوطنى لكل العاملين بجانب الطلاب، لترسيخ الوطنية والانتماء لدى نفوس النشء، مع التأكيد على حضور الجميع بأرض الطابور وخاصة، مدرسى التربية الرياضية والموسيقية والأخصائيين الاجتماعى والنفسى والصحافة إلى جانب الزائرة الصحية.
وأشار"غريب" إلى أنه على جميع مديرى المدارس، المتابعة الجادة والمستمرة وحتمية تفعيل القرار الوزارى رقم 234 لسنة 2014 بشأن الالتزام والانضباط المدرسي، وتفعيل القرارين الوزاريين رقمى 233 و 237 بشأن غياب الطلاب، مؤكداً على تفعيل الأنشطة طوال الأسبوع، وذلك لما لها من تأثير جيد وجاذب للطلاب.
ونبه "وكيل الوزارة" على أن أى طالب يستنفذ أيام الغياب، يفصل من المدرسة وفق القرار الوزارى، وهذا خاص بالتعليم الثانوى الفنى، أما الثانوى العام فأى طالب يتجاوز أيام الغياب لا يحصل على درجات الأنشطة ويحرم من دخول الامتحان ويصبح على نظام المنازل.
ولفت "وكيل الوزارة" نظر الجميع إلى ضرورة أن تصير المدرسة هى المنبع الوحيد لتلقى العلم والنشاط معاً، مؤكداً أنه يجب إزالة كافة الإعلانات الخاصة بالمراكز الخاصة للدروس والمعلمين، بجانب انضباط جميع المعلمين وعدم خروجهم أثناء اليوم الدراسي، مع حصر الغياب للتلاميذ والمعلمين الكترونياً ورفعه على موقع الوزارة، إلى جانب عمل فترات أو محاضرات لطلاب الصف الثالث الثانوى من أكفأ وأمهر المعلمين الذى يختارهم الطلاب لتغطية جميع المواد التى يحتاجها الطلاب، على أن يتخللها فترات لممارسة الأنشطة الترفيهية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أجتماعا موسعا الانضباط المدرسي الإدارات التعليمية التعليم الثانوي العام والفني التعليم الثانوي العام
إقرأ أيضاً:
الدورات الصيفية.. صمام أمان لتحصين النشء من مخاطر الحرب الناعمة:
الاسرة/خاص
دعت اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية الطلاب والطالبات، إلى الالتحاق بالدورات الصيفية التي ستنطلق في الثامن من شهر شوال 6441هـ، الموافق السادس من أبريل الحالي في عموم مدارس ومساجد المحافظات الحرة.
وأكدت اللجنة في بيان صادر عنها الحرص على التحاق الطلاب والطالبات بالمدارس الصيفية التي تأتي تحت شعار “علم وجهاد”، حرصًا منها على زيادة معارفهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم في مختلف المجالات.
وأشارت إلى تنوع الأنشطة الصيفية في مجالات القرآن الكريم والإلقاء والخطابة والإعلام والألعاب الرياضية والمهارات الفنية والثقافية والأنشطة الكشفية والترفيهية، بالإضافة إلى مسابقات وجوائز قيمة وأن على أولياء الأمور دفع أبنائهم الطلاب والطالبات والنشء والشباب إلى الالتحاق بالدورات الصيفية والتسجيل في المدارس والمساجد القريبة منهم، بما يسهم في تعليمهم كتاب الله عز وجل وتثقيفهم بثقافة القرآن وتحصينهم من مخاطر الحرب الناعمة.
ورغم الهجمة الشرسة من قبل تحالف العدوان وأبواقه حول الأنشطة الصيفية في الأعوام الماضية إلا أنها حققت نجاحاً كبيراً وحصيلة علمية وعملية شاملة.
لم تتعرض أي فعالية أو نشاط وطني مثل ما تعرضت له الأنشطة والبرامج التي صاحبت المراكز الصيفية في صنعاء والمحافظات من هجمة شرسة وحملات تشويه وتضليل من قبل دول تحالف العدوان على اليمن وأدواته وأبواقه في الداخل، لكن كل ذلك لم يثمر شيئاً، واستطاعت أنشطة الصيف التي شارك فيها مئات الآلاف من أبناء وبنات اليمن أن تحقق نجاحاً كبيراً، وكان أفضل رد على تلك الحملات المغرضة التي تبخرت أمام إصرار وإرادة ووعي أبنائنا الطلاب وأولياء أمورهم، وها هي الدعوات اليوم من قبل لجنة الأنشطة الصيفية لجميع الأسر إلى ضرورة تسجيل أبنائها في الدورات الصيفية للحصول على التعليم الصحيح لكتاب الله وتثقيفهم بثقافة القرآن الكريم وتحصينهم ضد كل الثقافات المغلوطة التي يحاول أعداء الإسلام أن يزرعوها في أوساطهم.
برامج متنوعة
المراكز الصيفية لهذا العام مليئة بالعديد من الأنشطة والبرامج العلمية والعملية وسيخرج المشاركون من أطفال اليمن بحصيلة ثرية من العلوم والمعارف في مختلف مجالات الحياة.
ويقول المشرفون: إن على جميع الطلاب والطالبات أن يلتحقوا بالدورات التي ستنطلق غدا الثامن من شوال حتى يخرجوا من المراكز الصيفية بحصيلة واسعة في كافة المجالات الدينية والثقافية والتعليمية والتثقيفية والفوائد والمهارات التي سيكتسبونها من خلال الأنشطة الرياضية والمسابقاتية ومشاركتهم في المعارض والفعاليات المجتمعية التي ستقام في فعاليات المراكز الصيفية.
وتقول التربوية عواطف فرج من لجنة الأنشطة الصيفية: إن أهم ما يتلقاه جيل الوطن الواعد في أنشطة الصيف يتمثل في المعارف التنويرية المستمدة من الثقافة القرآنية وكل ذلك يمثل تحصينا منيعا لعقول الصغار ضد الثقافات المغلوطة والثقافة الوافدة التي تحاول تحقيق اختراق فكري وسلوكي داخل المجتمع اليمني بعد أن فشلت في تحقيق مآربها في اليمن عبر قوة السلاح وصواريخ وطائرات العدوان التي ما فتئت تمارس كل الأساليب الممكنة لإخضاع الشعب اليمني وكسر إرادته الصلبة..
وتضيف فرج: هناك جهود جبارة تقوم بها اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية والتربويون للحصول على تفاعل ووعي وادراك أولياء الأمور بأهمية هذا النشاط لمستقبل أطفالهم وكل ذلك لكي يحصلوا على التعليم والترفيه واكتساب المهارات المختلفة وبلوغ الأهداف التعليمية والوطنية والاجتماعية وصقل وتنمية وتطوير المواهب والإبداعات التي يمتلكونها والتي ستنعكس إيجاباً على مستقبلهم العلمي والعملي وبما يصب في خدمة البناء الوطني والتماشي مع توجهات القيادة والدولة لبناء حاضر يمني قوي يعتمد على عقول وقدرات أبنائه في نهوضه الحضاري.
الاهتمام والرعاية من قبل القيادة والدولة للأنشطة الصيفية كان حاضراً بقوة وقد أحدث أعظم الأثر في التعليم، وأن الشباب اليمني الذين سيتلقون المعارف العلمية والقرآنية في المراكز الصيفية هم سلاح الأمة القادم، وأن المراكز الصيفية هي لتنمية مدارك الطلاب وصقل مهاراتهم، واكتشاف مواهبهم، واكتساب التأهيل العلمي والمعرفي في مجالات تعليم القرآن الكريم والعلوم المختلفة، واكتساب المهارات التربوية والثقافية والتعليمية وتنمية قدراتهم وتعليم الطلبة معارف ومهارات في الواقع العملي، وإفشال المخططات والمؤامرات التي تستهدف الشباب والوطن.