أخبار الاقتصاد والأعمال الذهب يتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي
تاريخ النشر: 21st, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن الذهب يتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، الذهب دعما من توقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة للمرة الأخيرة الأسبوع المقبل في إطار دورته الحالية للتشديد النقدي. ويتوقع .،بحسب ما نشر سكاي نيوز، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الذهب يتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
الذهب دعما من توقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة للمرة الأخيرة الأسبوع المقبل في إطار دورته الحالية للتشديد النقدي. ويتوقع معظم الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم أن يرفع مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه يومي 25 و26 يوليو.
الفائدة من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدا.
الدولار 0.1 بالمئة، لكنه اتجه إلى ارتفاع أسبوعي، كما زادت عوائد سندات الخزانة الأميركية.
تحرك الأسعار
الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 1970.69 دولار للأونصة ليرتفع 0.7 بالمئة حتى الآن هذا الأسبوع. وتراجع المعدن الأصفر أمس الخميس من أعلى مستوى في شهرين مع ارتفاع الدولار وعوائد السندات على خلفية بيانات أظهرت أن سوق العمل الأميركية أقوى من المتوقع.
كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 بالمئة إلى 1972.80 دولار للأونصة، بحسب بيانات "رويترز".
الفضة في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 24.82 دولار للأونصة، وزاد البلاتين 0.5 بالمئة إلى 958.40 دولار للأونصة، وصعد البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 1281.61 دولار للأونصة.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الذهب الذهب موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
جولد بيليون: 400 دولار زيادة في سعر الذهب منذ تولي ترامب
شهد سعر الذهب العالمي ارتفاعًا اليوم ليتداول بالقرب من أعلى مستوى قياسي سجله خلال جلسة الأمس.
يأتي هذا في ظل ترقب الأسواق لحديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم واعلانه عن التعريفات الجمركية التبادلية الجديدة، في اليوم الذي تسميه الأسواق "يوم التحرير".
سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاع اليوم بنسبة 0.5% ليسجل أعلى مستوى عند 3135 دولار للأونصة بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 3114 دولار للأونصة ليتداول حالياً عند المستوى 3130 دولار للأونصة، وفق تحليل جولد بيليون.
يتداول سعر الذهب العالمي الآن مرتفعاً بأكثر من 400 دولار مقارنة بسعر الذهب قبل تولي دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية في 20 يناير الماضي، في ظل تزايد الطلب على الذهب كملاذ آمن بسبب عدم التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين المتعلق بتأثير التعريفات الجمركية الأمريكية على الأسواق والنمو والاقتصادي.
من المتوقع أن يعلن ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة شاملة على عدد من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة الأمريكية، وسط توقعات بأن هذه الرسوم ستؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وزيادة النزاعات التجارية بين الدول فيما يسمى بالحرب التجارية.
يتلقى الذهب حاليًا كل الدعم سواء من الجانب الجيوسياسي أو الجانب الاقتصادي، وإذا جاءت رسوم ترامب الجمركية المتبادلة حادة وتستهدف العديد من الدول فسترتفع أسعار الذهب مجددًا ليخترق القمة السعرية التاريخية التي سجلها يوم أمس عند 3149 دولار للأونصة.
الارتفاع في سعر الذهب العالمي يستمر هذا الأسبوع ليتبع 4 أسابيع سابقة من الصعود في أسعار الذهب، ركزت الأسواق خلالها على التوترات حيث أثرت الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على واردات السيارات بنسبة 25% والرسوم الانتقامية المرتقبة على معنويات الأسواق.
كما زادت مخاوف الركود التضخمي من الضغوط والطلب على الذهب كملاذ آمن وتحوط ضد التضخم، هذا بالإضافة إلى انخفاض مؤشرات الأسهم العالمية خلال هذا الأسبوع وتراجع الدولار الأمريكي بسبب المخاوف من تراجع النمو الاقتصادي.
هذا وقد توقع بنك UBS العالمي بشكل مبدئي أن تصل أسعار الذهب هذا العام إلى 3200 دولار للأونصة، بينما تصل توقعاته بالنسبة لسيطرة السيناريو الصاعد على الذهب أن يصل سعره هذا العام إلى 3500 دولار للأونصة.
صدرت بيانات ضعيفة منذ بداية الأسبوع عن الاقتصاد الأمريكي فقد أظهر تقرير فرص العمل المتاحة (JOLTS) لشهر فبراير انخفاض فرص العمل المتاحة إلى 7.57 مليون من 7.76 مليون في يناير، مما يشير إلى تباطؤ تدريجي في سوق العمل وسط تزايد الشكوك الاقتصادية.
في الوقت نفسه انخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM في الولايات المتحدة الأمريكية إلى 49.0 في مارس من 50.3 في فبراير مسجلا أول انكماش للقطاع الصناعي هذا العام، ويعود ذلك إلى انخفاض طلبيات المصانع والتوظيف.
ضعف البيانات الاقتصادية يعقد توقعات أسعار الفائدة الأمريكية حيث قد تؤدي السياسة المتشددة للبنك إلى تباطؤ النمو أكثر، إلا أن مخاطر التضخم الناجمة عن الرسوم الجمركية الجديدة تحد من مجال تخفيف السياسة النقدية.