ارتفاع 100٪ بأسعار المطاعم خلال رمضان في تركيا
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – يؤثر ارتفاع الأسعار في تركيا، على قطاع المطاعم، وهناك توقعات بتراجع عدد الزبائن مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي يوافق 11 مارس.
وأوضح ممثلو قطاع المطاعم التركية أن هناك فرقًا بنسبة 100 بالمائة تقريبًا بين أسعار قائمة العام الماضي وأسعار هذا العام.
وقال سايت كاراباجلي، رئيس جمعية المطاعم التركية ورئيس جمعية مطاعم إسطنبول: “لم نبدأ تجهيز أسعار قوائم الإفطار بعد، الأماكن التي تقدم قوائم طعام ثابتة تعاني من ارتفاع كبير في الأسعار، والسوق بات أكثر اضطرابا“.
وذكر أن أسعار قائمة الإفطار في العام الماضي كانت في حدود 500-2000 ليرة تركية، وقال كاراباجلي: “في وقت لاحق، بدأوا في التحول إلى القائمة الانتقائية، لأن المستهلك يجد هذه القوائم بأسعار معقولة أكثر“.
واشار إلى أن العديد من الشركات قد ألغت مجموعة متنوعة من المنتجات بسبب زيادة التكاليف ونقص الموظفين.
وقال سايت كاراباجلي: “لقد بدأوا في إدارة أعمالهم بعدد أقل من الموظفين، أعتقد أنه سيتم تخفيض أسعار القوائم هذا العام بتقديم صنفين فقط ضمن قائمة ثابتة، وبالتالي، ستكون التكلفة أقل، هناك حالة من عدم اليقين حاليا، كما ستكون هناك زيادة كبيرة متوقعة في الأسعار“.
وقال كايا ديميرير، رئيس جمعية مستثمري السياحة والمطاعم وشركات فن الطهي: بسبب التضخم السنوي، هناك زيادة في أسعار المواد الغذائية والمواد الخام المطلوبة خاصة على موائد رمضان، ولهذا السبب، سترتفع أسعار قائمة الإفطار هذا العام بنسبة لا تقل عن 70-75 في المائة بالليرة التركية مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي“.
وأوضح ديميرير أن القطاع أنهى عام 2023 مع انخفاض بنسبة 15-20 في المائة في عدد الزبائن مقارنة بعام 2022، قائلا: “نتوقع أن يستمر التراجع في عام 2024، وخلال شهر رمضان سيكون هناك انخفاض بنسبة 15 في المائة“.
Tags: - رمضانإفطارارتفاع أسعارتركياشهر رمضانشهر رمضان المباركالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: رمضان إفطار ارتفاع أسعار تركيا شهر رمضان شهر رمضان المبارك
إقرأ أيضاً:
حي تعجيل بأربيل العراقية.. مأكولات تقليدية في أجواء رمضانية
يحافظ حي تعجيل في محافظة أربيل شمالي العراق على حيويته منذ القدم في الفترة الممتدة من الإفطار إلى السحور خلال شهر رمضان مع أطعمة الشوارع الفريدة، وخاصة الحمام والبط، في ظل انتشار مقاهي الشاي.
وفي الحي الذي يقطن فيه التركمان بكثافة، تقدم مأكولات خاصة مثل لحم البط والحمام والدجاج والسمّان منذ أعوام طويلة.
وخلال الشهر المبارك تقدم المطاعم التقليدية في الحي خدماتها للزبائن، ويتناول كثيرون وجبات الإفطار والسحور من مختلف الأعمار.
صاحب أحد المطاعم ويدعى يونس صابر حامد، قال إنه يعمل في حي تعجيل منذ 1988، وإن الحي قائم منذ ستينيات القرن الماضي.
وأشار إلى أنه بالإضافة إلى ما يشتهر به الحي كالحمام والبط، هناك أيضا أطباق تقليدية خاصة وهي "متوفرة دائما، ولكن في رمضان تحديدا يشيع استهلاكها ويقبل الناس عليها.. وأبيعها منذ طفولتي".
وقال حامد إن مطعمه في الماضي كان يرتاده كبار السن في الغالب، أما الآن فأصبح أغلب زبائنه من الشباب، موضحا أنه يأتي إلى العمل في الساعة الثانية ظهرا خلال شهر رمضان ويبقى حتى السحور.
وأضاف "عادة ما يرتاد المطعم أناس من هذه المدينة، وهناك زائرون من كركوك والسليمانية ودهوك وبغداد. لديّ أيضا بعض الزبائن قالوا إنهم جاؤوا مع آبائهم في صغرهم، لكنهم الآن يأتون مع أطفالهم".
وبين أن "حركة السوق ضعيفة بعض الشيء بسبب الرواتب المتأخرة، والأسعار ليست مرتفعة لكن البيع يتم بربح ضئيل".
من ناحيته، قال أحد العمال في المطاعم المنتشرة في الحي، ويدعى هارون شيرفان قادر، إن والده عمل في الحي لمدة 22 عاما وهو يعمل أيضا به منذ 12 عاما.
إعلانولفت إلى أن أعمالهم تكون نشطة خلال شهر رمضان وتزداد المبيعات خاصة بعد الإفطار.
وتابع "موسم الحمام على وشك الانتهاء، يزداد استهلاكه خلال موسم الأمطار، في حين يأتي بعض الزبائن ليتناولوا 10 أو 12 سيخا من الكباب واقفين كوجبة سريعة".
وختم بالقول "هناك أشخاص أيضا يأتون من خارج البلاد، ويستمتعون بهذه الأجواء التي يحبونها".