تقرير للبنتاغون: الحوثي حافظ على قدراته رغم ضربات الغرب
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
خلص تقرير استخباراتي داخلي في البنتاغون، إلى أن ميليشيات الحوثي حافظت على قدراتها الهجومية، بالرغم من الضربات الأميركية والبريطانية.
وقال تقييم استخباراتي داخلي في البنتاغون إن الحوثيون "حافظوا على قدراتهم الهجومية رغم الضربات الأميركية والبريطانية".
وجاء في التقرير الذي أعدته قيادة عمليات سلاح البحرية في البنتاغون: "حافظ الحوثيون على قدراتهم لمهاجمة السفن الحربية والتجارية في البحر الأحمر وخليج عدن رغم الضربات الجوية البريطانية والأميركية المركزة".
وأضاف التقييم، أن "الحوثيين" مازالوا قادرين على عرقلة مسار الشحن التجاري الدولي في هذه المنطقة وخصوصا بعد ظهور أسلحة نوعية لديهم وهي الغواصة - المسيّرة الإيرانية الصنع قبل أيام.
وبحسب التقييم، الذي بقي جزء منه سريا ولم يطّلع عليه الصحافيون، فإن "الحوثيين" واصلوا هجماتهم طوال يومي السبت والأحد الماضيين من دون انقطاع على رغم شن سلاح الجو الأميركي أكثر من 13 ضربة جوية ضد مخازن صواريخ وأسلحة وإنفاق يملكها التنظيم المدعوم من طهران.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات البنتاغون سلاح البحرية البنتاغون تقرير البنتاغون الحوثي الحوثيون البنتاغون سلاح البحرية أخبار اليمن
إقرأ أيضاً:
تقرير حقوقي يوثق مقتل وإصابة أكثر من ستة آلاف مدني جراء ألغام الحوثي
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات مقتل 2316 مدنيًا وإصابة 4115 آخرين جراء الألغام التي زرعها الحوثيون في عدد من المحافظات، وذلك خلال الفترة من يناير 2017م حتى نهاية يناير 2025م.
وأشار التقرير، الذي صدر بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام في 4 أبريل، إلى أن من بين القتلى 387 طفلاً و412 امرأة، بينما بلغ عدد الجرحى من الأطفال 738 والنساء 677.
كما لفت التقرير إلى أن الألغام تسببت في 918 حالة إعاقة دائمة، بما في ذلك 413 حالة بتر أطراف وحالتين فقدان للبصر.
وذكر التقرير أن الألغام التي زرعتها المليشيات الحوثية تسببت في أضرار بشرية ومادية في محافظات مأرب، البيضاء، الحديدة، لحج، تعز، إب، صنعاء، أبين، الجوف، الضالع، عمران، صعدة، وحجة.
وأكدت الشبكة أن الألغام التي زرعها الحوثيون تعتبر من أخطر الجرائم والانتهاكات التي تؤثر بشكل كبير على حاضر ومستقبل اليمن.
وطالبت الأمم المتحدة بفتح تحقيق عاجل وشفاف في استخدام الألغام المضادة للأفراد، مطالبة بمسؤوليتها الإنسانية لتقديم الدعم والمساعدات لضحايا الألغام، بالإضافة إلى دعم الجهود المحلية والدولية لإزالة الألغام المنتشرة في العديد من المناطق اليمنية.