قالت وزارة الخارجية البولندية، اليوم الثلاثاء، إنها استدعت السفير الروسي بسبب وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني.

وقالت الوزارة في بيان: دعونا السلطات الروسية إلى تحمل مسؤولية وفاة أليكسي نافالني وإجراء تحقيق كامل وشفاف لتحديد ملابسات وأسباب وفاته.

ومن جانبها، وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها تحمل “السلطات الروسية المسؤولية الكاملة عن وفاة أليكسي نافالني”.

قالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان صدر يوم الثلاثاء إن فرنسا تريد “تحقيقا مستقلا وشاملا” في الظروف المحيطة بوفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني.

وجاء في البيان: “فرنسا تحمل السلطات الروسية المسؤولية الكاملة عن وفاة أليكسي نافالني”. وتم استدعاء السفير الروسي في فرنسا يوم الاثنين ردا على وفاة المعارض الأبرز لفلاديمير بوتين، وكذلك مبعوثون روس آخرون في جميع أنحاء أوروبا. 

وقال وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه خلال مؤتمر صحفي: “لقد أظهر نظام بوتين ألوانه الحقيقية”.

وطالبت باريس بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين في روسيا،  وأعربت عن قلقها العميق بشأن الحالة الحرجة' لصحة خصم بوتين فلاديمير كارا مورزا، الذي حكم عليه بالسجن لمدة 25 عاما في الصيف الماضي بعد أن تم اعتقاله، متهم بالخيانة.

وتوفي نافالني يوم الجمعة في مستعمرة جزائية في منطقة يامال نينيتس النائية، بالقرب من الدائرة القطبية الشمالية، حيث تم نقله قبل بضعة أسابيع. 

وقال الكرملين إن الاتهامات بالتورط في وفاة نافالني، والتي وجهتها العديد من الدول الغربية، لا أساس لها من الصحة. 

ولم يُسمح لعائلة نافالني بالوصول إلى جثته.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع الماضي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس: “في روسيا اليوم، يتم وضع المفكرين الأحرار في معسكرات العمل ويحكم عليهم بالإعدام”.

 وفتح وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الباب أمام فرض المزيد من العقوبات ردًا على وفاة نافالني.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السلطات الروسية السجناء السياسيين السفير الروسي الظروف العقوبات السجناء المعارضة الروسية المعارضة أليكسي نافالني ألیکسی نافالنی

إقرأ أيضاً:

رئيس أوغندا يعقد محادثات مع زعماء جنوب السودان وسط قلق من نشوب حرب أهلية جديدة

من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني مع مسؤولين من جنوب السودان في اليوم الثاني من زيارته إلى العاصمة جوبا، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من نشوب حرب أهلية جديدة، بعد وضع زعيم المعارضة الرئيسية قيد الإقامة الجبرية، وأجرى موسيفيني، أحد ضامني اتفاق السلام لعام 2018 الذي أنهى حرباً أهلية استمرت خمس سنوات، محادثاتٍ مغلقة مع الرئيس سلفا كير أمس الخميس. وقال وزير خارجية جنوب السودان، محمد عبد الله قوك، إنّ قيادة البلاد طمأنت موسيفيني بالتزامها بتنفيذ اتفاق السّلام.

ولا يزال المشهد السياسي في جنوب السودان هشاً، وأدت أعمال العنف الأخيرة بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة المتحالفة مع المعارضة إلى تصعيد التوتر، ونشرت أوغندا الشهر الماضي قوات في جنوب السودان لدعم الحكومة، لكنّ الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي حزب المعارضة الرئيسي انتقدتها، إذ يخضع زعيمها ريك مشار للإقامة الجبرية بتهمة التحريض.

وأعلن حزب المعارضة الرئيسي بجنوب السودان، في 27 مارس/آذار الفائت، انهيار اتفاق السّلام، الذي أنهى حرباً أهلية استمرت خمس سنوات، بعد اعتقال زعيمه ريك مشار. وقال نائب رئيس الحزب أويت ناثانيال بييرينو في بيان إن الاتفاق "جرى إلغاؤه"، وإنّ القبض على مشار يظهر غياب الإرادة السياسية لتحقيق السّلام والاستقرار.

وحذرت الأمم المتحدة من أنّ البلاد تقف على حافة حرب أهلية جديدة، بعد اندلاع اشتباكات شمال البلاد بين جماعة مسلحة موالية لمشار والقوات الحكومية. وكانت الحرب الأهلية التي استمرت خمس سنوات في جنوب السودان، وأودت بحياة 400 ألف شخص، قد انتهت باتفاق سلام في عام 2018 أدى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية جمعت بين الرئيس سلفا كير وريك مشار، ويعد مشار أحد نواب الرئيس الخمسة في البلاد. ونالت دولة جنوب السودان استقلالها عن السودان في 2011 لكنّها ظلت تعاني الفقر وانعدام الأمن بعد اتفاق السّلام عام 2018.

30 قتيلاً على الأقل إثر اشتباكات في جنوب السودان
في السياق، قُتل ما لا يقل عن ثلاثين شخصاً خلال اشتباكات في منطقة بشمال جنوب السودان اجتاحتها مجموعة من الشباب المسلحين لفترة وجيزة، وفق ما أعلن وزير الإعلام المحلي سيمون شول مياليث أمس الخميس. وذكر مياليث أن الأحداث اندلعت في شمال منطقة روينغ الإدارية في بداية هذا الأسبوع عندما سرق شبان مسلحون خرافاً قبل أن تطردهم قوات الأمن.

وقال لوكالة فرانس برس إنّ المجموعة المسلحة عادت بأعداد كبيرة في اليوم التالي وهاجمت بلدة أبييمنوم، وأضاف أن عدداً من "الشبان والقوات الأمنية حاولوا الدفاع عن المنطقة"، وأشار مياليث إلى أن قوات الدفاع الشعبي لجنوب السودان طردت الأربعاء المجموعة المسلحة، لافتاً إلى عودة الهدوء، وقال "هناك 30 قتيلاً ونحو أربعين مصاباً"، دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل. وذكرت وسائل إعلام محلية أن بعضاً من القتلى كانوا أعضاء في الجماعة المسلحة، لكن لم يتسنَّ لوكالة فرانس برس تأكيد هذه المعلومات.

(أسوشييتد برس، فرانس برس، العربي الجديد)  

مقالات مشابهة

  • هل ستسلّم موسكو «بشار الأسد».. مسؤول كبير يكشف!
  • “زعيم المعارضة يصف أردوغان بـ’رئيس العصابة’… وردود نارية من وزراء الحكومة
  • تركيا.. زعيم المعارضة يدعو لإجراء انتخابات مبكرة
  • اعتقال فنان تركي شهير لمشاركته بمظاهرات المعارضة
  • موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض “ماتريوشكا” أول حافلة كهربائية ذاتية القيادة في روسيا
  • زعيم الحوثيين: الأمريكي فشل في تحقيق أهدافه باليمن وعمليات استهداف القطع البحرية الأمريكية مستمرة
  • موسكو: هجمات كييف على المدنيين تظهر أن خططها لا تتضمن تحقيق تسوية سياسية
  • رئيس أوغندا يعقد محادثات مع زعماء جنوب السودان وسط قلق من نشوب حرب أهلية جديدة
  • الخارجية الفلسطينية: تخصيص مبالع إضافية للاستيطان في موازنة إسرائيل تقويض لحل الدولتين
  • خطوة مفاجئة من زعيم المعارضة التركية أوزغور أوزيل