القاهرة الإخبارية: المشروع الجزائري لمجلس الأمن يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
قال مراسل القاهرة الإخبارية من أمريكا، إن الجزائر دعت مجلس الأمن للتصويت على وقف إطلاق النار في غزة، ورفض التهجير القسري للمدنيين، وإدخال المساعدات دون قيد أو شرط، وإنهاء العدوان الإسرائيلي بهدنة طويلة الأمد، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية الهجمية على الشعب الفلسطيني.
المندوبة الأمريكية تستخدم حق الفيتو لوقف المشروع الجزائريأضاف مراسل القاهرة الإخبارية، أن المندوبة الأمريكية ليندا توماس، اعترضت على المشروع الجزائري، قائلة إنها «سوف تستخدم حق الفيتو في وقف هذا المشروع»، وادعت أنه يعيق المحادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية ومصر وقطر وإسرائيل في الوصول إلى حل، لكن هذا أيضا نفته المجموعة العربية بعد تأيديها للمشروع الجزائري.
أوضح أن المشروع الأمريكي، مشروع متقارب إلى حد كبير مع المشروع الجزائي، بعد اختلاف النظرة التي تنظر بها الإدارة الأمريكية إلى الحرب في إسرائيل، لكن على الجانب الآخر هناك طريقة في عرض هذا المشروع الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار ولكن وقف إطلاق نار مؤقت، لافتا إلى عدم التصويت بعد على المشروع الأمريكي، إذ قدمته الولايات المتحدة الأمريكية للأعضاء للاطلاع عليه ولم يحدد توقيت التصويت عليه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الجزائر غزة إسرائيل وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
مراسل القاهرة الإخبارية: 50 شهيدًا وجريحًا ومفقودًا في غارة إسرائيلية على منزل عائلة العقاد
قال يوسف أبو كويك، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من خان يونس، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل تكثيف عملياته البرية والغارات الجوية على منزل عائلة العقاد في المنطقة الجنوبية الشرقية من خان يونس، حيث أسفرت هذه الهجمات عن سقوط نحو 50 فلسطينيًا بين شهيد وجريح ومفقود.
وأضاف أبو كويك خلال تغطيته عبر القناة أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 25 مواطنًا من تحت أنقاض المنزل المدمر، في حين لا يزال هناك مفقودون نتيجة للغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزلًا كان يضم عددًا من النازحين، موضحًا أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت عدة غارات خلال الساعات الأخيرة على مناطق في غرب خان يونس وبعض المناطق الشرقية منها، مما أسفر عن المزيد من الدمار والضحايا.
وأشار أبو كويك إلى أن الكثافة النارية تركزت بشكل كبير في المنطقة الشرقية من خان يونس بالقرب من مدينة رفح، مما يشير إلى أن هذه المنطقة قد تكون هي التي سيبدأ منها الاحتلال توسيع عملياته العسكرية في المرحلة المقبلة، متوقعًا أن تشهد هذه المنطقة تصعيدًا إضافيًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية في ظل الظروف الراهنة.