كهرماء تحصد إحدى جوائز الملتقى الهندسي الخليجي الخامس والعشرين
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
حصلت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" على إحدى جوائز الملتقى الهندسي الخليجي الخامس والعشرين عن مشروع "منصة ترشيد الذكية لشحن المركبات الكهربائية".
وتم اختيار المشروع ضمن فئة الأنظمة الذكية والروبوتات للفوز بجائزة الملتقى الذي عقد بحضور أكثر من 500 مشارك لمناقشة أحدث الاتجاهات في القطاع الهندسي ويعتبر حدثا لتبادل الأفكار والخبرات وتطوير الحلول الهندسية الذكية، ويجمع صناع القرار على المستويين المحلي والإقليمي لمناقشة القضايا ووضع الحلول المتعلقة بالاستخدام الأمثل للهندسة في معالجة التحديات.
وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها /كهرماء/ على هذه الجائزة من الملتقى الذي شهد أيضا فوز المدينة المستدامة في دبي بجائزة مشاريعه، وتكريم عدد من الأطباء ورواد العمل الهندسي من مختلف دول الخليج وعدد من رؤساء الهيئات الهندسية في المنطقة.
وقد شهد الملتقى جلسات حوارية وورشات عمل امتدت على مدار يومين قدمها مجموعة من المهندسين والباحثين والأكاديميين وتناولت مواضيع أنظمة البناء والهندسة الحيوية والتقنيات الطبية الحيوية والبنية التحتية.
وتهدف منصة "ترشيد لشحن المركبات الذكية" إلى توحيد تجربة شحن المركبات الكهربائية عبر تطبيق واحد يمكن العملاء ومقدمي خدمات الشحن من مراقبة ورصد عمليات الشحن ومحطات الشحن الكهربائية في الدولة وتشجيع اعتمادها بين الأفراد والشركات مما يسهم في تبني أسلوب حياة رقمي جديد، والمساهمة في خفض انبعاثات الكربون والحفاظ على البيئة.
وتتضمن منصة ترشيد خدمات للمشتركين تمكنهم من البحث عن أقرب محطة شحن كهربائي في الدولة والبحث عن خدمات الشحن المتوافقة مع نوع مركباتهم ومراقبة عمليات الشحن عبر التطبيق، وتمكن هذه المنصة كهرماء من جهة أخرى من مراقبة عمل المحطات الكهربائية لتحسين جودة الخدمات المقدمة. وذلك تماشيا مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة للاستدامة البيئية المتمثلة في ترشيد استخدام الموارد الطبيعية وحماية النظم البيئية وخفض انبعاثات غازات الدفيئة وبناء القدرة والمرونة على مواجهة التهديدات البيئية المستقبلية.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: كهرماء
إقرأ أيضاً:
تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
#سواليف
درس علماء جامعة سيبيريا الفيدرالية ومعهد الفيزياء الحيوية التابع لأكاديمية العلوم الروسية تأثير #انفجار #نيزك #تونغوسكا على النظام البيئي للمسطحات المائية بالقرب من مركز الحدث.
ودرسوا بالإضافة إلى ذلك تأثير تغير المناخ على #التنوع_البيولوجي فيها.
ويشير الباحثون إلى أنهم تتبعوا #التغيرات_المناخية في شرق #سيبيريا على مدى 2000 سنة الماضية من خلال تحليل بقايا حبوب اللقاح القديمة والعوالق والحشرات في الرواسب السفلية لبحيرة زابوفيدنوي في إقليم كراسنويارسك، الواقعة على حدود التربة الصقيعية، حيث تنعكس التحولات الطبيعية بشكل أقوى. وتقع بالقرب من مركز انفجار نيزك تونغوسكا. وقد اتضح للعلماء أن عواقب هذا الحدث الكارثي استمرت لمدة نصف قرن. كما حددوا بداية المناخ الأمثل في العصور الوسطى، والعصر الجليدي الصغير، والاحتباس الحراري العالمي الحديث. واتضح لهم أن التحليل الأساسي للتربة السفلية هو أسلوب واعد يوفر كمية كبيرة من المعلومات.
مقالات ذات صلةويقول البروفيسور دينيس روغوزين نائب مدير المعهد للشؤون العلمية: “تعتمد هذه التقنية على أساليب طورها علماء روس، وتعتمد على تحليل الرواسب المتراكمة في قاع البحيرة. وتستخدم بقايا النباتات والحيوانات القديمة كمؤشرات حيوية، مثل جزيئات حبوب لقاح النباتات، وبقايا العوالق التي كانت موجودة في الماضي”.
ووفقا له، أي تحول في البيئة له تأثير على النظم البيئية. فمثلا، يمكن للتغيرات في التركيب الكيميائي للمياه وشفافية المياه، وزيادة أو نقصان درجة حرارة البحيرة، أن تؤدي إلى انخفاض أو زيادة في عدد الأنواع التي تعيش فيها.
ويشير البروفيسور إلى أن العلماء في إطار هذا العمل العلمي، أعادوا بناء تاريخ المناخ في المنطقة على مدى 2.2 ألف سنة الماضية. ودرسوا المؤشرات الحيوية لكائنات حية وحيدة الخلية وحالة النظم البيئية من خلال دراسة حالة براغيث الماء وأنواع البعوض الذي تعيش يرقاته في الماء ودرسوا أيضا حبوب اللقاح النباتية التي تعتبر “شاهدا” قيما على العصور الماضية.
وتجدر الإشارة إلى أن سمك الرواسب السفلية لبحيرة زابوفيدنوي، وفقا للبيانات الزلزالية، يبلغ حوالي 4 أمتار. ويشير هذا إلى أن البحيرة تشكلت قبل عدة آلاف من السنين.
وقد اكتشف الباحثون ارتفاعا في محتوى المواد التي جرفتها المياه إلى البحيرة نتيجة تآكل التربة بسبب سقوط عدد كبير من الأشجار، الذي حدث نتيجة لما يسمى بحادثة تونغوسكا – انفجار جوي ناجم عن سقوط نيزك في عام 1908، ما أدى إلى تغيير توازن النظام البيئي واستغرق تعافيه حوالي 50 عاما.