في بيان نادر عن الصراع في الشرق الأوسط، دعا ولي العهد البريطاني، الأمير ويليام، اليوم الثلاثاء، إلى إطلاق سراح الرهائن المحتجزين وإلى المزيد من المساعدات لدخول القطاع، معربا عن أسفه بشأن عدد القتلى منذ بدء الحرب عقب هجوم حماس في 7 أكتوبر.

وقال الأمير ويليام في بيان: "ما زلت أشعر بقلق عميق إزاء التكلفة البشرية الهائلة للصراع في الشرق الأوسط منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر.

. قد قتل الكثيرون".

وتابع: "أنا، مثل العديد من الناس، أريد أن أرى نهاية للقتال في أقرب وقت ممكن".

كما شدد على أن "هناك حاجة ماسة إلى زيادة الدعم الإنساني لغزة"؛ مشيرا إلى أنه "من المهم أن تدخل المساعدات ويتم إطلاق سراح الرهائن".

وأضاف أمير ويلز: "في بعض الأحيان فقط عندما تواجه الحجم الهائل من المعاناة الإنسانية يتم جلب أهمية السلام الدائم إلى الوطن".

واختتم بالقول: "حتى في أحلك الساعات، يجب ألا نستسلم لمحامي اليأس.. ما زلت أتشبث بالأمل في إيجاد مستقبل أكثر إشراقا وأرفض التخلي عن ذلك".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إطلاق سراح الرهائن الرهائن المحتجزين الدعم الإنساني السلام الدائم الصراع في الشرق الأوسط الشرق الاوسط الصراع في غزة هجوم حماس في 7 أكتوبر هجوم حماس ولي العهد البريطاني

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تبحث تمديد المرحلة الأولى من اتفاق غزة

القدس (وكالات) 

أخبار ذات صلة «الفارس الشهم 3» تقدم مساعدات إنسانية لأطفال غزة «الصحة العالمية» قلقة إزاء تأثير العنف بالضفة الغربية

أعلن مسؤولون إسرائيليون أن إسرائيل تبحث تمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة، ومدتها 42 يوماً في إطار سعيها لاستعادة 63 رهينة لا يزالون محتجزين هناك، مع إرجاء الاتفاق بشأن مستقبل القطاع في الوقت الراهن، فيما حذرت حماس أمس، من أن رفض إسرائيل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين يعرض الاتفاق لخطر الانهيار وقد يؤدي إلى استئناف الحرب. 
ومن المقرر أن تنتهي المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 19 يناير بدعم من الولايات المتحدة ومساعدة وسطاء مصريين وقطريين، يوم السبت المقبل ولم يتضح بعد ما سيتبع ذلك.
وقالت شارين هاسكل نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي للصحفيين في القدس عندما سئلت عما إذا كان من الممكن تمديد وقف إطلاق النار من دون بدء محادثات بشأن المرحلة الثانية «إننا نتوخى الحذر البالغ». ومن شأن محادثات المرحلة الثانية أن تتناول قضايا صعبة مثل الوقف النهائي للحرب ومستقبل حكم غزة.
وأضافت «ليس هناك اتفاق محدد بشأن ذلك، ولكنه قد يكون ممكناً لم نغلق خيار استمرار وقف إطلاق النار الحالي، ولكن في مقابل إطلاق سراح رهائننا، وأن يعودوا سالمين».
انتهاك خطير 
اعتبرت حماس أن رفض إسرائيل إطلاق سراح 600 أسير فلسطيني، بينهم عشرات النساء والأطفال يشكل انتهاكاً خطيراً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه الطرفان عبر وسطاء دوليين، ويعرض الاتفاق لخطر الانهيار، مما قد يؤدي إلى استئناف الحرب.
وأكدت أنها التزمت بشكل كامل بجميع بنود الاتفاق، وتظل ملتزمة بتنفيذه من أجل تحقيق وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة.
وأمس الأول، توقع مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أن تمضي المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار قدماً، في معرض إجابته عن سؤال بشأن قرار إسرائيل تأجيل إطلاق سراح 600 أسير فلسطيني.
وقال ويتكوف، في مقابلة إعلامية: «يجب تمديد المرحلة الأولى، سأتوجه إلى المنطقة هذا الأسبوع، ربما الأربعاء، للتفاوض على ذلك»، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يرغب في إطلاق سراح كل الرهائن، ولديه خط أحمر، يتمثل في أن حماس، لا يمكن أن تشارك في حكم غزة مرة أخرى.

مقالات مشابهة

  • "حماس": التفاوض سبيل إسرائيل الوحيد لتحرير باقي الرهائن
  • اتفاق غزة.. حماس تلغي مراسم تسليم الرهائن قبيل إطلاق سراح مئات السجناء
  • هل تتحول هدنة غزة إلى "استراحة عابرة"؟
  • ما هي تبعات سياسة ترامب التفاوضية على الشرق الأوسط والاحتلال الإسرائيلي؟
  • عاجل | ترامب: السعودية وقطر يعاملوننا بشكل رائع وهما تريدان إنهاء الفوضى في الشرق الأوسط
  • إسرائيل تبحث تمديد المرحلة الأولى من اتفاق غزة
  • الإفراج عن الرهائن أو المنفى أو الحرب..إسرائيل تضع حماس أمام 3 خيارات
  • ماذا يريد نتنياهو من المساومات مع حماس وسط تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين؟
  • إسرائيل تتوقع إطلاق حماس رهائن إضافيين في المرحلة الأولى
  • ما هي خطط نتانياهو بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟