محافظ قنا يُوجه بالمتابعة الدورية لمشروع تبطين الترع
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
وجه اللواء أشرف الداودي محافظ قنا، بالمتابعته الدورية للمشروعات التي يجري تنفيذها على أرض المحافظة ومنها أعمال تبطين الترع وصيانة السدود وتطهير مخرات السيول، وإزالة أية عوائق موجودة بها سواء عن طريق الجولات الميدانية أو التقارير الدورية، موجها بضرورة الالتزام بالبرنامج الزمني واستمرار المتابعة والمرور على الترع والمصارف والمحطات من خلال لجان المرور المشتركة من قبل الوحدات المحلية والجهات الأمنية وإدارات الري والصرف
وعقد المحافظ، اليوم الثلاثاء، اجتماعا موسعا، لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع تأهيل وتبطين البنية التحتية المائية من الترع والمجاري المائية بنطاق محافظة قنا.
حضر الاجتماع، الدكتور حازم عمر، نائب محافظ قنا، وحسام حمودة سكرتير عام المحافظة ومهندس مجدى بطرس مدير عام ري غرب ومهندس صالح ابراهيم مدير عام رى شرق والدكتور علاءشاكر مدير وحدة تنفيذ مشروعات حياة كريمة بالمحافظة، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة .
وتناول الاجتماع ما تم تنفيذه خلال الفترة الماضية من أعمال تأهيل وتبطين الترع بمختلف المراكز والقرى وما سيتم تنفيذه خلال الفترة القادمة، بالإضافة إلى استعراض الجهود المبذولة بشأن تطهير الترع والمصارف ومخرات السيول تحسباً لحدوث أي طارئ.
وأبرز المحافظ، أن المشروع القومي لتبطين وتأهيل الترع يعد أحد أهم المشروعات القومية التي تُنفذ في الوقت الجاري ويمثل أحد أركان خطة الدولة الطموحة لتعظيم الاستفادة من المياه وتوفير الاحتياجات المطلوبة لكل القطاعات بشكلٍ عام وللقطاع الزراعي بشكل خاص
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ قنا تبطين الترع صيانة السدود مخرات السيول مشروع محافظ قنا
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر