عرض شعبي مسلح للدفعة الأولى من كتائب الشهيد الصماد في مديرية الصومعة بالبيضاء
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
الثورة نت| محمد المشخر
شهدت مديرية الصومعة في محافظة البيضاء اليوم، عرضا شعبيا مسلح ومناوره عسكرية وتخرج للدفعة الأولى من كتائب” الشهيد صالح الصماد” وضمن أنشطة التعبئة العامة لنصرة الشعب الفلسطيني للعام الحالي 1445هجرية.
وبعد الاستئذان ببدء العرض الذي حضره وكيل محافظة البيضاء الشيخ عبدربه ناصر العامري، سار الخريجون من أمام منصة العرض، حاملين سلاحهم والعلم اليمني والفلسطيني وشعارات الحرية والنصرة للشعب الفلسطيني.
وجابت العرض التي شارك فيه سرايا ووحدات رمزية من خريجي الدورات الشعبية العسكرية المفتوحة، بمديرية الصومعة وعكست مستوى الإعداد والتأهيل العالي والخبرات والمهارات والمعلومات الثقافية والعسكرية التي اكتسبوها.
وخلال الحفل، أكد وكيل محافظة البيضاء عبدربه ناصر العامري، أن قبائل الصومعة في أتم الجاهزية لتنفيذ توجيهات القيادة وخوض المعركة ضد الكيان الصهيوني وتحرير الأراضي المحتلة.. مؤكدا أهمية هذه الخطوة للتأكيد على الجهوزية والاستعداد للمشاركة في تحرير فلسطين ونصرة الأقصى الشريف، وترجمة للوعد الصادق، الذي أطلقه، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في الجهوزية، والاستعداد للالتحاق والمشاركة في نصرة الشعب الفلسطيني.
وقال الوكيل العامري“من مديرية الصومعة ومن بين قبائلها و مسؤوليها نقول للعدو الأمريكي البريطاني أنما تقوم به اليوم من تحالف لحماية السفن الصهيونية ودعم استمرار المجازر الصهيونية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، إنما هو تحالف نشاز و شاذ لا يمكن أن يكون مقبولاً من الدول العرو بية»، مشيراً إلى أن شعبنا اليوم يواجه العدو الصهيوني والأمريكي وجها لوجه، وأصبح في طليعة الشعوب المدافعة عن القضية الفلسطينية بفضل توجيهات قائد الثورة، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
وأشار العامري، إلي أهمية فتح مراكز التدريب والتأهيل على مستوى قري وعزل ومناطق مديريات المحافظة والتجمعات للالتحاق بقوات التعبئة العامة والاستعداد و النفير للمشاركة في أي أعمال عسكرية لمساندة الشعب الفلسطيني ومواجهة التحديات التي تستهدف الوطن.
واعتبر وكيل محافظة البيضاء وقوف الشعب اليمني إلى جانب فلسطين، موقفاً دينياً و إنسانياً و أخلاقياً ينسجم مع العروبة والقيم والمبادئ والهوية الإيمانية.
وفي حفل التخرج، أشاد مدير عام مديرية الصومعة حاتم محسن الخولاني، بمستوى الإعداد والجهوزية العالية للمشاركين في العروض الشعبي التعبوي لخريجي الدورات العسكرية المفتوحة من أبناء مديرية الصومعة التي تقام ضمن حملة التعبئة والاستنفار بالمحافظة ترجمة لتوجيهات قائد الثورة ونصرة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأكد الخولاني، الاستعداد والجهوزية لخوض معركة الجهاد المقدس ضد الكيان الصهيوني.. مطالبة بفتح معبر بري لعبور مئات الآلاف من اليمنيين لنصرة فلسطين والأقصى.
وأشار، الى أن تخرج هذه الدفعة من الملتحقين بالدورات الثقافية والعسكرية من أبناء مديرية الصومعة، أن تخرج هذه الدفع رسالة للعدو الصهيوني و أذنابه بأن أبناء القبائل وكذا الجيش اليمني حاضرون لأي مواجهة يتطلبها الميدان في أي مكان وزمان.. مشيراً إلى أن الشعب اليمني، بعد أن قطع شوطا كبيرا في حلحلة قضايا الثأر، يتجه اليوم نحو القضايا الكبرى، وفي مقدمة تلك القضية الفلسطينية التي تعد القضية الأولى والمركزية له وللأمة بشكل عام.
فيما، أشار الشيخ عبدالله صالح الثرياء في كلمة المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية بمديرية الصومعة، إلى أن تخرج هذه الدورات العسكرية الشعبية المفتوحة من أبناء مديرية الصومعة، يأتي في إطار التحشيد لنصرة الأقصى والشعب الفلسطيني واستجابة للتوجيهات بإعداد القوة لمواجهة العدو و موجهات القيادة الثورية برفع حالة النفير والجاهزية.
وقال الثرياء إن هذه الدفعة الأولى من مديرية الصومعة ستشكل نواة للجيش الشعبي الذي تنطلق بروح إيمانية وثابتة، وبشكل تلقائي، وبعتاد شخصي، لم يكلف الدولة أو الجيش أي تجهيزات.. وجدد التأكيد على الاستمرار في حملة المقاطعة الاقتصادية للبضائع والمنتجات الداعمة للعدو الصهيوني تضامنا مع الشعب الفلسطيني.
و ألقيت كلمة عن الخريجين؛ ألقاها الخريج عبدالنبي سالم العزاني، أكد خلالها الجهوزية والاستعداد ليكونوا جنودا صادقين في مواجهة أعداء الأمة، تحت قيادة قائد الثورة، والاستعداد لأي توجيهات تصدر أو موجهات تتخذ في إطار إسناد الشعب الفلسطيني والتصدي للأخطار التي تتهدد الوطن.. مستعرضة ما تلقوه من معارف ومهارات خلال الدورات العسكرية المفتوحة حول فنون القتال وكيفية استخدام وصيانة الأسلحة.
ووجهت كلمات الخريجين رسالة للمقاومة الفلسطينية، بوقوف الشعب اليمني إلى جانب فلسطين ومقاومتها الباسلة وجاهز للتحرك في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني ومواجهة قوى الهيمنة والاستكبار.
تخلل العرض، مشاركات شعرية، أكدت الاستمرار في التحشيد والتعبئة العامة نصرة للشعب الفلسطيني.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: محافظة البيضاء مديرية الصومعة الشعب الفلسطینی محافظة البیضاء
إقرأ أيضاً:
الإمارات: صون حقوق الشعب الفلسطيني موقف ثابت
القاهرة (الاتحاد)
جددت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها الراسخ بدعم السلام والاستقرار في المنطقة، مشددةً على موقفها التاريخي الثابت في صون حقوق الشعب الفلسطيني، ومؤكدة ضرورة إيجاد أفق سياسي يفضي إلى حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، باعتبار أن ذلك السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشارك أعضاء مجموعة الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي في البرلمان العربي، في أعمال الجلسة الطارئة التي عقدها البرلمان العربي تحت شعار «إعمار غزة واجب.. وتهجير أهلها جريمة»، وفي أعمال الجلسة الثالثة من دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي، التي عقدت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة.
وتضم مجموعة الشعبة البرلمانية الإماراتية معالي محمد أحمد اليماحي رئيس المجموعة، رئيس البرلمان العربي، وكلاً من، ناعمة عبدالله الشرهان نائب رئيس المجموعة، عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب، ومحمد حسن الظهوري عضو لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية.
وفي كلمته خلال الجلسة، أكد معالي محمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، أن تخصيص جلسة خاصة لنصرة الشعب الفلسطيني، يأتي انطلاقاً من مسؤوليتنا القومية وواجبنا الأخلاقي تجاه قضيتنا الأولى والمركزية، القضية الفلسطينية، وتأكيداً للرفض العربي التام لأية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، أو التعدي على حقوقه الثابتة والمشروعة، وكذلك دعماً لكافة الجهود العربية التي تهدف إلى إعادة إعمار قطاع غزة، وبما يضمن عدم تهجير سكانه أصحاب الأرض.
وقالت ناعمة الشرهان خلال الجلسة الطارئة، إن هذه الجلسة تأتي في مرحلة دقيقة تستدعي تضافر الجهود العربية والدولية لدعم الشعب الفلسطيني، خاصة في غزة، في ظل التحديات الإنسانية والاقتصادية الراهنة.
كما أكدت التزام دولة الإمارات الراسخ بدعم السلام والاستقرار في المنطقة، وموقفها التاريخي الثابت في صون حقوق الشعب الفلسطيني.
وشددت الشرهان على ضرورة إيجاد أفق سياسي يفضي إلى حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، باعتبار أن ذلك هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وفي كلمته، أكد محمد الظهوري، أن الأوضاع الإنسانية الحرجة التي يواجهها المدنيون في غزة منذ أكثر من 15 شهراً تتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً، وهو ما شددت عليه دولة الإمارات في جميع المحافل، منوها بأهمية دعوة دولة الإمارات لتضافر الجهود لضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وقال الظهوري، إن التحركات الإماراتية الداعمة للشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات تهجيره، تجسد موقفها الثابت والمتسق مع الموقف العربي.
وفي البيان الذي صدر عن البرلمان العربي في ختام أعمال جلسته الطارئة التي عقدت أمس، جدد رفضه القاطع لأي مخططات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني بأي شكل من الأشكال، مؤكداً تمسكه بالقانون الدولي والقرارات الدولية اللذين يدعمان حق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم والعيش بكرامة على أرضهم.
واعتبر البرلمان أن التصريحات الداعية إلى تهجير الفلسطينيين تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية كما تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان وحق الشعب الفلسطيني في العيش على أرضه.
وأكد في هذا المجال ضرورة تقديم الدعم الكامل للشعب الفلسطيني في التمسك بأرضه ومساندته لنيل جميع حقوقه غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.
ودعا في هذا المجال البرلمانات الدولية والإقليمية إلى حث دولهم على حماية هذه الحقوق ودعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة المخططات والمبادرات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.
كما دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية للتصدي لهذا المخطط وإيقاف هذه الانتهاكات الجسيمة بحق شعب فلسطين المرابط على أرضه ودعم جهود الإغاثة الإنسانية له والضغط على إسرائيل لإيقاف عدوانها وتمكين الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم المشروعة.
وأكد البرلمان، إيمانه الكامل بأن القضية الفلسطينية ستظل القضية الأولى والمركزية للعالم العربي وفي قمة أولوياته، مشدداً على أنه لن يقبل «أي محاولات أو مخططات لتغيير المعادلة أو تصفية القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني».