لقاء الأعمال القطري - التركي يبحث إقامة تحالفات تجارية
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
بحث لقاء الأعمال القطري - التركي الذي نظمته غرفة قطر اليوم، وترأسه السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر والسيد فاروق كالكفان رئيس الوفد التجاري التركي، إقامة تحالفات تجارية بين الجانبين.
وأشاد النائب الأول لرئيس غرفة قطر بالعلاقات الوطيدة بين قطر وتركيا، والتي شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات الماضية في كافة المجالات، وبخاصة في المجالات التجارية والاقتصادية، مستمدة ذلك من العلاقات الوثيقة والقوية بين القيادة الرشيدة في كلا البلدين، وما تمخض عنها من اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم في كافة المجالات، بالإضافة إلى زيادة وتيرة الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات وكذلك من جانب قطاعات الأعمال والمستثمرين من كلا الجانبين.
وقال إن تركيا تعتبر وجهة استثمارية مميزة للقطريين، كما تعتبر قطر أحد أكبر المستثمرين الأجانب في تركيا، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري بين قطر وتركيا بلغ العام الماضي نحو 4.4 مليار ريال، لافتا إلى وجود مئات الشركات التركية التي تستثمر في السوق القطري، ولديها مشروعات سواء برأس مال تركي كامل أو بشراكة مع شركات قطرية في قطاعات مثل التجارة والمقاولات والصحة والتصنيع والخدمات والضيافة وغيرها، كما يوجد العديد من الشركات القطرية التي لديها أعمال في تركيا في قطاعات متنوعة مثل السياحة والتمويل والعقارات وغيرها.
وأوضح النائب الأول لرئيس غرفة قطر أن الوقت الآن مناسب أمام أصحاب الأعمال القطريين والأتراك لإقامة مزيد من التحالفات والشراكات التجارية في كلا البلدين، خصوصا مع توفر المناخ الاستثماري الجاذب والمحفزات الاستثمارية في كلا البلدين، داعيا الشركات التركية إلى زيادة استثماراتها في قطر والتعاون مع الشركات القطرية في إنشاء تحالفات تجارية وشراكات فاعلة في كافة القطاعات، حيث توفر قطر بنية تحتية على مستوى عالمي وتشريعات رائدة ووفرة في الفرص الاستثمارية.
من جانبه قال السيد عبد الرحمن الأنصاري عضو مجلس إدارة غرفة قطر إن رجال الأعمال القطريين لديهم رغبة في تعزيز علاقات التعاون مع نظرائهم الأتراك، وهنالك رغبة مشتركة لإقامة تحالفات وشراكات بين الشركات القطرية والتركية.
ومن جهته، أشاد السيد فاروق كالكفان رئيس الوفد التجاري التركي بالعلاقات الوثيقة بين قطر وتركيا والتي وصفها بالعلاقات الخاصة والمتميزة خصوصا في المجالات التجارية والاقتصادية، لافتا إلى أن العديد من الشركات التركية تسعى إلى دخول السوق القطري.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: غرفة قطر قطر تركيا الأعمال القطری غرفة قطر
إقرأ أيضاً:
جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد
ابتكر علماء في مختبر أبحاث ألماني "جلداً إلكترونياً" فائق الرقة والمرونة، يتمتع بقدرة استثنائية على اكتشاف وتتبع المجالات المغناطيسية باستخدام مستشعر عالمي واحد. وهذا الجلد الجديد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تطوير التقنيات التي تحاكي تفاعل البشر مع العالم الرقمي.
الجديد في هذا الابتكار هو أنه يسمح بتفاعلات دون لمس، حيث يمكن للمستخدم التحكم في الأجهزة في بيئات رطبة أو قاسية أو حساسة، مثل تحت الماء أو في المختبرات المعقمة.
يقدم هذا التطور حلولاً للأشخاص ذوي الإعاقات الحسية، ويسمح للروبوتات بتطوير حاسة اللمس، باستخدام المجالات المغناطيسية.
كيف يعمل الجلد الإلكتروني؟يختلف الجلد الإلكتروني الجديد تماماً عن الجلود الإلكترونية التقليدية، التي تعتمد على أجهزة استشعار وبطاريات معقدة، مما يجعلها ضخمة وتستهلك طاقة كبيرة.
أما هذا الابتكار فيتكون من ثلاثة مكونات رئيسية:
غشاء رقيق ومرن: يعمل كبنية أساسية، مصنوع من مادة خفيفة الوزن وشفافة تسمح للجلد الطبيعي بالتنفس.
طبقة حساسة للمغناطيس: تغطي السطح بأكمله، مما يمكّن الجلد من اكتشاف الإشارات المغناطيسية ومعالجتها.
وحدة المعالجة المركزية: التي تلتقط التغيير في المقاومة الكهربائية وتحدد بدقة موقع المصدر المغناطيسي، باستخدام طريقة مشابهة للطريقة التي يعالج بها الدماغ إشارات الجلد البشري.
مزايا الجلد الإلكتروني الجديد
كفاءة عالية في استهلاك الطاقة مقارنة بالتصاميم السابقة.
تقنيات تصوير مقطعي: لزيادة دقة اكتشاف الإشارات، مستوحاة من التصوير بالرنين المغناطيسي.
القدرة على العمل في بيئات متنوعة مثل الطقس المتجمد أو تحت المطر الغزير.
تطبيقات المستقبل
يمكن استخدام الجلد الإلكتروني الجديد في العديد من المجالات، مثل الروبوتات، الواقع الافتراضي، التفاعل مع الأجهزة المحمولة، وتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الحسية.
على سبيل المثال، يمكن للمكفوفين استخدام أنظمة مغناطيسية لتوسيع إدراكهم، كما يمكن للأشخاص الذين يستخدمون الأطراف الاصطناعية التفاعل مع الشاشات اللمسية للهواتف الذكية، متغلبين بذلك على مشكلة عدم تفاعل الأطراف الاصطناعية مع هذه الشاشات.