أحلام تكشف حقيقة تلقيها سبائك ذهبية هدية في عيد ميلادها
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
خاص
أوضحت الفنانة الإماراتية أحلام الشامسي حقيقة تلقيها مجموعة من سبائك الذهب في صندوق كبير من زوجها مبارك الهاجري، هدية في عيد ميلادها الـ 56 الذي احتفلت به قبل أيام قليلة.
وقالت أحلام معلقة أن ما يوجد في الصندوق ليس سبائك ذهبية لكنها شيكولاتة على شكل سبائك تلقتها من محبيها وجمهورها، قائلة: “هذا شوكولاتة من حبايبي.
وسخرت أحلام من اعتقاد البعض أنها تلقت هذه الهدية قائلة: “أخاف تحطون أني أكل رز الماس اللهم اجعلني كبيرة في عين الناس وصغيرة في عين نفسي.”
والجدير بالذكر أن رد أحلام جاء بعد تداول الصورة على مدار الساعات الماضية عن تلقيها هدية عبارة عن صندوق سبائك ذهبية مدون عليه عبارة جاء نصها: “إهداء خاص لفنانة العرب أحلام الشامسي.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أحلام الشامسي سبائك ذهبية مبارك الهاجري هدية
إقرأ أيضاً:
تحقيقات سورية تكشف حقيقة ارتباط انفجار مرفأ بيروت بنظام الأسد
أعلنت السلطات السورية فتح تحقيق في تهريب نترات الأمونيوم من لبنان، وهي المادة التي لعبت دوراً رئيسياً في الانفجار الكارثي الذي دمّر مرفأ بيروت عام 2020.
ودار جدلا واسعا حول الجهة التي استوردت نترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت، ومن كان المستفيد الفعلي منها، حيث تشير تقارير استخباراتية إلى أن الشحنة لم تكن موجهة للبنان أساساً، بل كانت جزءاً من عمليات تهريب ممنهجة إلى سوريا، حيث استخدمها النظام السوري في تصنيع البراميل المتفجرة التي أُلقيت على مدن سورية خلال سنوات الحرب.
وبحسب صحيفة نداء الوطن ،اللبنانية تحقيقات السلطات السورية كشفت تورط مسؤولين في النظام السوري، بالتعاون مع ميليشيات لبنانية مدعومة من إيران، في استيراد وتهريب نترات الأمونيوم عبر لبنان.
وتشير مصادر قضائية سورية إلى أن هذه المادة لم تكن مجرد شحنة مهملة في المرفأ، بل كانت تُستخدم في تصنيع البراميل المتفجرة، التي حصدت آلاف الأرواح في سوريا.
وبحسب شهادات ضباط سابقين، كان ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، يشرف شخصيًا على عمليات نقل هذه الشحنات من لبنان إلى سوريا، لاستخدامها في صناعة متفجرات منخفضة التكلفة وعالية التدمير.
وتؤكد منظمة العفو الدولية أن الجيش السوري ألقى أكثر من 50,000 برميل متفجر خلال سنوات الحرب، مستهدفًا المدن المعارضة، مثل حلب وإدلب والغوطة الشرقية، ما أدى إلى تدمير واسع ومجازر مروعة، كما تشير الشهادات إلى أن تهريب هذه المواد جرى تحت غطاء تجاري، حيث تم تسجيلها على أنها شحنة للاستخدام الزراعي.
منذ اندلاع الحرب السورية، استخدم النظام السوري البراميل المتفجرة كسلاح رعب استهدف الأحياء السكنية في مناطق المعارضة، ما أسفر عن مقتل آلاف المدنيين وتدمير أحياء بأكملها.