صحيفة صدى:
2024-11-16@13:33:54 GMT

وثائق أمريكية تثبت محاولة قتل جد بايدن لأحد زملائه

تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT

وثائق أمريكية تثبت محاولة قتل جد بايدن لأحد زملائه

واشنطن

أكدت وثائق أمريكية نشرتها صحيفة واشنطن بوست أن الجد الأكبر للرئيس الأمريكي جو بايدن، مثل أمام المحكمة، بتهمة محاولته لقتل أحد زملائه.

جاء ذلك مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث أشار الأرشيف الوطني أن جد بايدن دخل في شجار مع زميله، في الفترة التي تعود لحقبة الحرب الأهلية.

وأوضح المؤرخ ديفيد جي جيرلمان أنه تم صدور قرار عفو عنه من الرئيس الأمريلي آنذاك لينكولن، وذلك بعد أن حكم عليه بالسجن سنتين مع الأشغال الشاقة.

وتابع أنه حسب الوثائة فإن جد باين، موسى جيه روبينيت، قام بسحب سكين وطعن بها زميله في جيش الاتحاد، ليدان بعدها بمحاولة قتله، فيما لم. يستطع إثبات أنها كانت محاولة للدفاع عن النفس.

على صعيد منفصل فإنه يحق للرئيس الأمريكي إصدار قرارت بالعفو الرئاسي في بعض القضايا، وكان قرار العفو عن روبينيت واحد من 343 قانون عفو أصدرها لينكولن.

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: جو بايدن

إقرأ أيضاً:

عقوبات أمريكية تلوح في الأفق ضد بن غفير وسموتريتش.. بايدن يصعّد رده على حكومة نتنياهو


في خطوة قد تزيد من توتر العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، دعت مجموعة من المشرعين الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي الرئيس جو بايدن إلى فرض عقوبات على اثنين من أعضاء حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، بسبب تورطهما في تصاعد العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، تأتي هذه الدعوة في خضم تحالف قوي بين نتنياهو وترامب، الأمر الذي يعزز انحيازهما السياسي، ويضع العلاقة بين إسرائيل وإدارة بايدن في مسار مليء بالتحديات.

حيث تشهد العلاقات الأمريكية الإسرائيلية منعطفًا حرجًا، خاصة بعد أن أبدى عدد من المشرعين الديمقراطيين في الكونغرس معارضتهم لبعض سياسات حكومة نتنياهو، محملين وزيري المالية والأمن القومي، سموتريتش وبن غفير، المسؤولية عن تصاعد التوترات والعنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي رسالة تحمل توقيع 88 مشرعًا، أكد أعضاء الكونغرس أن دور الوزيرين في تشجيع العنف والتحريض على المستوطنات يتناقض مع جهود الولايات المتحدة لتحقيق حل الدولتين، ويمثل تهديدًا لاستقرار الضفة الغربية.

وأشارت الرسالة إلى أن المستوطنين الإسرائيليين قاموا بما يزيد على 1270 هجومًا ضد الفلسطينيين خلال العام الجاري، بمعدل يفوق ثلاث هجمات يوميًا، مما يساهم في زعزعة الأوضاع الأمنية ويضعف السلطة الفلسطينية.

والمشرعون، بقيادة السناتور كريس فان هولين وعضوي مجلس النواب روزا ديلاورو وشون كاستن، أشاروا إلى أن الرئيس بايدن يمتلك السلطة القانونية لفرض العقوبات بناءً على أمر تنفيذي سابق.

وأكدوا أن تنفيذ هذه العقوبات من شأنه أن يوجه رسالة قوية إلى العالم، ويظهر التزام الولايات المتحدة بالتعامل مع القضايا الإنسانية وفقًا للمعايير الدولية، وأنها لن تتسامح مع التصرفات المتطرفة للحكومة الإسرائيلية.

خلفيات السياسة الأمريكية تجاه حكومة نتنياهو

تأتي هذه المطالب في ظل شراكة قوية تجمع نتنياهو مع ترامب، الذي أبدى دعمه المطلق لإسرائيل خلال ولايته السابقة، مقدمًا دعمًا قويًا لحكومة اليمين الإسرائيلي.

في المقابل، يرى نتنياهو أن ترامب يمثل الخيار الأمثل لدعمه في مواجهة الضغوط الداخلية والدولية، ويعتقد أن الولايات المتحدة، تحت إدارة ترامب، ستعزز مواقفه المتشددة، خاصة فيما يتعلق بمسألة الاستيطان وتوسيع سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية.

هل تكون إدارة بايدن في مواجهة جديدة مع نتنياهو؟

تطرح هذه الخطوة تساؤلات حول مدى استعداد بايدن لاتخاذ إجراءات عقابية ضد رموز في الحكومة الإسرائيلية.

ووفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإن بايدن قد يستغل الشهور المتبقية له كرئيس للرد على دعم نتنياهو لترامب، وللتأكيد على أن الإدارة الأمريكية الحالية تضع حقوق الفلسطينيين كأولوية.

التصعيد الأمريكي تجاه حكومة نتنياهو قد يكون شبيهًا بما حدث في ديسمبر 2016، عندما امتنع الرئيس الأسبق باراك أوباما عن استخدام الفيتو في مجلس الأمن على قرار يدين المستوطنات، مما فتح الباب أمام دعاوى قانونية ضد إسرائيل في المحاكم الدولية.

وقد يكون بايدن على وشك اتخاذ خطوات مشابهة من شأنها تعقيد وضع إسرائيل دوليًا وإقليميا.

مقالات مشابهة