“طرق دبي” تفتتح محطة سوق ديرة القديم للنقل البحري
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
افتتحت هيئة الطرق والمواصلات محطة سوق ديرة القديم للنقل البحري، التي تخدم منطقة شارع البلدية القديم وسوق الذهب وترتبط مع محطتي الفهيدي وبر دبي في جزء من خطتها الشاملة لتطوير الخدمات الخاصة بوسائل ومنشآت النقل البحري، بما ينسجم مع التطوّر الحاصل في الإمارة في مختلف القطاعات، وعلى الأصعدة كافة ومنها قطاع النقل خاصةً النقل العام والسياحي، الذي يحظى بأهمية بالغة من قِبَلِ الهيئة لأداء دور في المساهمة في تعزيز المكانة السياحية لمدينة دبي.
وأكّدَ أحمد هاشم بهروزيان، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات أن المحطة خضعت لأعمال تطويرية على غرار أعمال تطوير محطة بر دبي النموذجية في المرحلة الأولى، التي روعي فيها الحفاظ على الهوية التراثية، وتوفير مرافق خدمية للمتعاملين، وزيادة مناطق الانتظار المظللة، إضافة إلى مواقع استثمارية تخدم مستخدمي العبرات.
وقال “ أثمرت الأعمال التطويرية المذكورة زيادة في الإيرادات بلغت 27% بفضل توسيع الطاقة الاستيعابية للمحطة بنسبة 15% كجزء من الخطة التطويرية لهذه المحطة متضمنة تنفيذ متطلبات كود دبي، إضافة إلى حصول المحطة على شهادة المباني الخضراء من الفئة الفضية، كما تضمن المشروع تطوير الإنارة والمرسى البحري بمواد مستدامة صديقة للبيئة”.
ويشكل افتتاح المحطة إضافة نوعية لقطاع النقل البحري في إمارة دبي حيث يأتي إنجاز المحطة في إطار الخطة الاستراتيجية الشاملة للنقل البحري 2020-2030، التي وضعتها الهيئة لتطوير منظومة النقل البحري، الذي يعد وسيلة نقل حيوية في دبي، وتُقَدَّرُ أعداد مستخدميه بما يزيد على 17 مليون راكب سنوياً.
وتكثف هيئة الطرق والمواصلات جهودها لإنجاز المرحلة الثانية من مشروع تطوير محطتين من إجمالي أربع محطات للعبرة التراثية في خور دبي، بهدف تحسين خدمة مستخدمي العبرات، ورفع متطلبات الأمان والسلامة في محطات النقل البحري.
يذكر أن قطاع النقل البحري يشهد نمواً مستمراً في عدد وسائل النقل والمحطات والركاب منذ تدشين قناة دبي المائية التي تربط خور دبي بشواطئ الخليج العربي. وسيتعزز هذا القطاع مع اكتمال تشييد المشاريع العمرانية والسياحية على جانبي القناة، وبناء محطات النقل البحري في القناة، لتكون وسائل النقل البحري الخيار المفضل للكثير من المواطنين والمقيمين والسياح في التنقل والاستمتاع بمشاهدة المرافق السياحية والعمرانية على ضفتي خور دبي والقناة المائية.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: النقل البحری
إقرأ أيضاً:
«دي بي ورلد» و«موانئ» تدشنان محطة حاويات بميناء جدة بقيمة 800 مليون دولار
جدة (الاتحاد)
كشفت مجموعة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد» والهيئة العامة للموانئ «موانئ» عن محطة الحاويات الجنوبية الجديدة والمتطورة في ميناء جدة الإسلامي، ما يمثل علامة فارقة في برنامج التوسعة والتطوير الذي تنفذه موانئ دبي العالمية باستثمار قدره 3 مليارات ريال سعودي «800 مليون دولار» لتحديث المحطة، والمساهمة في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز تجاري عالمي رائد.
وأسهم هذا المشروع، الذي استغرق ثلاث سنوات، في تحويل محطة الحاويات الجنوبية إلى واحدة من محطات الحاويات الأكثر تقدماً واستدامة في المنطقة، مع زيادة القدرة الاستيعابية بأكثر من الضعف من 1.8 مليون حاوية قياسية إلى 4 ملايين حاوية نمطية.
ويمهّد هذا التوسع الطريق نحو تحقيق قدرة استيعابية مستقبلية تبلغ 5 ملايين حاوية نمطية، مع نشر معدات مناولة سفن إضافية حسب نمو الطلب.
ووفق موانئ دبي العالمية، فمنذ أن أصبحت جدة، في عام 1999، أول محطة خارجية لمجموعة «دي بي ورلد» خارج دولة الإمارات، وهي تؤدي دوراً محورياً في دعم التجارة الإقليمية، ويأتي التوسع الأخير، الذي يتم بموجب اتفاقية بناء وتشغيل ونقل لمدة 30 عاماً، يؤكد على مكانة جدة كبوابة تجارية استراتيجية، ويدعم أهداف رؤية السعودية 2030 في تعزيز الربط التجاري والتنويع الاقتصادي.
وأُقيم حفل رسمي بمناسبة الافتتاح، بحضور معالي المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجستية، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للموانئ، المملكة العربية السعودية، وسلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد»، وعبدالله بن دميثان، الرئيس التنفيذي والمدير العام لـ«دي بي ورلد» دول مجلس التعاون الخليجي؛ وممثلين كبار آخرين من مجموعة موانئ دبي العالمية، والجهات الحكومية، بالإضافة إلى العملاء الرئيسيين.
وقال سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد»: يمثل اليوم علامة فارقة في استثمارنا الاستراتيجي طويل الأجل في ميناء جدة الإسلامي، ويعكس هذا التوسع إرثنا الممتد على مدى 25 عاماً في جدة، ويعزّز التزامنا بدفع نمو التجارة في المنطقة، من خلال هذه المحطة المتطورة، نعمل على تحسين الكفاءة وتعزيز مرونة سلاسل التوريد، وتوفير فرص تجارية جديدة للمملكة وخارجها لعقود قادمة.
ويتضمن تطوير المحطة دمج أنظمة الأتمتة والرقمنة المتقدمة لتحسين الكفاءة التشغيلية، إذ ستعمل الأنظمة الذكية على تقليل زمن معاملات البوابات بشكل كبير، من دقيقتين إلى 10 ثوانٍ فقط، وذلك بدعم من تتبع البضائع المعتمد على إنترنت الأشياء، والجرد الآلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي لتسجيل دقيق للبضائع.
إضافة إلى ذلك، تم إدخال رافعات آلية تعمل بالطاقة الكهربائية، وتوسيع أسطول الرافعات الجسرية الرصيفية من 14 إلى 17 بحلول نهاية عام 2025، لتصل إلى 22 مع توسع المحطة إلى 5 ملايين حاوية نمطية.
واستجابةً للطلب المتزايد على البضائع القابلة للتلف مثل الأغذية والأدوية، تم توسيع قدرة المحطة على استيعاب الحاويات المبردة من 1200 إلى 2340 حاوية، ما يضمن الظروف المثالية للشحنات الحساسة لدرجة الحرارة، كما تعمل «دي بي ورلد» على تطوير منشأة حديثة ومتطورة لفحص ما يصل إلى 75 حاوية مبردة في وقت واحد، والتي تّعد الأكبر من نوعها في المملكة.