القدس – تابعت قنوات إخبارية إسرائيلية في نقاشاتها اليومية التحذير من مخاطر تقييد دخول المصلين الفلسطينيين من داخل الخط الأخضر ومن الضفة الغربية المحتلة إلى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان، إذ رأى عدد منهم في ذلك أنه فتيل من شأنه إشعال حرب دينية بالمنطقة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرح أمس الاثنين بأن إسرائيل ستضع قيودا على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المقبل وفقا للظروف الأمنية، فيما قالت القناة الـ13 الإسرائيلية إن نتنياهو وافق على هذا التقييد، وفقا لطلب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

وفي هذا الإطار، نقلت مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية في قناة 12 يونيت ليفي عن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) والجيش، إضافة لوزير الدفاع، يوآف غالانت، معارضتهم تبني نتنياهو توصية بن غفير، معتبرين ذلك قرارا قد يفجر الوضع في فترة قابلة للانفجار.

وأكدت المحللة السياسية في القناة دانا فايس تلك المعارضات مشيرة إلى أن إنذارات دقيقة أصدرتها الأجهزة الأمنية تحذر من اشتعال المنطقة، وأن إدخال المسجد الأقصى إلى المعادلة من شأنه أن يشعل حربا دينية، لكن حكومة نتنياهو تجاهلت ذلك.

وترى فايس أن بن غفير يستهدف العرب في إسرائيل ولذا يعمل على منعهم من دخول المسجد الأقصى وفرض قيود عليهم، وكأنه بعد فشل مساعيه السابقة لإشعال الوضع يقول “لنرى إن كنا سنتمكن من إغضابهم”.

استفزاز العالم الإسلامي

بدوره، قال رئيس الشعبة الأمنية السياسية في الموساد سابقا زهر بلتي إن أصواتا ستأتي من الأردن ومصر ودول الخليج وكذلك من دول اتفاقيات أبراهام، تقول إنه لا يجب استفزاز العالم الإسلامي في شهر رمضان، مطالبا رئيس الحكومة “إبداء المسؤولية”.

وفي السياق ذاته، قال مراسل الشؤون العسكرية للقناة 13، ألون بن دافيد، إن هناك قناعة لدى الأجهزة الأمنية بأنه إذا لم تتمكن حركة المقاومة الإسلامية حركة الفصائل الفلسطينية على مدى 4 أشهر من توحيد الساحات، وتفجير الوضع بالضفة وإسرائيل، فإن التضييق على دخول المصلين للمسجد الأقصى من شأنه أن يتسبب في ذلك.

ويرى أن بن غفير بتوصيته يضع عود الثقاب قرب برميل البارود ليرى إن كان سيشتعل، وهو الأمر الذي أيده العضو في الكنيست السابق ميكي روزنتال، بقوله إن هدف بن غفير هو تفجير الوضع بحيث نصبح الشعب الذي لا يضع اعتبارا لغير اليهود.

أما ميكي ليفي، وهو عضو كنيست عن حزب “يوجد مستقبل”، فقال إن إدخال المسجد الأقصى للمعادلة هو بمثابة إشعال فتيل مادة قابلة للانفجار، محذرا من أن ذلك سيدفع عشرات الآلاف للمجيء إلى القدس من خارجها، مما سيؤدي لمواجهة أحداث صعبة من الشغب، وجر كل الضفة الغربية وقطاع غزة وكذلك الشمال.

المصدر : الجزيرة نت

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: المسجد الأقصى بن غفیر

إقرأ أيضاً:

رغم الإدانات الواسعة.. «بن غفير» يجدد اقتحامه «المسجد الأقصى»  

تحت حراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، “اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، صباح اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى، وأخرج المصلين وأبعد الحراس عن باحاته”.

ووفق وسائل إعلام فلسطينية، “اقتحم عشرات المستوطنين، يتقدمهم بن غفير، ساحات الأقصى، ويقدّر بأن عدد المقتحمين بلغ أكثر من 140 مستوطنا”.

وأكدت حركة “حماس”، “أن زيارة بن غفير للمسجد الأقصى، هي استفزاز وتصعيد خطير، يأتي في إطار حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني”.

ونددت الحركة، في بيان، بـ”اقتحام الوزير الفاشي باحات المسجد الأقصى”، الذي قالت إنه “يندرج في إطار مساعي حكومة “مجرم الحرب بنيامين نتنياهو” لتهويد المسجد الأقصى المبارك، وفرض أمرٍ واقع في المدينة المقدسة”.

بدورها، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، بـ”أشد العبارات”، اقتحام بن غفير المسجد”، مشددةً على أن الأمر يعد “تصعيداً خطيراً واستفزازاً مرفوضاً وانتهاكاً لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه”.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” عن الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير الدكتور سفيان القضاة، تأكيده “رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين، لقيام وزير إسرائيلي متطرف باقتحام المسجد الأقصى المبارك، في خرق فاضح للقانون الدولي، والتزامات إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني”.

وشدد على أنْ “لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”، مشيراً إلى أن “الحكومة الإسرائيلية تواصل سياستها التصعيدية اللاشرعية من خلال انتهاكاتها المتواصلة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وتصعيدها الخطير في الضفة الغربية، وتوسيع عدوانها المستمر على قطاع غزة، ومنعها إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع في ظل الكارثة الإنسانية التي يعاني منها”.

وحذر من “مغبة تفجر الأوضاع في المنطقة”، داعياً المجتمع الدولي إلى “اتخاذ موقف دولي صارم يُلزم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واحترام حرمتها”.

وجدد القضاة التأكيد أن “المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه”.

ويأتي هذا الاقتحام “قبل أيام من عيد الفصح اليهودي، الذي يبدأ في 12 أبريل الجاري ويستمر 10 أيام، ويستغله المستوطنون لاقتحام الأقصى بأعداد أكبر، وتعد هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها “بن غفير”، الأقصى، منذ بداية الحرب على غزة، والثامنة منذ تسلمه منصبه وزيرا نهاية العام 2022”.

مقالات مشابهة

  • برلماني: اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى يشعل فتيل التوتر في المنطقة
  • متطرف وعنصري : الأوقاف المصرية والأزهر يحذران من اقتحام بن غفير للأقصى: استفزاز مشاعر المسلمين سيشعل موجة غضب واسعة
  • اقرأ غدا في عدد البوابة: قتل وانتهاكات.. الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
  • إعلام إسرائيلي: الأجهزة الأمنية فوجئت بإعلان نتنياهو السيطرة على محور ميراج
  • مرصد الأزهر: اقتحام بن غفير للأقصى دليل على التطرف ومحاولة لتغيير الوضع القائم
  • بن غفير يقتحم المسجد الاقصى
  • الوزير اليميني المتطرف بن غفير يدخل باحة المسجد الأقصى تبتعه إدانات عربية
  • “ الأحرار”: اقتحام بن غفير للأقصى انتهاك خطير يستوجب تحركًا إسلاميًا عاجلًا
  • ملك الأردن: الوضع في قطاع غزة مؤلم
  • رغم الإدانات الواسعة.. «بن غفير» يجدد اقتحامه «المسجد الأقصى»