“سباق الأمنيات” ينطلق 3 مارس في “ياس باي ووترفرونت”
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
تنظم مؤسسة “تحقيق أمنية”، يوم الأحد الموافق 3 مارس المقبل، مبادرتها الرائدة “سباق الأمنيات” في “ياس باي ووترفرونت”، الواجهة المائية المُتميّزة على الشاطئ الجنوبي لجزيرة ياس.
وقال هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “تحقيق أمنية”: برعاية كريمة من حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، الرئيس الفخري لمؤسسة “تحقيق أمنية”، تنطلق أولى فعاليات المؤسسة بدعم من بنك أبوظبي التجاري، وتنظيم شركة جلف مالتي سبورت وبالتعاون مع شركة ميرال، شركاء الخير الذين يحرصون دائماً على الارتقاء بمستوى هذا السباق، بهدف تعريف الجميع بأهداف المؤسسة الإنسانية النبيلة، وتوفير المردود المادي اللازم لتحقيق أمنيات الأطفال المُصابين بأمراض خطيرة.
وأضاف: بات سباق الأمنيات من الأحداث الترفيهية الخيرية التي ينتظرها جميع سكان أبوظبي بشوقٍ وترقّب، ويُسعدنا أن نشهد عاماً بعد عام هذا الإقبال الجماهيري الواسع الذي يُبرز وبوضوح أن قلوب كافة القاطنين على أرض زايد الخير تحفل بالإنسانية والمحبة والسعي المتواصل إلى تقديم الدعم اللازم لإسعاد قلوب الجميع.
وأبدى الزبيدي تطلعه إلى أن يُسهم هذا الحدث في تحقيق العديد من أمنيات الأطفال المرضى التي ما تزال أحلاماً تتعلّق بها قلوبهم.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
يمانيون|
اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.