مؤسسات الأسرى: نطالب بفتح تحقيق دولي حول جرائم الاحتلال
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
"مؤسسات الأسرى": تصاعد انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين بشكل مكثف وخطير "مؤسسات الأسرى": الاحتلال منع طواقم قانونية من الاطلاع على ظروف اعتقال الفلسطينيين
طالبت مؤسسات الأسرى الفلسطينيين في بيان الثلاثاء، بفتح تحقيق دولي مستقل حول جرائم واعتداءات قوات الاحتلال بحق أسيرات وأسرى فلسطينيين ووثقه تقرير صدر عن هيئة الأمم المتحدة.
اقرأ أيضاً : إذاعة جيش الاحتلال: تحقيقات داخلية بأحداث 7 أكتوبر خلال أيام
وأكدت مؤسسات الأسرى أنها وثقت استشهاد ثمانية أسرى داخل سجون الاحتلال على الأقل بعد السابع من أكتوبر، إلى جانب اقتراف الاحتلال جرائم الإخفاء القسري، بحق معتقلي غزة.
وبين البيان الصادر عن مؤسسات الأسرى، أن الاحتلال منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والطواقم القانونية من زيارتهم والاطلاع على ظروف اعتقالهم، مضيفة أن هذا يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، لتنفيذ المزيد من الجرائم بالخفاء ودون أي رقابة.
وشدد البيان على أن غالبية الجرائم الممنهجة التي تم توثيقها ومتابعتها بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، هي سياسات قائمة وممنهجة استخدمها الاحتلال منذ عقود بحق الأسرى والأسيرات.
وأكد البيان أن انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى تتصاعد بشكل مكثف وخطير وغير مسبوق بعد السابع من أكتوبر.
ففي حين، وثقت هيئة الأمم المتحدة تعرض فلسطينيات ومن بينهن معتقلات، إلى انتهاكات جسيمة منها اعتداءات جنسية، مشيرة إلى تعرض معتقلتين من غزة على الأقل للاغتصاب، بحسب تقريرها.
وأشار البيان إلى شهادات وإفادات من أسرى ذكور حول تعرضهم لاعتداءات جنسية، وعمليات الضرب المبرح، ومحاولات وتهديدات بالاغتصاب، والتفتيش العاري.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الحرب في غزة غزة عدوان الاحتلال انتهاكات الاحتلال مؤسسات الأسرى
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: الاحتلال يرسخ واقعًا استيطانيًا جديدًا في الضفة بدعم دولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور شفيق التلولي، الكاتب والباحث السياسي، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية ليست سوى جزء من الحرب المفتوحة التي تشنها حكومة الاحتلال على الشعب الفلسطيني، بهدف تصفية قضيته وتهجيره من أرضه، ضمن ما تسميه حكومة اليمين المتطرف "حسم الصراع".
وأشار التلولي، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الاحتلال يسعى، من خلال هذه الهجمات، إلى فرض سيطرته على الضفة الغربية عبر توسيع الاستيطان، مصادرة الأراضي، اجتثاث الأشجار، تنفيذ الاعتقالات التعسفية، وسحب الهويات من الفلسطينيين، وذلك بهدف فرض واقع جديد يمهد لضم الضفة بشكل كامل إلى إسرائيل.
وأكد التلولي أن إسرائيل ما كانت لتتمادى في عدوانها لولا الدعم الدولي، وخاصة من الولايات المتحدة، التي تمدها بالسلاح والمال وتغطي جرائمها سياسياً، مضيفًا أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منحت الاحتلال الضوء الأخضر لتنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهجيرية بحق الفلسطينيين.
وأوضح التلولي أن الاحتلال، بعد شنّه حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي في غزة، يحاول الآن نقل السيناريو ذاته إلى الضفة الغربية، مستهدفًا المدن والمخيمات الفلسطينية بالقتل والتدمير والتهجير، ضمن مخطط لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.