وزارة التربية الفلسطينية تصدر بيانا تكشف فيه عدد الطلاب القتلى بغزة والضفة منذ السابع من أكتوبر
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
أعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أن 5260 طالبا قتلوا و8985 آخرون أصيبوا بجروح منذ بدء االعملية العسكرية الإسرائيلية في السابع من أكتوبر في قطاع غزة والضفة.
إقرأ المزيدوكشفت التربية في بيان لها أن "عدد الطلبة الذين استشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 5213، والذين أصيبوا إلى 8691، فيما استشهد في الضفة 47 طالبا وأصيب 294 آخرون إضافة إلى اعتقال 94".
وأشارت إلى أن "251 معلما وإداريا استشهد وأصيب 846 بجروح في قطاع غزة، وستة أصيبوا بجروح، واعتقل أكثر من 73 في الضفة".
وقالت إن "286 مدرسة حكومية و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، ما أدى إلى تعرض 111 منها لإضرار بالغة و40 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 57 مدرسة في الضفة للاقتحام والتخريب كما تم استخدام 133 مدرسة حكومية كمراكز للإيواء في القطاع".
وأكدت التربية أن "620 ألف طالب في غزة ما زالوا محرومين من الالتحاق بمدارسهم منذ بدء العدوان فيما يعاني معظم الطلبة صدمات نفسية ويواجهون ظروفا صحية صعبة".
وارتفعت الحصيلة الإجمالية لضحايا العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة الاثنين إلى 29029 قتيلا و69028 جريحا منذ السابع من أكتوبر.
المصدر: وكالة "وفا"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة الضفة الغربية جرائم حرب جرائم ضد الانسانية طوفان الأقصى قطاع غزة فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
روسيا تصدر بيانا بشأن انتهاكات إسرائيل في الجولان السوري
أعربت روسيا عن اعتراضها على التحركات الإسرائيلية الأخيرة في هضبة الجولان السورية المحتلة، واعتبرته انتهاكا لاتفاق فض الاشتباك بين دمشق وتل أبيب.
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، أن تصرفات إسرائيل في مرتفعات الجولان، تعد انتهاكا للاتفاق مع سوريا بشأن فصل القوات، مشيرة إلى أن الضربات الإسرائيلية على أهداف في الأراضي السورية تثير قلق موسكو.
وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية خلال إفادة صحفية: "نحن ننطلق من ضرورة احترام سيادة هذا البلد ووحدته وسلامة أراضيه (سوريا)، ونحن على قناعة راسخة بأنه في ظل الظروف الصعبة الحالية، يتعين على جميع أعضاء المجتمع الدولي إظهار المسئولية، والالتزام الصارم بمعايير القانون الدولي، وتجنب الخطوات التي من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من تصعيد التوترات في سوريا".
وقالت زاخاروفا :" هذا ينطبق على إسرائيل، التي تشكل أفعالها في مرتفعات الجولان انتهاكا لبنود اتفاق فك الارتباط بين سوريا وإسرائيل لعام 1974".