الخشت يفتتح جناحا جديدا للعلاج الإشعاعي بالمعهد القومى للأورام
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
افتتح الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة، جناحًا جديدًا للعلاج الإشعاعي بقسم علاج الأورام بالأشعة والطب النووي بالمعهد القومي للأورام، وذلك بحضور الدكتور محمد عبد المعطي أبو سمرة عميد المعهد، ووكلاء المعهد ومدير المستشفى والدكتور مدحت السباعي، والدكتور إيهاب خليل رئيس قسم الأشعة العلاجية والطب النووي، وعدد من رؤساء الأقسام والأساتذة والأطباء بالمعهد.
يأتي افتتاح جناح العلاج الإشعاعي في إطار استراتيجية جامعة القاهرة الهادفة إلى تطوير منشآتها الطبية وزيادة السعة الاستيعابية لمستشفياتها، واستمرارًا لسلسة الإنجازات المُستمرة التي تُحققها في مشروع تطوير المستشفيات الجامعية كأحد المشروعات الكُبرى التي تنفذها وفق أحدث الوسائل والنُظم وبما يُحقق أهداف الجمهورية الجديدة.
وقال الدكتور محمد الخشت، إن جناح العلاج الإشعاعي تم إنشاؤه وفق أحدث الوسائل والنُظم وطبقًا للمعايير الطبية العالمية، ويتضمن العديد من الأجهزة والوحدات الطبية، وأهمها جهاز معجل خطي ثنائي الطاقة بأشعة X وخماسي الطاقة إلكترونات والذي يُعد من أحدث الأجهزة العلاجية فى العالم حيث يُتيح عمل 20 ألف جلسة إشعاع سنويًا بما يُمكن المعهد من علاج نحو ألف مريض أورام سنويًا، كما يتضمن الجناح غرفة للتحكم في الجهاز بواسطة الأطباء والفيزيائيين والفنيين، وغرفة مجهزة لاستقبال وانتظار المرضى الكبار والأطفال.
وأشار الدكتور محمد الخشت، إلى أن جامعة القاهرة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير المعهد القومي للأورام والمستشفيات التابعة له، ومنها إعادة تأهيل وتطوير المعهد بالكامل، والانتهاء من المستشفى الجنوبي للمعهد القومي للأورام وتطويره ورفع الطاقة الاستيعابية للمعهد بنسبة 50%، وتطوير وتوسعة مستشفى أورام الثدي بالتجمع الخامس، بالإضافة إلى المرحلة الأولى من المعهد القومي للأورام الجديد 500 500 بالشيخ زايد، بما يساهم في دعم الخدمة العلاجية لمرضى الأورام في مصر ويقلل من قوائم انتظار المرضى.
وقال الدكتور محمد الخشت إن جامعة القاهرة لديها حاليا 25 مستشفى في مختلف التخصصات للكبار والأطفال، وتعالج الأمراض النادرة، لافتًا أن المعهد القومي للأورام بعد التوسع الكبير فيه مؤخرا أدى إلى زيادة الطاقة الاستيعابية به وأصبح قصر عيني جديد، وذلك بفضل دعم الدولة والتبرعات التي يتم تلقيها عبر الحساب البنكي 777.
وأكد الدكتور محمد الخشت، أن المعهد القومي للأورام له دور قومي في علاج مرضى الأورام حيث يستوعب 25% من مجمل حالات الأورام على مستوى الجمهورية، ووفقا للأرقام فإن مستشفيات المعهد تستقبل سنويا ما يزيد على 350 ألف مريض، كما تجرى 12 ألف عملية جراحية سنويا، ويصل معدل تردد الحالات على العيادات وغرف العلاج الكيميائي والمعامل حوالي 1400 مريض يوميا، وتصل تكلفة علاج مريض الأورام إلى 300 ألف جنيه في العام خاصة إذا ما أدرجنا تكلفة العلاج الموجه والإشعاعي والعمليات الجراحية.
واستمع الدكتور محمد الخشت، إلى عرض من الدكتور محمد عبد المعطي أبو سمرة عميد معهد الأورام،اوضح خلاله ان استحداث جهاز المعجل الخطي يتم استخدامه في إعطاء العلاج الإشعاعي للمرضى وهو من أحدث الأجهزة حيث يعمل بطريقتين مختلفين، ويستخدم الجرعات بالإشعاع بحيث تصل لأقصى جرعة ممكنة للورم فقط لدى المرضى دون الإضرار بالانسجة المحيطة، مشيرًا إلى أن تكلفة الجهاز 2.2 مليون دولار بتبرع من البنك المركزي المصري.
ومن جانبه، قال الدكتور مدحت السباعي، إن الإنجاز الذي يحدث في المعهد القومي للأورام في عهد الدكتور محمد الخشت، يعد من الإنجازات المشهودة ويعتبر تطورا كبيرا في مجال العلاج الإشعاعي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الحالية، موجهًا الشكر للدكتور الخشت على دعمه المستمر للمعهد ووجوده الدائم الذي يشعرهم بالفخر والمساندة.
من جانبه، قال الدكتور إيهاب خليل، إن جهاز المعجل الخطي يعد من أحدث الأجهزة، مشيرا إلى أنه يخفض تكلفة العلاج بنسبة 75 % كما يعالج نحو 330 طفل سنويا ويقضي على قوائم الانتظار لمرضى العلاج الإشعاعي.
جدير بالذكر أن جامعة القاهرة نجحت منذ أغسطس 2017 في تحقيق طفرة غير مسبوقة وإنجازات كبيرة في مشروع تطوير المستشفيات الجامعية وفق أحدث الوسائل والنظم والمعايير الطبية العالمية، ووفق جدول زمني مُحدد بما ساهم فى تقديم خدمات علاجية بالمجان بمستوى ومواصفات طبية متميزة، ويتضح ذلك من خلال العديد من الإنجازات، منها تطوير وتجديد مستشفى الطلبة، وتطوير وتوسعة مستشفى طوارئ قصر العينى لتصبح أكبر مستشفى للطوارئ فى الشرق الأوسط، ورفع كفاءة مستشفى الباطنة، وافتتاح مستشفى كلية طب الفم والأسنان، وافتتاح مستشفى العيادات الخارجية بمستشفى أبو الريش الياباني الجديد للأطفال، وتطوير مستشفيات أبو الريش الياباني والمنيرة، بالإضافة إلى استكمال مستشفى ثابت ثابت، وإنجاز مرحلة كبيرة في إنشاء أكبر مجمع طبي عالمي للأطفال في الشرق الأوسط بجامعة القاهرة الدولية، ومستشفى 500 500، والانتهاء من 25% من مشروع تطوير مستشفيات قصر العيني، والبدء في تنفيذ خطة تطوير مستشفى قصر العيني التعليمي الجديد.
IMG-20240220-WA0045 IMG-20240220-WA0046 IMG-20240220-WA0043 IMG-20240220-WA0044 IMG-20240220-WA0041 IMG-20240220-WA0042 IMG-20240220-WA0039 IMG-20240220-WA0035 IMG-20240220-WA0036 IMG-20240220-WA0038 IMG-20240220-WA0040المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استراتيجى الاستيعابية البنك المركز التجمع الخامس الجمهورية الجديدة الطاقة الاستيعابية الدكتور محمد الخشت العلاج الاشعاعي المستشفيات الجامعية المعهد القومي للأورام المعهد القومی للأورام الدکتور محمد الخشت العلاج الإشعاعی جامعة القاهرة IMG 20240220
إقرأ أيضاً:
فضائح للمخابرات الأمريكية والبريطانية| من سيجنال إلى «جى ميل».. واشنطن ولندن يعانيان بسبب التسريبات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية بشكل متسارع، مجموعة من الفضائح للمخابرات الأمريكية والبريطانية، وذلك عن طريق تسريبات من خلال تطبيق سيجنال المشفر، والعثور على مجموعة من الوثائق السرية داخل أحد صناديق القمامة الموجودة فى شوارع نيوكاسل، وأخيرًا تسريبات من خلال رسائل gmail.
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، إن التسريبات بدأت عندما أضاف المسئولون فى الإدارة الأمريكية عن طريق الخطأ جيفرى جولدبرج رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، إلى مجموعة خاصة بهم على تطبيق "سيجنال" تضم ١٨ شخصًا من كبار المسئولين، وذلك لتنسيق بدء الهجوم على الميليشيات الحوثية فى اليمن ونقل تحديثات عملياتية واستخباراتية سرية للغاية.
وكشف رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، ما دار فى هذه المجموعة من خلال مقال نشره، حيث قال جولدبرج: "أدرجنى قادة الأمن القومى الأمريكى فى محادثة جماعية حول الضربات العسكرية القادمة فى اليمن لم أكن أعتقد أنها حقيقية ثم بدأت القنابل بالتساقط".
وأضاف: "علم العالم قبيل الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة فى ١٥ مارس أن الولايات المتحدة تقصف أهدافًا للحوثيين فى جميع أنحاء اليمن، ومع ذلك، كنت أعلم قبل ساعتين من انفجار القنابل الأولى أن الهجوم قد يكون وشيكًا".
والسبب الذى جعلنى أعلم ذلك هو أن بيت هيجسيث، وزير الدفاع الامريكي، أرسل لى رسالة نصية تتضمن خطة الحرب الساعة ١١:٤٤ صباحًا تضمنت الخطة معلومات دقيقة حول حزم الأسلحة والأهداف والتوقيت.
وتابع “فى يوم الثلاثاء، ١١ مارس، تلقيتُ طلب اتصال على ”سيجنال" من مستخدم يُدعى مايكل والتز، وسيجنال هى خدمة رسائل مشفرة مفتوحة المصدر تحظى بشعبية بين الصحفيين وغيرهم ممن يسعون إلى مزيد من الخصوصية مقارنةً بخدمات الرسائل النصية الأخرى، وافترضتُ أن مايكل والتز المعنى هو مستشار الأمن القومى للرئيس دونالد ترامب مع ذلك، لم أفترض أن الطلب كان من مايكل والتز نفسه".
وأضاف قبلتُ طلب الاتصال، آملًا أن يكون هذا هو مستشار الأمن القومي، وأنه يريد التحدث عن أوكرانيا، أو إيران، أو أى مسألة مهمة أخرى، وبعد يومين - الخميس - الساعة ٤:٢٨ مساءً، تلقيتُ إشعارًا بانضمامى إلى مجموعة دردشة على سيجنال سُميت المجموعة "مجموعة الحوثيين الصغيرة".
أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية «بى بى سي»، عن عُثور شخص يدعى ، مايك جيبارد، من منطقة جيتسهيد، على مجموعة من الأوراق المتناثرة من كيس قمامة أسود فى منطقة سكوتسود فى نيوكاسل.
وقال لـ"بى بى سي"، إنه صُدم مما رآه، واصفًا إياه بـ"الجنون"، مضيفا: "نظرتُ إلى الأسفل وبدأتُ أرى أسماءً على قصاصات أوراق وأرقامًا، ففكرتُ: ما هذا؟"، وكانت مُكدّسة على جدار، فى كيس أسود، فى الطريق، موجودة تحت السيارات، ومنتشرة على طول الطريق.
وأشار إلى أنه عثر على المزيد من الوثائق على الجانب الآخر من الطريق، وانزعج من محتواها؛ متابعًا بأنها تحوى “تفاصيل عن محيط المكان، والدوريات، وتفتيش الأسلحة، وطلبات الإجازات، وأرقام الهواتف المحمولة، وكبار الضباط".
وكانت إحدى الوثائق تحمل عنوان "مفاتيح مستودع الأسلحة ورموز IDS"، ويُعتقد أنها اختصار لعبارة "نظام كشف المتسللين"، واحتوت وثائق أخرى على معلومات طبية عامة وقوائم طلب مكونات.
ووُضعت على وثيقة أخرى عبارة “رسمية - حساسة”، ووفقًا لتوجيهات الحكومة البريطانية، فإن الكشف غير المقصود عن هذه الوثائق "قد يؤدى إلى أضرار متوسطة (بما فى ذلك الوضع الاستراتيجي/ الاقتصادى للمملكة المتحدة على المدى الطويل)، وفى ظروف استثنائية، قد يُشكل تهديدًا للحياة، وسُلمت الوثائق إلى شرطة نورثمبريا.
يحاول البيت الأبيض تجاوز فضيحة "سيغنال"، وسط دعوات متصاعدة لفتح تحقيقات، ولكن مع ظهور بوادر فضيحة جديدة، جعل الأمر معقدًا بعض الشئ.
ونشرت مجلة "فورين بوليسي"، أن هناك دعوات من داخل الكونجرس الأمريكى من كلا الحزبين تطالب بإجراء تحقيقات فى فضيحة "سيغنال"، وسط ظهور مزاعم جديدة حول الاتصالات الحكومية على حسابات البريد الإلكترونى الخاصة، يشيران إلى أن الفضيحة لن تنتهى قريبًا.
وفجرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، فضيحة جديدة لإدارة ترامب تتعلق بالمراسلات عبر البريد الإليكترونى Gmail وذلك بعد أيام من فضيحة شات سيجنال الذى أنشأه مستشار الأمن القومى الأمريكى مايك والتز، وضم إليه صحفى اطلع على الخطط السرية لشن هجمات على الميليشيات الحوثية فى اليمن.
أجرى أعضاء فى مجلس الأمن القومى الأمريكى التابع للرئيس دونالد ترامب، بمن فيهم مستشار الأمن القومى فى البيت الأبيض مايكل والتز، أعمالاً حكومية عبر حسابات شخصية على Gmail، وذلك وفقاً لوثائق اطلعت عليها صحيفة واشنطن بوست ومقابلات مع ثلاثة مسئولين أمريكيين.
يُعد استخدام Gmail، وهو وسيلة اتصال أقل أماناً بكثير من تطبيق المراسلة المشفرة Signal، أحدث مثال على ممارسات أمن البيانات المشكوك فيها من قبل كبار مسئولى الأمن القومى الذين يتعرضون بالفعل لانتقادات بسبب إدراج صحفى عن طريق الخطأ فى محادثة جماعية حول التخطيط رفيع المستوى للعمليات العسكرية فى اليمن.
واستخدم أحد كبار مساعدى والتز خدمة البريد الإلكترونى التجارية لإجراء محادثات تقنية للغاية مع زملائه فى وكالات حكومية أخرى تتعلق بمواقع عسكرية حساسة وأنظمة أسلحة قوية تتعلق بنزاع مستمر، وفقاً لرسائل بريد إلكترونى اطلعت عليها صحيفة واشنطن بوست.
وبينما استخدم مسئول مجلس الأمن القومى حسابه على Gmail، استخدم زملاؤه فى الوكالات حسابات حكومية، وفقاً لما تُظهره عناوين مراسلات البريد الإلكتروني، بحسب ما أوردته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.