مصر تعلن تراجع إيرادات قناة السويس50%
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
تسببت الاضطرابات الأخيرة في البحر الأحمر، بانعكاسات سلبية كبيرة على الاقتصاد العالمي، نتيجة تراجع حجم التجارة.
ففي مصر، تراجعت إيرادات قناة السويس، بنسبة كبيرة بسبب اضطراب حركة الملاحة في البحر الأحمر.
وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر مصر الدولي للبترول لعام 2024، أن الممر الملاحي الذي كان يدرّ 10 مليارات دولار سنويا تقريبا، تراجع بنسبة من 40% إلى 50%” منذ بداية العام الحالي، مؤكدا أن هذا واقع.
يذكر أن قناة السويس تعتبر من أهم القنوات والمضائق حول العالم، وهي أقصر طرق الشحن بين أوروبا وآسيا، وتشكل عائدات القناة أحد أبرز مصادر النقد الأجنبي في مصر.
وكان رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع، قال في وقت سابق، إن عائد القناة بالدولار انخفض 40% منذ بداية العام مقارنة بعام 2023، هذا وحققت القناة في العام المالي 2022-2023 عائدات مالية بلغت 9.4 مليارات دولار.
ويأتي تراجع إيرادات القناة، بالتزامن مع أزمة اقتصادية تعدّ الأسوأ في تاريخ مصر، حيث سجل معدل التضخم السنوي مستوى قياسيا، مدفوعا بتراجع قيمة العملة المحلية ونقص العملة الأجنبية، في ظل استيراد القسم الأكبر من الغذاء، كما تضاعفت ديون القاهرة الخارجية أكثر من 3 مرات في العقد الأخير لتصل إلى 164.7 مليار دولار، وفق البيانات الرسمية المصرية.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: البحر الأحمر مصر قناة السويس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قناة السويس هيئة قناة السويس
إقرأ أيضاً:
إنجاز بيئي وجمالي بكلية السياحة والفنادق بجامعة قناة السويس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، أن الجامعة مستمرة في جهودها لتطوير منشآتها وتحسين بيئتها التعليمية، مشيدًا بالمبادرات التي تسهم في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتعكس التزام الجامعة بتوفير بيئة تعليمية نموذجية للطلاب.
من جانبها، أعربت الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، عن تقديرها للجهود المبذولة في تجديد وتحسين المظهر العام لكلية السياحة والفنادق، مؤكدة أن هذه الأعمال تأتي ضمن استراتيجية الجامعة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز جودة البيئة الجامعية، بما يعود بالنفع على الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
وفي هذا السياق، شهدت كلية السياحة والفنادق أعمال تطوير وتجديد متكاملة تحت إشراف الدكتورة نيفين جلال، عميد الكلية.
وإشراف تنفيذي للدكتورة سمر محمد مصلح، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والتي قامت بالتنسيق والتواصل مع الجهات المعنية لضمان تنفيذ المشروع بأعلى جودة.
وقد استغرقت مدة شهرين من التحضيرات والتواصل مع شركة الدهانات، التي قدمت المستلزمات والخبرات الفنية، مما أسهم بشكل جوهري في إنجاز المشروع.
فيما استغرقت عملية الطلاء وإعادة التأهيل الفعلي أعمال إعادة تأهيل جدران الكلية والمتأثرة بالعوامل المناخية وأعمال السباكة أسبوعًا كاملا من العمل المتواصل، حيث تم تجديد وطلاء الجدران الداخلية والخارجية، وإصلاح الشقوق، وتجميل السلالم وطلاء درابزينها، بالإضافة إلى تجديد التمثالين بمدخل الكلية، وإعادة طلاء البوابة الحديدية والمقاعد المخصصة لجلوس الطلاب.
وقد أكدت الدكتورة نيفين جلال أنه تم تنفيذ الأعمال وفق أعلى معايير الجودة مع متابعة مستمرة من الدكتورة سمر محمد مصلح ، مما يعكس نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص في دعم المشروعات التطويرية داخل الجامعة.
جدير بالذكر أن هذا الإنجاز يُعد خطوة مهمة في مسيرة الارتقاء بمرافق الجامعة، وتشجيع الكليات الأخرى على تبني حلول إبداعية لتحسين بيئتها، بما يواكب معايير الاستدامة والجمال داخل الحرم الجامعي.