الحكومة التركية تقترض 31.6 مليار ليرة
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – حصلت الحكومة التركية عبر مزادين للسندات الحكومية، طرحتهما وزارة الخزانة والمالية، على إجمالي 31 مليارًا و596.6 مليون ليرة.
وفي المزاد الأول، تم إصدار سندات حكومية بكوبون ثابت بأجل استحقاق سنتين (728 يوما) وسداد كوبون بنسبة 18.5 في المائة كل 6 أشهر، وفي المزاد بلغت الفائدة البسيطة 38.
وبلغ العطاء الاسمي 15 مليار 246 مليون ليرة، وبلغت المبيعات الاسمية 6 مليارات و 976 مليون ليرة وصافي المبيعات 6 مليارات و 804.5 مليون ليرة.
وتمت تلبية جميع العروض المقدمة من الجمهور البالغة 3 مليارات و 25 مليون ليرة، وتم تلقي عرض بقيمة 2 مليار و453 مليون ليرة من صناع السوق وتم بيع مليار و500 مليون ليرة لهذا القطاع.
أما في المزاد الثاني، تم إعادة إصدار سندات حكومية بكوبون ثابت لأجل استحقاق 5 سنوات (1722 يوما) وسداد كوبون بنسبة 15.54 بالمئة كل 6 أشهر، وفي المزاد بلغت الفائدة البسيطة 27.59 بالمئة والفائدة المركبة 29.49 بالمئة.
وبلغ العطاء الاسمي 21 مليار و 490.1 مليون ليرة، وبلغت المبيعات الاسمية 11 مليار و 318.1 مليون ليرة، وصافي المبيعات 13 مليار و 247.1 مليون ليرة.
وفي المزاد، حيث تم استيفاء جميع العروض المقدمة من الجمهور بقيمة 20 مليون ليرة، تم تلقي عروض بقيمة 11 مليار و 553 مليون ليرة من صناع السوق وتم بيع 7 مليارات ليرة لهذا القطاع.
وبذلك، اقترضت الخزانة ما مجموعه 31 مليار و 596.6 مليون ليرة في مزادين.
Tags: الخزانة التركيةسنداتقروضمزاد سنداتالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الخزانة التركية سندات قروض مزاد سندات ملیون لیرة
إقرأ أيضاً:
تسلا تسجل تراجعا حادا في المبيعات وسهمها يهوي
سجّلت شركة تسلا الأميركية للسيارات الكهربائية تراجعا بنسبة 13% في مبيعاتها خلال الربع الأول من عام 2025، في وقت تواجه فيه تحديات في الإنتاج وتداعيات متزايدة مرتبطة بالدور السياسي المتنامي لمديرها التنفيذي إيلون ماسك، بحسب ما نقلته وكالة رويترز وعدد من وكالات المال الأميركية.
وأعلنت الشركة أنها سلّمت 336 ألفا و681 سيارة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس/آذار الماضي، وهو رقم جاء أدنى من توقّعات المحلّلين، ويعكس خسارة عدة أسابيع من الإنتاج بسبب العمل على تحديث طراز "مودل واي"، آخر إصدارات الشركة منذ عام 2020.
سهم الشركة يتراجع في وول ستريتوعقب إعلان النتائج، شهد سهم تسلا تراجعا حادا بأكثر من 6% في التعاملات المبكرة في بورصة وول ستريت، قبل أن يقلّص خسائره لاحقا إلى 2.2% بحلول الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية.
ويأتي هذا الانخفاض بعد أداء أضعف من المتوقع مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مما يزيد من الشكوك بشأن قدرة الشركة على الحفاظ على زخم نموها في ظل ضغوط متصاعدة.
إعلان العلامة التجارية عند "مفترق طرق"وفي تعليقه لوكالة الأنباء الفرنسية على الأرقام، قال دان إيفيس، المحلل التكنولوجي البارز في شركة "ويدبوش" والذي كان من الداعمين لتسلا، إن النتائج تمثل "كارثة بكل المقاييس". وأوضح أن "تسلا الآن عند مفترق طرق، ولا يمكن فصل ذلك عن التأثيرات السلبية لانخراط ماسك في الساحة السياسية".
وأضاف: "كلما ازداد انحياز ماسك السياسي، تضررت العلامة التجارية، لا شك في ذلك. ما حدث في الربع الأخير نموذج واضح للضرر الذي يسببه ماسك للشركة".
ودعا إيفيس الملياردير ماسك إلى توضيح كيفية موازنته بين التزاماته في قيادة تسلا ودوره في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرا إلى أن هذه اللحظة تمثّل "لحظة الحقيقة بالنسبة إلى ماسك كي يتجاوز أزمة العلامة التجارية ويقود الشركة إلى برّ الأمان".
وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار دعوات لمقاطعة منتجات تسلا، فضلا عن حالات تخريب استهدفت منشآت الشركة، في رد فعل على مساهمة ماسك في قرارات مثيرة للجدل اتُخذت داخل الإدارة الأميركية، من بينها تسريح آلاف الموظفين من المؤسسات الفدرالية.
وفي السياق، ذكرت صحيفة بوليتيكو اليوم الأربعاء -نقلا عن مصادر مقربة ترامب- أنه قال لأعضاء في إدارته ومقربين إن حليفه الملياردير إيلون ماسك سيتنحى قريبا عن منصبه الحكومي.
وذكرت بوليتيكو أن ترامب وماسك قررا خلال الأيام القليلة الماضية أن ماسك عليه أن يعود قريبا لمباشرة أعمال شركاته، حسبما أوردته رويترز.