اختفاء والد يوسف «أبو شعر كيرلي» في غزة.. والزوجة تكشف مصيره
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
ثلاثة أشهر مرت وظلت الجملة الأشهر التي نطقها والد يوسف بحرقة هي التي تتردد في الأذهان، «الطفل يوسف شعره كيرلي وأبيضاني وحلو.. وينه حبيبي؟»، كلمات ما إن سمعها أحد إلا وكاد ينخلع فؤاده، لتعود القصة من جديد بعد اعتقال الوالد من داخل أروقة المستشفى أثناء تأدية عمله، تاركًا وراءه فراغًا هائلًا وصدمة فاجعت القلوب في شتى البقاع، في جريمة جديدة من جرائمالاحتلال الإسرائيلي.
بين غرف الإنعاش والطوارئ وثلاجات الموتى، كان الطبيب محمد حميد أبو موسى، والد يوسف طبيب الأشعة الفلسطيني يؤدي عمله، حتى دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي واعتقلته بعد أن أشار إليه أحد الجنود الإسرائيلين، ليتم أخذه قسرًا بالقودة من داخل مجمع ناصر الطبي، ووفقًا لحديث زوجته روان صالحة لـ«الوطن»، «اعتقلوه حبيبي قلبي انقهر».
تفاصيل الاعتقاللطالما كانت مستشفى ناصر، رمزًا للصمود الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي، بحسب الزوجة: «يوم الخميس دخلوا على مستشفى ناصر اقتحموها بلا رحمة، هما بينقوا ناس معينة عشان ياخدوها، بس أشاروا إليه بأصبعهم واعتقلوه، إحنا كنا معاه لأن بيتنا انقصف وكنا كلنا بالمستشفى بس سابونا وخدوه حبيبي»، لم يعد في وسع الأم سوى البكاء حزنًا على رحيل «يوسف»، وألمًا على اعتقال أبيه.
اقرأ أيضًا: «الطفل يوسف شعره كيرلي».. حكاية شهيد فلسطيني هز العالم
الأم مكلومة والأب مُعتقل، وبحسب حديث أخت الزوجة رغد صالحة، لـ«الوطن»، فإنهم بلغوا عن اعتقاله لجهة الصليب الأحمر، ولكن لم يتم الأخذ بالبلاغ: «أختي روان راحت لدير البلح مع أخويا يحميها هي وأولادها حتى نشوف زوجها، هما سابوها وسابوا الأولاد معتقلوهمش معاه، بس بلغنا الصليب الأحمر، وقالوا بعد 14 يوم بنبدأ نتحرك للاختفاء».
فقدت العائلة العديد من أفرادها وتهدمت المنازل واُعتقل الأب، لحظات مؤلمة لن يطويها الزمن مهما مر عليهم، وصدمة مدمرة للجميع على مواقع التواصل الاجتماعي، فلم يعد هناك رحمة في هذه الحرب اللا إنسانية التي طالت الأرواح.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الطفل يوسف شعره كيرلي
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الرهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني تحت “الضغط” مصيره الفشل
#سواليف
قالت حركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” إن #حكومة_الاحتلال برئاسة بنيامين #نتنياهو تواصل حربها الوحشية ضد المدنيين في قطاع #غزة.
وأكدت “حماس” في بيان، مساء اليوم الإثنين، أن أي رهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته تحت الضغط العسكري هو #رهان_خاسر، مشددة على أن #الفلسطينيين متمسكون بحقوقهم وثوابتهم الوطنية.
وبينت أن جيش الاحتلال صعد هجماته على الأحياء السكنية و #خيام_النازحين، ما أدى إلى #استشهاد أكثر من 80 مدنيًا وإصابة أكثر من 300 آخرين خلال الـ48 ساعة الماضية.
مقالات ذات صلةوأوضحت أن هذه المجازر في ثاني أيام عيد الفطر، تُرتكب علانية أمام العالم، في إطار سياسة الإبادة والتهجير القسري، دون أي اكتراث من حكومة الاحتلال لعواقب جرائمها.
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية شريكًا مباشرًا في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، في ظل محاولاتها تعطيل المساءلة الدولية للاحتلال الإسرائيلي.
ودعت المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والتحرك العاجل لوقف الانهيار الكارثي في منظومة القيم والقوانين الدولية، عبر لجم الاحتلال ووقف جرائمه وانتهاكاته الصارخة.
واستأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ18 من آذار/مارس الجاري عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين.
وتتنصل حكومة بنيامين نتنياهو من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ تسعى لإطلاق سراح مزيد من الأسرى لدى المقاومة من دون الوفاء بالتزامات هذه المرحلة، ولا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من غزة بالكامل.
وبدعم أميركي أوروبي ترتكب قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.