أكسيوس: بايدن يرسل مبعوثه للشرق الأوسط في مهمة إلى مصر وإسرائيل
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري، بأن من المرجح أن يزور مبعوث بايدن للشرق الأوسط بريت ماكغورك مصر واسرائيل؛ للمشاركة في المفاوضات بشأن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين والتهدئة على الاراضي المحتلة
ونقل الموقع عن مسؤولين قولهم: "من المتوقع أن يسافر بريت ماكغورك، كبير مستشاري بايدن، إلى مصر واسرائيل هذا الأسبوع لإجراء محادثات تهدف إلى إحراز تقدم في المفاوضات لتأمين إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس، وكذلك لمناقشة الحرب في غزة".
وفي وقت سابق من الشهر الماضي، التقى ماكغورك سرا في الدوحة مع رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لمناقشة الجهود المبذولة لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.
وقدم كبير مستشاري الرئيس الأمريكي جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط، خطة مثيرة للجدل تربط بين إعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب والتطبيع بين إسرائيل والسعودية، ووفقا لماكغورك، ستكون الخطة بمثابة حافز لإعادة إعمار غزة والذي ستشارك فيه المملكة العربية السعودية ودول خليجية أخرى.
وأعرب مسؤولون في الإدارة الأمريكية عن مخاوفهم من أن هذه الخطة سوف تسبب عدم استقرار في المنطقة، وذكر ماكغورك أن بايدن سيكون له الفضل بهذا في تحقيق اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسعودية "ردا على آلام غزة" وفقا للتقرير.
مسؤول أمريكي آخر تطرق للخطة وقال "أنا لست متأكدا من أن هذا واقعي حاليا"، لكنه أشار إلى وجود رغبة سعودية قوية للمشاركة في اتفاق.
وتشير الخطة المقترحة إلى أن القادة الفلسطينيين سيوافقون على تشكيل حكومة جديدة في كل من غزة والضفة الغربية، وسيوافقون على تلطيف لهجة الانتقادات الموجهة لإسرائيل، بينما سيكون لإسرائيل نفوذ محدود في قطاع غزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر واسرائيل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين الأراضي المحتلة
إقرأ أيضاً:
خبير: قوة الخطة المصرية والموقف العربي أضعفا صفقة ترامب لتهجير سكان قطاع غزة
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن قوة الخطة المصرية والموقف العربي قد أضعفا بشكل كبير خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير سكان قطاع غزة.
وأضاف أن الولايات المتحدة تدرك أنه من غير الممكن فرض التهجير على الفلسطينيين دون موافقة الدول العربية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الخطة تُعتبر غير قانونية.
وأوضح أحمد في مداخلته عبر قناة «القاهرة الإخبارية» أن مستشاري ترامب قد حذروا من أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن تهجير الفلسطينيين تتناقض مع القانون الدولي، وأن مثل هذه السياسات قد تعرضه للمسائلة في المحاكم الدولية.
وأكمل: «هذه اللغة، التي تتحدث عن الطرد والتهجير، لا تتماشى مع القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحماية الشعوب من التهجير القسري».
تغير كبير في خطاب ترامب بشأن التهجيروأشار الخبير في العلاقات الدولية إلى أن الخطاب الأمريكي قد شهد تغيرًا جذريًا منذ أن طرح ترامب فكرة التهجير وحتى الآن فقد كان ترامب في البداية يتحدث عن ضرورة رحيل الفلسطينيين عن الأراضي الفلسطينية، ونقلهم إلى مصر والأردن، وهو ما قوبل برفض واسع من قبل المواقف العربية والدولية. لكن بعد ردود الأفعال القوية، بدأت المواقف الأمريكية تتغير بشكل تدريجي.
هدف استراتيجي لترامب وأدوات اليمين المتطرفولفت أحمد أن الرئيس الأمريكي كان يسعى لإنهاء الحرب وتعزيز استقرار المنطقة، إلا أن اليمين المتطرف في الولايات المتحدة استغل هذا الموضوع لمصلحته، محاولًا دفع ترامب نحو تبني سياسات أكثر تشددًا تجاه الفلسطينيين.
وأوضح أن هذه السياسات لم تكن مدروسة بشكل كافٍ، ما جعلها تفشل في النهاية أمام ضغوط الدول العربية والمجتمع الدولي.
تعقيدات الموقف الدولي وتأثيرها على خطط ترامبوأشار إلى أن الأزمة الفلسطينية ليست مجرد قضية إقليمية، بل هي قضية ذات أبعاد دولية معقدة.
لذلك، فإن أي خطة تهجير من قبل ترامب أو غيره ستواجه تعقيدات قانونية ودبلوماسية كبيرة، مما يجعل من غير المحتمل تنفيذ مثل هذه الخطة على أرض الواقع.