رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق: الحرب على غزة لن تحقق أهدافها
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
أرسل رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، جاندي أيزنكوت، خطابًا إلى أعضاء مجلس الوزراء، يحذر من أنهم فشلوا في اتخاذ قرارات تشغيلية وبالتالي فإن الأهداف الاستراتيجية للحرب معطلة ولن تتحقق، بحسب ما ذكرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» العربية.
تحذيرات من أيزنكوت: صعوبة متزايدة في تحقيق أهداف الحربوجاء في تقرير على القناة «12» الإخبارية هذا المساء أن الرسالة أرسلت قبل أسبوع، وتتضمن تحذيرًا من أيزنكوت بأن «هناك صعوبة متزايدة في تحقيق أهداف الحرب».
أوضح أيزنكوت الذي قُتل ابنه وابن أخيه في القتال في غزة في ديسمبر أن الحرب حققت مكاسب جزئية مثل تقليل القدرات الحاكمة للفصائل الفلسطينية وإعادة الأمن إلى المجتمعات الحدودية.
التوصل إلى اتفاق لإعادة محتجزين قبل رمضانووضع أيزنكوت قائمة بالأهداف التي يجب تحقيقها وهي التوصل إلى اتفاق لإعادة المحتجزين المتبقين قبل رمضان في منتصف مارس ومنع حدوث تصعيد في الضفة الغربية خلال شهر رمضان وإعادة المواطنين الذين تم إجلاؤهم في الشمال والجنوب والنهوض ببديل مدني للفصائل الفلسطينية في غزة والانتقال إلى المرحلة الثالثة من القتال في غزة بغارات موضعية وسط الاستقرار العام.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نتنياهو الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال الإسرائيلي غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
تحقيق إسرائيلي جديد: حماس لا علم لها بحفل نوفا عند هجوم 7 أكتوبر
أفاد تحقيق للجيش الإسرائيلي أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لم تكن على علم مسبق بحفل "نوفا" الموسيقي خلال هجوم "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وكانت مصادفة بحتة أن صادف هجومها المهرجان الموسيقي الكبير.
وأضاف التقرير الذي صدر -أمس الخميس- نقلا عن جيش الاحتلال ونشرته الصحافة الإسرائيلية أن بعض قادة جيش الاحتلال كانوا على علم بالحفل الذي ينظم قرب الحدود مع غزة لكن هذه المعلومات لم تُنقل إلى القوات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود إلا بعد فوات الأوان.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ترامب يفرض رسوما جمركية جديدة ويشعل حربا تجارية عالميةlist 2 of 2أزمة إنسانية متفاقمة في غزة مع استمرار إغلاق المعابرend of listويُعد التحقيق في الهجوم على مهرجان "نوفا" أحدث حلقة في سلسلة تحقيقات مفصلة يُجريها الجيش الإسرائيلي في نحو 40 معركة وقعت خلال هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما هاجم عناصر المقاومة الفلسطينية مواقع عسكرية في مستوطنات غلاف غزة وأخذوا 251 أسيرا للاحتلال إلى داخل القطاع.
وقال التقرير الإسرائيلي إن نحو 100 عنصر من المقاومة هاجموا الحفل الذي انتظم في مستوطنة رعيم بغلاف غزة بمشاركة نحو 3 آلاف إسرائيلي وتمكنوا من أسر 44 شخصا من المشاركين في الحفل الموسيقي الذي استمر حتى ساعات الفجر.
وقد ركز التحقيق الجديد الذي أجراه العميد احتياط عيدو مزراحي، على استعدادات الجيش للحفل وموافقة السلطات عليه رغم قربه من حدود غزة، وتصرف قوات الاحتلال في منطقته خلال المواجهة مع عناصر المقاومة الفلسطينية.
إعلانواقتصر التحقيق على الهجوم الذي وقع في منطقة الحفل، المعروفة بموقف سيارات "رعيم"، وفي جزء صغير من الطريق السريع رقم 232 المجاور لمكان المهرجان.
إخفاء وتستروقد عُرضت نتائج هذا التحقيق حسب الإعلام الإسرائيلي على عائلات القتلى الذين رفض الكثير منهم نتائجه متهمين الجيش بإخفاء التفاصيل ومحاولة التستر على مدى إخفاقاته، وفقًا لتقارير إعلامية عبرية.
وقد صف "مجلس أكتوبر" -الذي يمثل عائلات قتلى هجوم طوفان الأقصى الذين يدعون إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث ذلك اليوم- نتائج التحقيق بأنها "غير دقيقة وقد ترقى إلى الأكاذيب".
ووفقًا للتحقيق، لم يكن هناك سوى 31 شرطيا مسلحا في الحفل عندما بدأ الهجوم، وفوجئ الجيش بمهاجمة عشرات المواقع والقواعد القريبة من موقع الحفل مما أدى إلى حالة كبيرة من الفوضى العارمة.
وخلص التقرير إلى أن قادة الألوية والفرق لم يُبلّغوا خلال عملية الموافقة على المهرجان الموسيقي، ورغم حصول الحدث على الموافقة القانونية، لم يُجرِ المسؤولون تقييمًا للتهديدات، ولم يُصنّف الموقع على أنه "موقع حيوي" يحتاج إلى حماية.
يذكر أن سياسة جيش الاحتلال كانت في تلك الفترة تخول السماح بالتجمعات المدنية الكبيرة بالقرب من الحدود مع غزة لبث شعور لدى الإسرائيليين بأن الوضع طبيعي مع إلغائها فقط في حال وجود معلومات استخباراتية محددة عن وجود تهديدات وشيكة.