عزيز مرقة يوزع تذاكر حفله في شوارع مصر.. «بينفذ عقوبة الجمهور»
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
انطلق الفنان الأردني عزيز مرقة، في جولة فنية جماهيرية حول مصر، يتنقل خلالها بين ثلاثة محافظات في 7 أيام متتالية؛ تمهيدا لحفله المنتظر في القاهرة.
عزيز مرقة يوزع تذاكر حفلهويخوض عزيز تجربة تسويقية غير مسبوقة لفنان عربي في مصر فبدلا من التسويق المعتاد للحفلات قرر السفر بنفسه حول محافظات مصر ومدنها والنزول إلى الشوارع لدعوة جماهيره بنفسه إلى حفلته المقررة لها مطلع مارس في ساقية الصاوي.
وبدأ عزيز مرقة رحلته المصرية من قلب الإسكندرية ويمر بعدها بالمنصورة وصولا لأسوان، ليلتقي جمهوره وجها لوجه ويفاجئهم بزيارات شخصية في شوارع مدن تلك المحافظات ويغني معهم مهديا إياهم تذاكر لحفلته المنتظرة في القاهرة أول مارس.
عقوبة عزيز مرقةوينفذ عزيز عقوبة وقعها عليه متابعوه على تيك توك وانستجرام بعد مطالباتهم إياه بتوزيع تذاكر على من يطلب في تحدي مشابه لتحديات لعبة «شايب الكوتشينة»؛ ليقرروا أن يعاقبوه بأن يأتي إليهم بنفسه في المحافظات البعيدة عن القاهرة ويسلمهم التذاكر.
ويروي عزيز عطش جمهوره لغيابه عن الحفلات في مصر بعد قرابة ستة أشهر عن آخر حفلاته في القاهرة، كما تأتي جولته المصرية بعد نجاح حفلته في لبنان منذ أيام، عقب ختامه العام الماضي بجولة حفلات أوروبية بين أمستردام وبرلين وباريس.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عزيز مرقة حفلات الأردن ساقية الصاوي عزیز مرقة
إقرأ أيضاً:
عزيز الماوري.. إعلامي من نوع آخر
بلغة الرياضة مرتدات هذا الرجل الإعلامي أهداف مباشرة أو مكاسب في الحصول على ركلات جزاء، يستطيع التعامل مع الوسط الإعلامي ووسائله المختلفة، مثل لاعب يمتلك براعة التسديد بالقدم اليمنى واليسرى، ويحمل رأسه لسانًا وشفتين تحترم أقرانه الإعلاميين فتُحترم، وله عينان تدركان زوايا قوائم جول التغطية الإعلامية، وأين ومتى ستحط الركنية في شباك المرمى للخبر لصحفي.
إنه رئيس اللجنة الإعلامية بوزارة الشباب والرياضة الأستاذ عزيز الماوري، إعلامي متميز، أبرز من قاد دفة سفينة الإعلام بوزارة الشباب إلى أكثر من جزيرة في الإعلام المرئي، وشق أكثر من محيط في الإعلام المسموع، واصطاد أصنافًا شتى من أساليب الصحافة المقروءة خبرًا وتحقيقًا واستطلاعًا وتقريرًا وغيرها من فنون العمل الصحفي.
وبلغة الرياضة وعن كثب من خط التماس، شهدنا الماوري متواضعًا يرفض الظهور للكلام عن الإنجاز الخاص، ويقف كمدرِّب خلف إعلامييه يضع التشكيلة ويعطي توجيهات الدفاع والهجوم، عزيز الماوري في حقل عمله الإعلامي يجيد الفنون الصحفية، وسريع البديهة في التغطية الخبرية ونشر المادة الصحفية، مثل لاعب يجيد مهارة التمركز في عدة مواقع على المستطيل الأخضر، سريع كظهير، وموزع لعب كوسط، وقناص كمهاجم، الزميل الماوري بتواضعه الجم في تعامله مع زملائه الإعلاميين والصحفيين أشبه بلاعب له روح رياضية يركل بقدمه كرة قدم خارج الملعب عمدًا في هجمة قد يسجل فيها هدفًا حينما يرى اللاعب الخصم يتلوَّى متألمًا من إصابته على العشب، هو في تاريخ الإعلام في وزارة الشباب والرياضة مثل أسطورة التدريب بيب جواردولا في عالم التدريب، وكرستيانو في تحقيق أرقام عملاقة في حضوره البطولات.
وبكل صدق ليس في كلامي عن الأستاذ عزيز الماوري أي مبالغة أو مجاملة او انتقاص من أحد، فلو لاه -بتوفيق الله، لما كانت لوزارة الشباب هذا الصدى في وسائل الإعلام المتعددة، وتصدّرها المستمر أخبار الشباب والرياضة، ومتابعة ما ينشر ويبث أولًا بأول كتابةً وأرشفة، هو مكسب حقيقي لأي كيان يدير عجلة الإعلام فيه، فتحيةً كبرى وصادقة لإعلامي مثله نجح في وضع بصماته في موقعه وأعماله، وفرض احترامه بحسن سلوكه ولطف حديثه مع أقرانه ومَن حوله.
هو مكسب لا يعرف الكساد، وظاهرة في كونه مسؤولًا عن إعلام وزارته لن يتكرر، والماضي والحاضر والمستقبل الشاهد على ذلك.