آمنة الضحاك في مؤتمر «إنسباير جلفود»
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
انطلقت فعاليات النسخة ال 29 من معرض «جلفود 2024» الذي يُقام في مركز دبي التجاري العالمي، ويستمر حتى 23 فبراير الجاري بمشاركة أكثر من 5500 جهة عارضة منهم 49% يشاركون لأول مرة في هذه النسخة الأكبر على الإطلاق، في حين يستقطب الحدث مجموعة كبيرة من الجهات المعنية بقطاعات الأغذية والمشروبات من حول العالم.
وافتتحت الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، مؤتمر«إنسباير جلفود» المواكب للمعرض، حيث لفتت إلى أهمية التقنيات الحديثة الناشئة التي تؤثر في النظم الغذائية والاقتصادات العالمية، كما تناولت أهمية دعم المنتجات المحلية كوسيلة لتعزيز الأمن الغذائي واتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة التغير المناخي.
وقالت: إن مستقبل قطاع الأغذية والأمن الغذائي من المواضيع التي تجب معالجتها في الوقت المناسب، حيث إن ارتفاع درجات الحرارة من شأنه أن يعرض مواردنا الطبيعية للخطر، وهذا يتطلب منا تضافر الجهود لعلاج تلك التحديات، مشيرة إلى التركيز في يوم البيئة الوطني على التعاون والعمل على دعم توفير المزيد من المنتجات المحلية المستدامة.
وتطرقت إلى التكنولوجيا الزراعية باعتبارها من الركائز الأساسية في قطاع إنتاج الأغذية على المستوى المحلي، موضحة العمل على ضمان ومواصلة تطوير التقنيات المتقدمة في قطاع الإنتاج الزراعي على نحو يتماشى مع الظروف المناخية في الدولة وتسهيل تجربة التكيف مع نظام زراعي مستدام، وهذا يشمل الزراعة العضوية والعمودية والتكنولوجيا الزراعية.
وسلط الدكتور عبيد سيف حمد الزعابي، رئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي في جلسة نقاشية حول كيف يمكن لقطاع الأغذية والمشروبات أن يحقق التحول ويعزز التعاون بين أصحاب المصلحة ويصبح أكثر مرونة، الضوء على جهود الهيئة نحو الاستدامة الغذائية من خلال تمويل صغار المزارعين.(وام)
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات معرض جلفود مركز دبي التجاري العالمي
إقرأ أيضاً:
مدير برنامج الأغذية العالمي يحذر من أزمة إنسانية في قطاع غزة
أعرب ماثيو هولينجورث، مدير برنامج الأغذية العالمي في فلسطين، عن قلقه البالغ بشأن الأمن الغذائي في قطاع غزة، مؤكدًا أن الوضع الإنساني هناك يتدهور بشكل خطير ، وفي تصريحاته التي نقلتها وسائل إعلام عربية، أشار إلى أن نحو 90% من سكان شمال قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، مما يهدد بحدوث مجاعة حقيقية في المنطقة.
وأوضح هولينجورث أن برنامج الأغذية العالمي يعمل بشكل وثيق مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتقديم المساعدات اللازمة في مدينة غزة ، وأكد أن جميع العاملين في المجال الإنساني يشعرون بقلق كبير حيال الأوضاع المتدهورة التي تعاني منها الأونروا، والتي تلعب دورًا حيويًا في دعم السكان المتضررين.
وفي سياق حديثه، أشار هولينجورث إلى أن برنامج الأغذية العالمي والأونروا يقدمان معًا أكثر من 85% من المساعدات الإنسانية في قطاع غزة ، واعتبر أن استمرار العمل المشترك بين البرنامج والأونروا هو أمر حيوي لضمان توفير المساعدات الغذائية للسكان المحتاجين.
ودعا هولينجورث إلى فتح المزيد من المعابر في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذا الإجراء ضروري لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية وضمان وصولها إلى الأسر التي تعاني من ظروف صعبة ، ومع تزايد الاحتياجات الإنسانية، شدد على ضرورة تكاتف الجهود الدولية والمحلية لحل أزمة الأمن الغذائي التي تواجهها غزة.
القسام: استهدفنا دبابة ميركافا إسرائيلية بقذيفة الياسين قرب مستشفى اليمن السعيد في جباليا
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الثلاثاء، عن استهداف دبابة من طراز "ميركافا" تابعة للجيش الإسرائيلي بقذيفة "الياسين 105" في محيط مستشفى اليمن السعيد بمعسكر جباليا شمالي قطاع غزة. وجاء هذا الاستهداف ضمن التصعيد المستمر بين المقاومة الفلسطينية والقوات الإسرائيلية في المنطقة.
ووفقًا لبيان القسام، فإن الدبابة الإسرائيلية كانت تتحرك قرب مستشفى اليمن السعيد عندما تم استهدافها بقذيفة الياسين، وهي قذيفة مضادة للدروع مصنعة محليًا. يُعد هذا السلاح واحدًا من أبرز الأسلحة المستخدمة لدى كتائب القسام لمواجهة المدرعات الإسرائيلية في المناطق المكتظة بالسكان. وجاء الاستهداف في وقت كثّف فيه الجيش الإسرائيلي وجوده العسكري في مناطق شمال القطاع، وخاصة معسكر جباليا.
تشهد منطقة جباليا شمال قطاع غزة تصعيدًا ملحوظًا حيث تدور مواجهات يومية بين قوات الجيش الإسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية. وفي ظل الحصار المشدد الذي تفرضه القوات الإسرائيلية على مناطق شمالي القطاع، أكد القسام استعداده لمواصلة استهداف الآليات العسكرية التي تقترب من مواقع المقاومة أو الأحياء السكنية.
يعتبر استهداف دبابة ميركافا من قبل القسام خطوة نوعية، إذ تُعد هذه الدبابة واحدة من أكثر الدبابات المتقدمة لدى الجيش الإسرائيلي، وتُعرف بمقاومتها العالية للقذائف والصواريخ. ومع ذلك، تعتمد كتائب القسام على تكتيكات ميدانية مبتكرة لمواجهة الدبابات الإسرائيلية في مناطق مكتظة، مما يعكس قدرات المقاومة على تحييد بعض الأصول العسكرية المتقدمة لدى الجيش الإسرائيلي.
لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي تأكيد أو نفي فوري بشأن الأضرار التي لحقت بالدبابة، في حين أكدت مصادر إعلامية إسرائيلية أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها في مناطق شمال قطاع غزة، بما في ذلك جباليا. وتشير التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي يواجه مقاومة عنيفة من فصائل المقاومة الفلسطينية، ما يزيد من تعقيد العمليات البرية.
يأتي هذا الاستهداف ضمن سياق أوسع من العمليات المتبادلة بين المقاومة الفلسطينية والقوات الإسرائيلية في القطاع، مما يعكس تصعيدًا مستمرًا قد يؤثر على الوضع الأمني والميداني في جباليا ومحيطها.