شاهد.. مسن فلسطيني يصر على البقاء بمنزله المهدم في غزة
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
أجرى مصور الجزيرة مقابلة مع مسن فلسطيني يصر على البقاء في منزله الذي هدمته الغارات الإسرائيلية التي استهدفت حي الشيخ رضوان بمدينة غزة.
وقال المسن عامر يونس إن "هذه الحرب لا تقارن بكل الحروب التي خاضتها غزة في السابق، لأن أميركا تعاونت مع إسرائيل".
وأضاف "رغم هذا نحن باقون هنا، فوق الردم، ونموت واقفين، ولن نركع إلا لله".
وأجبر القصف الإسرائيلي المستمر الذي نسف منازل ومناطق سكنية بالكامل، آلاف العائلات في قطاع غزة على النزوح إلى مدينة رفح التي تعد الملاذ الأخير.
ويقيم في مدينة رفح حاليا نحو 1.4 مليون نازح من مناطق أخرى في قطاع غزة فرّوا بسبب العدوان الإسرائيلي منذ نحو 4 أشهر، إضافة إلى نحو 250 ألفا من سكانها الأصليين، في مساحة لا تتعدى 64 كيلومترا مربعا، وجميعهم مهددون بالتهجير، وسط مخاوف من وقوع مجازر جديدة.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
تسوية محتملة.. إسرائيل تعرض الإفراج عن 300 أسير فلسطيني مقابل جثتين
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل مستعدة لإطلاق سراح 301 أسير فلسطيني، ممن كان يفترض الإفراج عنهم في الدفعة السابعة من عملية التبادل، مقابل إفراج حماس عن جثماني محتجزين إسرائيليين خلال 48 ساعة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، اليوم: إن "تل أبيب ستطلق سراح نصف الأسرى الفلسطينيين الذين كان يفترض أن يفرج عنهم السبت الماضي وذلك لقاء إعادة جثماني رهينتين إسرائيليتين خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة".
وكشف تقرير للقناة "12" الإسرائيلية، إن هناك مقترحاً بأن تنقل حماس جثماني محتجزين إسرائيليين إلى مصر، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 301 أسير فلسطيني من أصل 602 أسيراً كان من المقرر الإفراج عنهم السبت، في مسعى لإنقاذ اتفاق غزة من الانهيار.
מסתמן: ביממה הקרובה יועברו שני חללים חטופים למצרים, וישראל תשחרר 301 אסירים בטחוניים שהיו אמורים להשתחרר בשבת. לאחר מכן ישוחררו עוד שניים תמורת עוד 301
— החדשות - N12 (@N12News) February 24, 2025ووفقاً للتقرير، إذا تم تنفيذ ذلك بنجاح، فيمكن تكرار نفس الإجراء مع جثتين أخريين لمحتجزين، وإطلاق سراح 301 أسير في آخر دفعة مقررة بالمرحلة الأولى من اتفاق غزة.
ومن المرجح أن يعني مرور جثث محتجزين إسرائيليين عبر مصر عدم تكرار العرض الذي أقامته حماس خلال إطلاق سراح 4 جثث، الخميس، الذي أثار غضب المسؤولين الإسرائيليين.
Live Update: Report: Hamas could transfer bodies of 2 hostages to Egypt in exchange for half of the prisoners Israel should have released Saturday https://t.co/9Fq2jjMU4t via @timesofisrael
— reuben poupko (@poupko) February 24, 2025ويأتي هذا بعد أن ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن أزمة الـ602 أسيراً فلسطينياً التي تهدد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، قد تحل عبر مصر.
ولعبت مصر دوراً مهماً في التوصل إلى اتفاق غزة، علما أنها توسطت فيه على مدار أشهر إلى جانب قطر والولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه، تستعد إسرائيل لمناقشة المرحلة الثانية من صفقة الأسرى، وكذلك مواصلة الحرب. ومن بين الأسباب التي أدت إلى عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، غياب الثقة بين الأطراف.
وأضاف تقرير القناة"12"، أن إسرائيل ليست مستعدة للإفراج عن الإسرى الفلسطينيين قبل أن تتأكد من أن جثث القتلى التي سيتم نقلها من حماس هي بالفعل جثث المحتجزين.
ومن ناحية أخرى، تريد حماس ضمانات بأن إسرائيل ستطلق سراح الإسرى الفلسطينيين الذين يجب إطلاق سراحهم بالتزامن مع تسليم الجثتين.
وفي إسرائيل، هناك شعور واضح بأن حماس تريد مواصلة خطوات الصفقة، ولا تريد استئناف الحرب.
Hamas again offers to free all hostages at once, in exchange for full IDF withdrawal from Gaza & end of war, N12 News reports. Hamas refuses to disarm or promise to relinquish control of Gaza. Soon we’ll see if US can push both sides to agree on something. https://t.co/2VmLp4Ow68
— Israel Radar (@IsraelRadar_com) February 24, 2025ويستعد المختصون لبدء مناقشات المرحلة المقبلة من الصفقة، حيث سيتم أيضاً مناقشة قضية التسوية السياسية في غزة. وفي الوقت نفسه، ستحاول إسرائيل مواصلة المحادثات لإطلاق سراح الاسرى.
وفي الوقت نفسه، أكمل الجيش الإسرائيلي استعداداته للعودة إلى الحرب. فقد تم نشر قوات على حدود غزة، ويقول المطلعون على التفاصيل إن احتمال تجدد القتال يتزايد.