RT Arabic:
2025-04-05@23:04:12 GMT

إسرائيل.. إلغاء أوسلو وتفكيك السلطة

تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT

صدق الكنيست على قرار الحكومة الإسرائيلية منع إقامة دولة فلسطينية ورفض الضغوط الدولية بهذا الشأن.

كما طالب وزراء اليمين بنسف اتفاق أوسلو وتفكيك السلطة الفلسطينية، وفرض قيود على دخول الفلسطينيين المسجد الأقصى في شهر رمضان المبارك. يأتي هذا مع استدعاء الخارجية الإسرائيلية للسفير البرازيلي للاحتجاج أمام وسائل الإعلام.

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الحرب على غزة القدس قطاع غزة الكنيست الإسرائيلي المسجد الأقصى

إقرأ أيضاً:

شهادات مزورة في مجلس محافظة نينوى تكشف وجه السلطة القبيح

5 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: في تطور مثير للجدل، فجر سعود يونس الحاصود قنبلة إعلامية عندما ظهر في مقطع فيديو يتهم فيه شقيقه أحمد يونس الحاصود، رئيس مجلس محافظة نينوى، بتزوير شهادته الأكاديمية وارتكاب جريمة قتل، قبل أن يتراجع لاحقاً في مقطع آخر قائلاً إن تصريحاته الأولى كانت تحت الضغط.

ووفق معلومات سعود في الفيديو الأول، فإن أحمد فشل لست سنوات في اجتياز امتحانات السادس الأدبي، ليستعين لاحقاً بشخص آخر ليمتحن بدلاً منه في قضاء مخمور، بمساعدة قريب تقاضى رشوة قدرها مليون و600 ألف دينار لتسهيل العملية.

وأضاف أن أحمد حصل بذلك على الشهادة، ثم سافر إلى أوكرانيا لدراسة طب الأسنان رغم كونه من الفرع الأدبي، وعند عودته فشل ست مرات في معادلة شهادته، مشيراً إلى ضعفه اللغوي بالعربية والإنكليزية.

وأفادت تحليلات أن هذه الواقعة تعكس أزمة أعمق في المجتمع العراقي، حيث باتت الشهادات الأكاديمية أداة للترقي الاجتماعي والسياسي بدلاً من كونها مؤشراً للكفاءة.

وذكرت مواطنة في تعليق على فيسبوك: “الفساد أصبح نظاماً، والشهادات ورقة للصعود لا للعلم”. واعتبر مواطن آخر أن “ما حدث يكشف انهياراً أخلاقياً في منظومة المسؤولية”.

وتحدثت مصادر محلية عن حوادث مشابهة، مثل قصة مسؤول في بغداد، قيل إنه اشترى شهادة دكتوراه من جامعة وهمية عبر الإنترنت مقابل 3000 دولار، ليصبح لاحقاً مستشاراً في وزارة حكومية.

وأفاد باحث اجتماعي أن نسبة الشهادات المزورة في العراق قد تصل إلى 15% بين المسؤولين الحكوميين، استناداً إلى دراسات غير رسمية، بينما تشير إحصاءات أرشيفية إلى أن 40% من المتقدمين للوظائف العامة بين 2018 و2022 قدموا وثائق مشكوك في صحتها.

وقال تحليل إن هذه الظاهرة ترتبط بضعف الرقابة وسيادة المحسوبية.

وذكرت آراء أن هذا الواقع ينذر بمستقبل قاتم، حيث ستتفاقم الفجوة بين الكفاءة والمناصب.

وقال مصدر اكاديمي إن “الأحزاب تغطي على مثل هذه الفضائح لأنها جزء من اللعبة”.

وتوقعت تحليلات استباقية أن تشهد السنوات القادمة تصاعداً في الفضائح عبر وسائل التواصل، مع تزايد الصراعات الداخلية بين الأطراف السياسية، ما قد يدفع المواطنين لفقدان الثقة نهائياً بالنظام. وفيما يبدو، فإن قصة الحاصود ليست سوى قمة جبل الجليد في أزمة أخلاقية ومهنية تهدد استقرار المجتمع.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • قوة حماية طرابلس: بوغدادة والزوبي وبحرون يجرون طرابلس بحرب عبثية
  • إلغاء رحلات البالون الطائر في الأقصر لمدة 4 أيام
  • كيف نقرأ سوريا الأسد عبر الدراما؟
  • شهادات مزورة في مجلس محافظة نينوى تكشف وجه السلطة القبيح
  • السلطة المحلية بمحافظة حجة تدشن فعاليات وأنشطة الدورات الصيفية
  • مظاهرات… وهتافات…ومزايدات…وكلنا في الهم شرقُ..!
  • الحرب على غزة .. بلسان الراب الجزائري
  • السلطة الفلسطينية تطالب المجر باعتقال نتنياهو وتسليمه للعدالة
  • الشغل نعمة.. سامح حسين يرد على انتقاد تصريح إلغاء الإجازة
  • إريك ترامب: العملات المشفرة طريقنا للنجاح بعد إلغاء عائلتنا ماليًا