أحمد موسى: مصر تخوض النزاع الثاني ضد إسرائيل بمحكمة العدل بسبب غزة
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
قال الإعلامي أحمد موسى إن مصر أول بلد أقامت السلام مع إسرائيل بعد حرب 1973، لافتا إلى أن المرافعة المصرية بمحكمة العدل هي الثانية بعد وقوف مصر أمام إسرائيل بشأن النزاع على طابا؛ وستكون المحاكمة لكشف جرائم الاحتلال غير الشرعي.
أحمد موسى يكشف حقيقة انسحاب الوفد الإسرائيلي من الاجتماع الرباعي بالقاهرة (فيديو) أحمد موسى يرحب بأردوغان.. "يوم عظيم وزيارة تاريخية" (فيديو) النظام الصهيوني النازي يرتكب جرائم إبادة
وأضاف أحمد موسى خلال برنامجه “على مسئوليتي” المذاع على فضائية صدى البلد،مساء اليوم أن مصر البلد الوحيد التي لها حدود مع فلسطين، معلقا: "النظام الصهيوني النازي يرتكب جرائم إبادة، نازية جديدة تُرتكب ضد الشعب الفلسطيني، وحان الوقت للاعتراف الدولي بدولة فلسطينية، ولا يمكن أن تظل تل أبيب فوق المحاكم والقانون بداعي حصانتها من أمريكا.
وأشار أحمد موسى إلى أن إسرائيل كيان مجرم وتم زرعها في الشرق الأوسط حتى لا تستقر المنطقة متسائلا: من يحمي جيش الاحتلال؟. لا أحد سوى أمريكا التي تمنح تل أبيب حق تشريد 2 مليون فلسطيني ومنع اللاجئين من العودة لأرضهم.
وتابع أحمد موسى: "نتنياهو يصرح بأنه لن يعترف بدولة فلسطين، وهذا يعني أنه لن يكون هناك أمن لإسرائيل إلا بدولة فلسطينية ذات سيادة، عاوز شعب بتقتله وتغتصب أرضه وترتكب في حقه جرائم إبادة يفضل ساكت وصامت، حان الوقت لمحاكمة أمريكا في الجنائية الدولية أو العدل الدولية لكشف مواقف الدول والكيل بمكيالين.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، إن روسيا تريد المساعدة في إقامة حوار مباشر بين أطراف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وحسب سبوتنيك، قال لافروف للصحفيين: "نحن نريد وبقوة مساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين على التوصل إلى اتفاق، وبصرف النظر عن الحوار المباشر بينهما، فإننا لا نرى أي طريقة أخرى".
وأضاف لافروف: "الخطوة الأولى والفورية هي بالطبع وقف إطلاق النار، ولسوء الحظ، فإن الولايات المتحدة تواصل منع أي مبادرة في مجلس الأمن الدولي تدعو إلى وقف إطلاق النار، وبعد ذلك يأتي دور حل المشكلات الإنسانية، لأنه لا توجد فرص كافية لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة"، مشيرا إلى مقتل عدد كبير من المدنيين والأطفال والنساء خلال العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في وقت سابق، أن موسكو لا ترى آفاقا لتحقيق استقرار سريع في الوضع حول قطاع غزة، على خلفية خطط إسرائيل لتوسيع العملية العسكرية.
وقال لافروف في مؤتمر الشرق الأوسط الثالث عشر لنادي "فالداي" الدولي للحوار: "بالنظر إلى الموقف المتشدد (لا هوادة فيه) للقيادة الإسرائيلية بشأن مواصلة العملية العسكرية في غزة وتوسيعها الآن إلى رفح، فإننا لا نرى احتمالات لتحقيق استقرار سريع للوضع في هذا القطاع".
وأضاف الوزير: "نحن بحاجة إلى البحث عن مخرج من هذا الوضع الكارثي الذي من شأنه أن يمنع وقوع الكارثة، وزملاؤنا الأمريكيون هم الذين يدفعون فلسطين وإسرائيل والشرق الأوسط بأكمله إلى الكارثة".
ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية ضد قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حينما أعلنت حركة حماس الفلسطينية، التي تسيطر على القطاع بدء عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، تم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر، ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع، أسفرت عن وقوع أكثر 29 ألف قتيل وأكثر من 69 ألف مصاب بين سكان القطاع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد موسى إسرائيل طابا الاحتلال بوابة الوفد أحمد موسى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يعلن السيطرة على محور "فيلادلفيا الثاني"
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي "يسيطر على محور موراغ"، واصفا إياه بأنه سيكون بمثابة "محور فيلادلفيا الثاني"، في إشارة إلى الخط الأمني الشهير على حدود قطاع غزة مع مصر.
وتمثل هذه الخطوة تصعيدا لافتا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، إذ قال نتنياهو إن "الليلة نُغير مسارنا في قطاع غزة، الجيش يسيطر على الأراضي، يضرب الإرهابيين، ويدمر البنية التحتية".
ويقع محور "موراغ" بين خان يونس ورفح، في قطاع غزة.
وقال نتنياهو إن هذا المحور سيكون "المحور الإضافي لفيلادلفيا. لأننا الآن نقطع القطاع ونزيد الضغط خطوة بخطوة حتى يسلمونا رهائننا".
وشدد نتنياهو على أن "تحقيق أهداف الحرب ما زال أولوية قصوى"، قائلاً: "نعمل بلا كلل، بخط واضح ومهمة واضحة. لن نتراجع عن موقفنا، والمختطفون هم أولويتنا القصوى".
ويعد محور فيلادلفيا الأصلي شريطا أمنيا أقامته إسرائيل على طول الحدود بين غزة ومصر، قبل أن تنسحب منه عام 2005.