الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية تكرم أحمد موسى بجائزة العين للتميز والابتكار
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
العين – الوطن:
أقامت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ حفل تكريم للفائزين بجائزة العين للتميز والابتكار، وذلك ضمن فعاليات الهيئة خلال شهر الابتكار الذي يصادف فبراير من كل عام .
وحصل السيد أحمد موسى مدير الإدارة الإعلامية لمجموعة بن حم على جائزة العين للتميز والابتكار عن فئة “القائد المبتكر” التي تستهدف القيادات في المؤسسات والشركات والهئيات المحلية وتعطى بناء على معايير “المسؤولية والمرونة” في تنفيذ مطلبات العمل والالتزام بتنفيذ الخطط وضمان نجاحها طوال العام، بالإضافة إلى “النظرة والابتكار” من خلال السعي الدائم لتطوير فريق العمل والاستخدام المبتكر للموراد المتاحة لتحقيق الغايات المطلوبة .
وتسلم أحمد موسى الجائزة من اللواء سعيد سالم بالحاس الشامسي، المدير التنفيذي للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب واللواء يوسف إسماعيل الخوري نائب مدير عام الإقامة وشؤون الأجانب .
وتضم الجائزة فئتين رئيسيتين هما “فئة الأفراد المميزين” وتشمل فئات: “الابتكار المتميز” و”الطالب المبتكر” و”القائد المبتكر” و”الموظف المتميز” و”أصحاب الهمم المتميزين”
و”فئة المؤسسات المتميزة” وتشمل فئات: “المدرسة الراعية للابتكار” و”المؤسسة الراعية للابتكار.”
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
أحمد موسى يكشف أسرارا جديدة عن مخططات استهداف الداخلية قبل 2011.. فيديو
كشف الإعلامي أحمد موسى، مخططات هدم وزارة الداخلية ما قبل 2011 وصولا لأحداث 2011، معلقا: من 2005 حتى 2010 كتب ونشرت مقالات عن حملات مدفوعة الأجر، تستهدف ضرب وزارة الداخلية، من خلال بعض الجرائد الخاصة وقنوات وبرامج تلفزيونية.
وقال أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»: الجرائد الخاصة وقنوات وبرامج تلفزيونية استغلت حادث فردي يحدث في أي مكان، للنيل من أعضاء وزارة الداخلية عامة، والوزارة تتعامل مه 120 مليون مواطن يوميا.
وتابع أحمد موسى: هذه المخططات كانت لها دور تخريبي لإسقاط وزارة الداخلية، وتم تنفيذه 28 يناير 2011، بعد شحن المواطنين بأكاذيب وافتراءات، وحينها كان الرئيس السيسي مديرا للمخابرات الحربية، وكان لديه كل المعلومات حول الحملات ومخططوها.
واستكمل قائلا: الرئيس السيسي شدد اليوم على أهمية عدم تفكيك المؤسسات العسكرية، لأن الهدم يعني هدم الوطن، وبعض الاشتراكين الثوريين كانوا يريدون هدم الوطن، من خلال وقفة لهم على سلم نقابة الصحفيين.