هناك أشخاص تتمتع بعدم الإحساس، غليظة الخلق لا يتعاطفون مع ألم الناس، يطلق عليهم لفظ «الجبلة»، والشخص الذى يريد النجاح، فلابد أن تكون لديه فكرة واضحة عن كيفية التعامل مع الوضع والالتزام به، ويتحمل نتيجة أخطائه. ولكن الشخص «الجبلة» لا يبالى بالانتقادات التى توجه إليه، ورفقاؤه الذين تركوا له هذه المهمة يطلبون منه أن يعتذر عن عدم الاستمرار فى تحمل المسئولية التى فشل فيها، إلا أن هذا «الجبلة» لا يرى أحد ولا يسمع من أحد ويتجاهل الجميع، ولا نعرف سبب لذلك، فها هو الذى لم يعرف عنه أنه استطاع إنجاز أى عمل بنجاح، مهما كانت الألقاب التى يتمتع بها أيام ما كان عنصراً من عناصر اللعبة وقبل أن يتولى إدارتها، ورغم أن الناس ترى أنه تسبب فى إهدار أموال عامة، إلا أنه لا يرى ذلك، بل يتمسك بشدة بما هو فيه، تجاهله لواقع الحال والانتقادات والنصح كلها تضع علامات استفهام على موقفه، فهو لا يغضب رغم كل ما يقال له وعنه، رغم شكله الذى يوحى بالمودة والوداعة، ولكن ما دمت أخطأت فمن الشجاعة الاعتراف بخطائك، وأن تتحمل نتائجه، لا تكون كالجبلة الذى لا يعير الناس اعتباراً.
لم نقصد أحداً!!
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجبلة
إقرأ أيضاً:
“دي بروين” يرحل عن مانشستر سيتي.. فهل تكون وجهته الدوري السعودي؟
البلاد-جدة
أعلن كيفن دي بروين قائد مانشستر سيتي، رحيله عن النادي أواخر الموسم. يأتي ذلك في ظلّ تقارير عن انتقال النجم البلجيكي إلى الدوري السعودي، لا سيّما إلى نادي نيوم متصدر دوري يلو، ويقترب من الصعود إلى دوري روشن. وكان دي بروين قد انضمّ لمانشستر سيتي عام 2015 من فولفسبورغ، وخاض معه 413 مباراة، مسجلاً 106 أهداف، كما صنع 174 تمريرة حاسمة. وحقق النجم البلجيكي ألقابًا كثيرة مع النادي الإنجليزي، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا عام 2023 والدوري الإنجليزي الممتاز 6 مرات، وكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة 5 مرات. واختير لاعب الموسم في إنجلترا مرتين عامي 2020 و2021. وكتب دي بروين على مواقع التواصل الاجتماعي: “برؤية ذلك، ربما تدركون إلى أين يتجه هذا الوضع. لذلك سأدخل مباشرة وأعلمكم جميعًا أن هذه ستكون أشهري الأخيرة كلاعب في مانشستر سيتي”. وأضاف:” ليس سهلًا كتابة أي شيء عن ذلك، ولكن بوصفنا لاعبي كرة قدم، ندرك جميعًا أن هذا اليوم سيأتي لا محالة. هذا اليوم حلّ – وأنتم تستحقون أن تسمعوه مني أولاً”.
“لكل قصة نهاية” وتابع:” كرة القدم قادتني إليكم جميعًا- وإلى هذه المدينة؛ سعيًا وراء حلمي، من دون أن أعلم أن هذه الفترة ستبدّل حياتي. هذه المدينة. هذا النادي. هؤلاء الناس… منحوني كل شيء. لم يكن لدي خيار سوى ردّ كل شيء! وتخيّلوا – فزنا بكل شيء”. وزاد: “سواء أحببنا ذلك أم لا، فقد حان وقت الوداع. أنا، سوري، روما، ميسون وميشيل (زوجته وأطفاله) ممتنّون جداً لما يعنيه هذا المكان بالنسبة إلى أسرتنا. سيبقى اسم “مانشستر” خالداً في جواز سفر أبنائنا، والأهم من ذلك، في قلوبنا جميعاً. سيبقى هذا منزلنا دائماً”. وكتب دي بروين: “لا يسعنا إلا أن نشكر المدينة، النادي، الجهاز الفني، زملاءنا، أصدقاءنا وعائلتنا على هذه الرحلة التي استمرت 10 سنوات. لكل قصة نهاية، ولكن هذا بالتأكيد كان الفصل الأفضل. لنستمتع بهذه اللحظات الأخيرة معاً!”.