أعلنت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن الإدارة العامة للتوعية والمشاركة المجتمعية بالشركة في الشرقية، بالاشتراك مع رئاسة القطاع التجاري وفرع الشركة بالإبراهيمية، نفذت حملات توعية للمواطنين بقرية كفر محسن بمخاطر الوصلات الخلسة بجانب حملات لإزالة التعديات والوصلات الخلسة وضبط مخالفات أصحاب حظائر المواشي في سوء استخدام شبكات الصرف الصحي، لتنفيذ توجيهات القيادة السياسة بالحفاظ على الموارد المائية وشبكات الصرف الصحي.

توعية الأهالي بتجريم وحرمانية التعدي على شبكات المياه والصرف الصحي

وأشارت شركة مياه الشرب والصرف الصحي، في بيان، إلى أنه تمت توعية الأهالي بتجريم وحرمانية التعدي على شبكات المياه والصرف الصحى والعقوبة القانونية للمتعدي بجانب التوعية بترشيد استهلاك المياه وتوضيح جهود الشركة لتوصيل كوب ماء مطابق للمواصفات للعملاء والتكلفة الفعلية للمياه والدعم المقدم من الشركة.

استخدام مياه الشرب في غير الغرض المخصص لها

من جانبه، أكد المهندس عامر كمال أبو حلاوة، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية، أنه استنادًا إلى الفتوى الصادرة من دار الإفتاء المصرية بتحريم التعدى على شبكات المياه وشبكات الصرف الصحى، أو استخدام مياه الشرب فى غير الغرض المخصص لها، فقد اصدر تعليمات ببدء أعمال الحملة التى شملت جميع قرى ومدن المحافظة بتنفيذ مسؤولى إدارات (القطاع التجارى - التوعية - التسرب - الشبكات).

توعية المواطنين بأهمية تركيب القطع الموفرة لترشيد استهلاك المياه

ومن جانبها، قامت الإدارة العامة للتوعية والمشاركة المجتمعية بتوعية المواطنين بأهمية تركيب القطع الموفرة لترشيد استهلاك المياه ودورها في توفير ما لا يقل عن 50% من قيمة الفاتورة، بجانب التوعية بتجريم وحرمانية التعدي على شبكات المياه والصرف الصحي والعقوبة القانونية للمتعدي وترشيد استهلاك المياه وتوضيح جهود الشركة لتوصيل كوب ماء مطابق للمواصفات للعملاء والتكلفة الفعلية للمياه ودعم الدولة للمياه.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مياه الشرب الصرف الصحي الوصلات الخلسة إزالة التعديات حملات توعية على شبکات المیاه استهلاک المیاه والصرف الصحی میاه الشرب

إقرأ أيضاً:

طقوس العيد.. تقاليد راسخة

خولة علي (أبوظبي)
استقبلت الأسر في الإمارات عيد الفطر بكل حفاوة وترحاب، حيث تجمع هذه المناسبة بين الأجواء العائلية والفرحة التي تعم المكان، وحرصت الأسر الإماراتية على الطقوس التقليدية الراسخة في هذه المناسبة السعيدة، مثل تجهيز مجالس المنازل، لتكون في أبهى صورة لاستقبال المهنئين والضيوف، حيث تفوح الروائح الزكية للعود والبخور. 
بيئة مضيافة
تولي النساء الإماراتيات اهتماماً خاصاً بالعيد، فهن يحرصن على تجديد أدوات الضيافة والعناية بكل التفاصيل التي تجعل المناسبة مميزة، وعن ذلك تقول نريمان الزرعوني، (مهندسة تصميم داخلي): شهدت الأسواق على اختلاف أنواعها ازدحاماً ملحوظاً قبل حلول العيد، فالنساء تسابقن لشراء الأواني والأطباق الأنيقة التي تستخدم لتقديم الأطعمة والحلويات والأطباق الشعبية، إلى جانب فناجين القهوة العربية التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الطقوس، هذه التحضيرات تضفي أجواءً من الفخامة والكرم على المائدة وتجسّد عادات وتقاليد البيوت الإماراتية، إضافة إلى شراء الفواكه وتنسيقها بشكل أنيق وجذاب، كما انتشرت الإضاءات في المساحات الخارجية للمنازل التي تجعل من ليالي العيد أكثر بهجة، في أجواء مفعمة بالترحيب والمحبة والكرم.

تقاليد متوارثة
وأوضحت موزة عبد الله، (باحثة في التراث)، أن طقوس للعيد تمثل إرثاً متجذراً في ثقافة الإمارات، فلطالما كان استقبال العيد يتطلب تجهيز المجالس بأفضل الوسائد، وتحضير أطباق الطعام التي تقدم للضيوف طوال اليوم، ومن بين أهم طقوس الضيافة التي لا تزال قائمة حتى اليوم تقديم القهوة العربية والتمر، وكانت تستخدم رمزاً للترحيب، حيث تستقبل «الدلال» الضيوف خلال الزيارة، كما كانت المجالس في السابق تحتفظ دائماً بسفرة مفتوحة لاستقبال الزوار في أي وقت. ولا تقتصر التحضيرات على الزينة فقط، بل تشمل أيضاً تجهيز الأدوات اللازمة لإعداد الطعام، حيث يتم شراء الأواني الخاصة، مثل القدور الكبيرة لتحضير العيش واللحم والهريس، إلى جانب تحضير أواني حفظ الطعام لضمان تقديمه بشكل طازج ودافئ طوال اليوم، وأحياناً يتم تبادلها مع الأقارب والجيران، فضلاً عن حضور الحلويات العصرية والشعبية، ومنها الحلوى العُمانية لاستقبال الزوار مع فنجان من القهوة.

أخبار ذات صلة عيد «زمن لوّل».. فرحة تسكن البيوت التشكيل الإماراتي.. ذاكرة تراثية غنية بالتفاصيل

نقوش الحناء
تعتبر الحناء جزءاً أساسياً من فرحة العيد، حيث تشير شيخة النقبي (ربة منزل) إلى أن الحناء من أهم التقاليد التي تحرص عليها في كل عيد، قائلة: «لا يكتمل العيد من دون الحناء، فنجتمع مع قريباتنا ونختار نقوشاً جميلة للفتيات والنساء، هذا التقليد يجعل العيد أكثر تميزاً، ويعزز من ارتباطهن بالتراث الإماراتي». 
وتؤكد النقبي أهمية شراء الملابس الجديدة، وتجهيز العطور والبخور التي تمنح المنازل طابعاً احتفالياً مميزاً، وتوفير مستلزمات الأكلات الشعبية التي لا غنى عنها بفوالة العيد، عدا عن تحميص القهوة وطحنها وحفظها جيداً، استعداداً لتحضيرها برائحة الهيل والزعفران.

الفرحة بالعيدية
تقول مريم المزروعي، (باحثة في التاريخ والتراث)، حرصت العائلات الإماراتية على تجهيز المستلزمات الخاصة بهذه المناسبة، حيث تكتسي المنازل بطابع خاص يعكس التقدير للضيوف والزوار، مع تحضير الملابس الجديدة التي يرتديها الجميع خلال أيام العيد، إلى جانب تزيين المنازل بالأضواء والألوان التي ترسم البهجة على الوجوه، كما يتم تجهيز العيدية وتقديمها بشكل مميز للصغار الذين ينتظرونها بلهفة وبهجة، باعتبارها الوسيلة التي تدخل السرور والفرح إلى قلوبهم. وتؤكد المزروعي أن طقوس العيد في الإمارات هي مزيج من المحافظة على التقاليد الراسخة، مع الابتكار في ممارسة الطقوس وإقامة الاحتفالات، مما يجعلها مناسبة غنية بالذكريات الجميلة والترابط الأسري.

مقالات مشابهة

  • الزراعة: خطة للتغلب على مشكلة إرتفاع منسوب المياه والصرف بوادي نقرة
  • مياه القناة: انتظام عمل المحطات والشبكات طوال أيام عيد الفطر
  • توصيات وزارة الزراعة لترشيد استهلاك المياه في الري
  • وزير الري: ضخ مياه إضافية لمواجهة الطلب المتزايد بسبب ارتفاع الحرارة
  • طقوس العيد.. تقاليد راسخة
  • رئيس مياه القاهرة يتابع انتظام العمل بمواقع الشركة خلال عيد الفطر
  • 150 مليون جنيه لإنهاء توصيل خدمات المياه والصرف الصحي بسوهاج
  • بفضل النمو الاقتصادي.. توقعات بارتفاع استهلاك الصين من النفط 1.1%
  • علا الشافعي: اختيار الأعمال الفنية يتم بدقة داخل الشركة المتحدة.. فيديو
  • تضرر المنازل ونزوحٌ للأهالي في ذو باب جراء مد بحري