"الأغذية العالمي" يحذر من تصاعد مستوى المجاعة في السودان
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
أطلقت ليني كينزلي، مسؤولة الاتصال في برنامج الأغذية العالمي والمتحدثة باسم البرنامج في السودان، اليوم الاثنين، تحذيرًا من تداعيات تصاعد مستوى المجاعة في السودان، خصوصًا مع اقتراب موسم هطول الأمطار في شهر مايو من هذا العام.
وفي مقابلة خاصة مع قناة "الحرة" الإخبارية اليوم الاثنين من العاصمة الكينية نيروبي، أشارت كينزلي إلى أن 40 في المائة من سكان السودان يواجهون حاليًا خطر المجاعة الحقيقية، نتيجة لشح المواد الغذائية وصعوبة توصيلها للمحتاجين بسبب العراقيل الناجمة عن استمرار النزاع، خاصة في مناطق الخرطوم وكردفان ودارفور.
كينزلي ناشدت جميع الأطراف المتنازعة في السودان بضرورة السماح للمنظمات الإنسانية الأممية وغيرها بالحرية في التحرك، وتقديم المساعدة الإنسانية للشعب السوداني. وأكدت على أن الأوضاع الراهنة في السودان تعتبر "الأسوأ" في تاريخ البلاد.
أكدت ليني كينزلي استمرار دعم أوكرانيا للشعب السوداني، حيث قامت بإرسال شحنة من الحبوب مؤخرًا، والتي ستمكن المنظمات الإنسانية من دعم مليون نسمة في المناطق التي توقف فيها النزاع في شرق السودان.
وأشارت كينزلي إلى استمرار تواصل منظمات الأمم المتحدة مع الطرفين في النزاع في السودان، بهدف التغلب على التحديات والعراقيل التي تعترض إيصال المساعدات الغذائية للمتضررين في بعض المناطق. وعبرت عن انتقادها لدور المجتمع الدولي وتجاهله للوضع في السودان.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: برنامج الأغذية العالمي السودان نيروبي فی السودان
إقرأ أيضاً:
“التخطيط” تُشارك في المائدة المستديرة لبرنامج الأغذية العالمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شاركت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في المائدة المستديرة التي نظمها برنامج الأغذية العالمي، واستضافتها إسبانيا، حول "مبادلة الديون من أجل التنمية المستدامة: بناء أنظمة غذائية مرنة للمستقبل".
وشارك في المائدة المستديرة، ممثلون عن بعض الدول من أعضاء نادي باريس ودول أوروبية أخرى، ودول مستفيدة من برامج مبادلة الديون في أفريقيا وأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى كبرى بنوك اتنمية متعددة الأطراف، ووكالات الأمم المتحدة، إلى جانب مؤسسات مالية من القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني.
وركزت النقاشات خلال المائدة المستديرة على استكشاف السبل العملية لتعزيز الأطر السياسية والتشغيلية لمبادلة الديون، بالإضافة إلى تعبئة الدعم العالمي لإدماج هذه الأداة في أجندة التمويل الدولي للتنمية، كما تم استعراض التجربة المصرية في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، والدور الذي تقوم به وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في هذا الشأن، نظرًا للعلاقات الثنائية القوية التي تربط بعدد من الدول.
واستعرضت الوزارة، أمثلة من التجارب الناجحة لمصر، حيث سلطت الضوء على التعاون مع إيطاليا، وناقشت برنامج مبادلة الديون مع ألمانيا ضمن إطار مبادرة «نُوَفِّي»، وتمت مناقشة الدور المحوري لبرنامج مبادلة الديون مع إيطاليا والذي أتاح تمويل ١١٤ مشروعًا تنمويًا في قطاعات مختلفة، بالإضافة إلى برنامج مبادلة الديون مع ألمانيا والمشروعات التنموية التي تم تنفيذها في إطار البرنامج، في مجالات التغذية المدرسية، وجودة التعليم، وإعادة تأهيل المحطات الكهرومائية، وتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي.
كما ناقشت الوزارة المشروعات الجارية في إطار الشريحة الثالثة من المبادلة، والتي تشمل مشروعات لمكافحة التسرب من التعليم وعمالة الأطفال، بالإضافة إلى مشاريع في قطاع الطاقة.
أما فيما يتعلق بمبادلة الديون مع إيطاليا، فقد ركزت نقاشات الوزارة على كيفية تنفيذ المراحل الثلاث من البرنامج، والتأثير التنموي لهذه المشاريع التي شملت الأمن الغذائي، وتمكين المرأة، وحماية البيئة.
أبرزت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي خلال المناقشات ثلاثة محاور رئيسية لضمان نجاح برامج مبادلة الديون، وهي: الشراكات الفعالة، والملكية الوطنية والتكامل، وهيكل الحوكمة القوي.
ومن المقرر أن توفر المائدة المستديرة نتائج وتوصيات هامة حول توسيع استخدام مبادلات الديون كأداة تمويل مبتكرة، وذلك في إطار الاستعدادات لانعقاد المؤتمر الدولي الرابع للتمويل من أجل التنمية المزمع عقده في إشبيلية، إسبانيا، في يونيو٢٠٢٥.
ومن المتوقع أن تدعم هذه المخرجات تطوير سياسات جديدة تساهم في تعزيز الحيز المالي للدول النامية، بما يمكنها من تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام٢٠٣٠، ويعد هذا المؤتمر منصة عالمية هامة تجمع صناع القرار من الحكومات، والمؤسسات المالية الدولية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، لمناقشة التحديات والفرص المتعلقة بتمويل التنمية المستدام.