أحدهم فجر مسجدًا.. CNN تفضح جرائم جنود الاحتلال في غزة بتقرير غير مسبوق
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
عرضت فضائية "CNN"، الإنجليزية تقرير غير مسبوق يتعارض مع طبيعتها وسياستها التحريرية المؤيدة لدولة الاحتلال الإسرائيلي منذ هجوم السابع من أكتوبر الماضي.
وحمل التقرير عنوان "جندي إسرائيلي يسجل نفسه وهو يفجر مسجدا" كمثال فاضح وصريح وملخص لجرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة والذي يرقى لحد الإبادة الجماعية، ودفع دولة جنوب إفريقيا لرفع دعوى ضد إسرائيل بذات المضمون أمام محكمة العدل الدولية.
وقالت المذيعة في مقدمة التقرير إن الإسرائيليون يرون صورة مختلفة تماما للحرب عن الذي يراه الآخرون، وتحدث المراسل جيريمي دايموند من سي إن إن عن الاتجاه السائد على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ينشر جنود جيش الدفاع الإسرائيلي هجومهم العسكري على غزة.
وعرض التقرير مقاطع فيديو لجنود الاحتلال نشروها على مواقع التواصل، أولها لجندي يستعرض أدوات التفجير في لقطات “سوشيالية” قبل تفجيره مسجدًا، وآخرون يفجرون مبان خلال صلاة تلمودية.
وحسب التقرير، يوثق الجنود الدمار الذي لحق بغزة ويبتهجون لذلك وينشرون مقاطع لتفجير جامعات ووحدات سكنية، بالإضافة لنشر مقاطع تخالف القانون الإنساني لأهل غزة وهم عراة ومكتوفي الأيدي والقدمين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دولة الاحتلال الإسرائيلي إسرائيل جندي إسرائيلي فی غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: جرائم الاحتلال ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
الجديد برس|
أكدت حركة حماس في يوم الطفل الفلسطيني، “أن جرائم الاحتلال ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، وطالبت بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.”
ودعت حماس في بيان لها، السبت، إلى محاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية الأطفال الفلسطينيين من بطشه وجرائمه، مشددة على أنّ جرائم الاحتلال ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم.
وشددت على أنّ الإفلات من العقاب يشجّع الاحتلال على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية.
وطالبت الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال.
ودعت المنظمات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها في فضح جرائم الاحتلال، والعمل الجاد على حماية أطفال فلسطين وضمان حقوقهم.
وأكدت أنّ أطفال فلسطين، رغم الجراح، سيظلون أوفياء لذاكرتهم وهويتهم، رافضين مقولة بن غوريون: “الكبار يموتون والصغار ينسون”، فذاكرة أطفال فلسطين، رغم الألم، ستبقى حيّة لا تنسى، وعزيمتهم راسخة لا تُكسر.
وترحّمت حماس على أرواح قوافل شهداء أطفالنا، الذين ستظلّ دماؤهم شاهدة على سادية الاحتلال وإرهابه، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى والمصابين منهم.
واستذكرت بكل فخر واعتزاز أطفالنا الذين رسموا ببراءتهم، وحبّهم لفلسطين، وحضورهم المشرق، صفحات خالدة في انتفاضات شعبنا ومسيرته النضالية ضدّ العدو الصهيوني.
ويحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة.
وارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألفاً طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم.
ويواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم.