عصابة..تفاصيل صادمة في مقـ تل اللواء اليمني حسن العبيدي داخل شقته بفيصل
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
كشف الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي، تفاصيل التحقيقات في واقعة مقتل اللواء اليمني حسن بن جلال العبيدي، مدير دائرة التصنيع الحربي في وزارة الدفاع اليمنية، داخل شقته في شارع العشرين بمنطقة فيصل التابعة لمحافظة الجيزة، مضيفا أن الأجهزة الأمنية عثرت على جثة اللواء حسن العبيدي داخل شقته، المبعثرة في أجواء غامضة.
وتابع عبد الراضي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى مقدمة برنامج «صالة التحرير» المذاع على قناة صدى البلد، أن اللواء اليمني كان مستأجرا شقته التي قُتل فيها منذ فترة طويلة، وكان يتردد عليه أصدقاؤه باستمرار، حيث كانت تربطه بأصدقائه علاقة قوية للغاية.
وتابع: الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد شخصين من أصدقائه الذين كانوا يترددون عليه بشكل مستمر، وبعد ذلك تم الاعتراف على البقية وتم القبض عليهم فورا.
وأشار ، إلى أن الحادث كان جنائيا وليس له أي دوافع سياسية أخرى، قائلا: دافع الجريمة كان السرقة وكان هناك مقاومة بين المجرمين والمجني عليه انتهت في النهاية إلى القـ تل.
وعن تفاصيل ارتكاب الجريمة، أكد محمود عبد الراضي، أن مرتكبي الجريمة قاموا بوضع مخدر للضحية في العصير لسرقته، ولكن عند قيامهم بتنفيذ مهمتهم الإجرامية؛ حدث اشتباك بينهم وبين المجني عليه، أودى بحياته في النهاية.
واختتم: مرتكبو جريمة قـ تل اللواء اليمني حسن العبيدي قد يواجهون عقوبة الإعدام نتيجة عقد النية وثبوت حالتي القتل والسرقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أجهزة الأمنية الإعلامية عزة مصطفى التصنيع الحربي التحقيقات العبيدي حسن بن جلال العبيدي عزة مصطفي وزارة الدفاع اليمنية اللواء الیمنی
إقرأ أيضاً:
تفاصيل تكشف لأول مرة عن خطة “الجُزر الإنسانية” في غزة
#سواليف
كُشف النقاب اليوم الجمعة عن خطة #الجزر_الإنسانية التي يهدف #الاحتلال لاقامتها داخل حدود قطاع #غزة – المرحلة الانتقالية.
تهدف الخطة التي رسمها منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي (IDSF) إلى إنشاء “مدن #نازحين” في مناطق مفتوحة داخل غزة تكون تحت إشراف مديرية إنسانية مؤقتة.
وتروج الخطة لفصل الجانب الإنساني عن السياسي، لكنها في الواقع تهدف لتفكيك البنية الحاكمة لحماس ومنع عودة أي سلطة فلسطينية مركزية، حيث تهدف إلى استثمار وجود السكان في هذه المدن لتشكيل قيادة محلية جديدة غير مرتبطة بحماس، كما انها تعتبر #السلطة_الفلسطينية غير صالحة لتولي الحكم في غزة، وتعارض إعادة إدخالها إلى القطاع.
مقالات ذات صلة ساندرز يفشل بمحاولة منع بيع قنابل لإسرائيل في الكونغرس 2025/04/04ووفق المعلومات المتاحة؛ سيتم إنشاء شبكة من المدن المؤقتة (IDP cities) تخضع لمراقبة مشددة وتوزع فيها المساعدات وفق شهادات بيومترية، بالتزامن مع منع وكالة الغوث ” #الأونروا ” وحركة حماس من لعب أي دور في توزيع المساعدات، وتقصي الهياكل القائمة منذ عقود في إدارة الشأن المدني.
وكما أن سكان المدن في القطاع سيخضعون لتدقيق أمني ويُمنعون من التنقل الحر بين القطاعات المختلفة في غزة، حيث سيتم تقسيم غزة فعليًا إلى مناطق منفصلة بواسطة ممرات أمنية مثل ممر نتساريم وممر فيلادلفيا، بهدف تقويض التواصل الاجتماعي والسياسي.
وتنص الخطة على احتفاظ جيش الاحتلال الإسرائيلي بحرية كاملة للتحرك داخل غزة بما في ذلك داخل المدن الإنسانية بحجة محاربة “جيوب حماس”.
وستكون المديرية الإنسانية مدنية الطابع، لكنها ترتبط بمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ولن تكون ذات طابع سياسي أو دبلوماسي، على أن يتم تمويل الخطة من المجتمع الدولي (حكومات، منظمات، تبرعات خاصة)، ولا يتحمل دافعو الضرائب الإسرائيليون أي أعباء.
ولفت القائمون على الخطة إلى أنهم جمعوا أكثر من ملياري دولار منذ أكتوبر 2023 للمساعدات، تم توزيعها عبر أكثر من 60 ألف شاحنة، وفق زعمهم.
وتدعي الخطة أن النموذج مستند إلى تجارب دولية ناجحة في إدارة الكوارث مثل العراق، سوريا، وأفغانستان
وتعتبر هذه المرحلة “مؤقتة” لكنها قد تستمر لعامين أو أكثر، ما يفتح المجال لتثبيت واقع جديد بعيد عن الحلول السياسية التقليدية، وفق القائمين عليها.
وتروج الخطة لكونها أكثر فاعلية وأقل تكلفة من العودة إلى “الإدارة العسكرية”، التي تُعتبر غير مقبولة دوليًا ومحليًا.
وتفتح الخطة المجال أمام تطبيع نوعي للوجود الإسرائيلي في غزة عبر البنية المدنية-الإنسانية بدلًا من الاحتلال العسكري المباشر.