أدلى المتهمون بقتل  اللواء حسن بن جلال العبيدي مدير دائرة التصنيع الحربي في وزارة الدفاع اليمنية، في شقته بمنطقة بولاق الدكرور، باعترافات تفصيلية عن طريقة تنفيذ الجريمة.

فتاتان برفقته يوم الحادث.. اعترافات المتهمين بقتل مسئول يمني في شقته ببولاق الدكرور 

وأضاف  المتهمون أن هدفهم كان سرقة المجنى عليه ولم يقصدوا قتله، مشيرين إلى أنه قاومهم في أثناء اقتحام المسكن ما دفعهم إلى تقييد حركته والتعدى عليه.

وأشارت المتهمتان دينا 22 عاما ربة منزل، ومنة  17 عاما ربة منزل، ومقيمتين بمنشأة ناصر، أنهما تعرفتا على المجنى عليه، وقام باستضافتهما داخل شقته فى منطقة فيصل دائرة قسم شرطة بولاق الدكرور، واختمرت فى ذهنهما فكرة سرقته.

وأضافت المتهمتان أنهما اتفقتا مع اثنين آخرين من أصدقائهما على سرقته وتسهيل مهمتهما فى الدلوف إلى الشقة.

وأوضحت المتهمتان أنه يوم الجمعة 16 فبراير الجارى قامتا بوضع أقراص منومة للمجنى عليه لمحاولة تخديره، أثناء تواجدهما داخل الشقة برفقته، ومكنا بذلك الآخرين من الدخول لمسكنه، وتهديده بسلاح أبيض، لكنه قاومهم فتعدوا عليه وأوثقوه وأسقطوه أرضًا ما أدى لوفاته.

وقام المتهمون الـ4 بالاستيلاء على (مبالغ مالية عملات أجنبية ومحلية - بعض المقتنيات والمتعلقات الشخصية) بالإضافة إلى سيارة مستأجرة كانت متواجدة بالقرب من سكنه، ولاذوا بها بالفرار حتى تم القبض عليهم.

وتم بإرشادهم ضبط جميع المسروقات والسيارة المستأجرة، وكذا السلاح الأبيض المستخدم فى ارتكاب الواقعة، وفرد خرطوش وعدد من الطلقات كانت بحوزة أحد المتهمين.

وكانت مديرية أمن الجيزة تلقت بلاغا من أحد الأشخاص "يمنى الجنسية" بعثوره على جثة (شقيقه) اللواء حسن بن جلال العبيدي مدير دائرة التصنيع الحربي في وزارة الدفاع اليمنية بداخل شقته وبعثرة محتوياتها حال تردده عليه لعدم تجاوبه معه منذ يومين سابقين.

تفاصيل مقتل يمني في الجيزة

وأسفرت التحريات وجمع المعلومات بإشراف اللواء محمود أبو عمرة مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، عن تحديد مرتكبى واقعة مقتل مسئول يمني وهم كل من: رمضان محمد بليدى علي 29 عاما سائق ومقيم المنيرة الغربية - الجيزة، سبق اتهامه فى العديد من القضايا أبرزها "قتل، سلاح بدون ترخيص، سرقة، إتلاف عمد"، وعبد الرحمن أشرف شحاتة مصطفى، وشهرته: عبده عسلية 19  عاما، خراط ومقيم الطوابق بالجيزة.

كما تم ضبط إسراء صابر محمد عطية وشهرتها دينا 22 عاما ربة منزل، ومقيمة بمنشأة ناصر - القاهرة، وسهير عبد الحليم محمد عبد الحليم وشهرتها منة 17 عاما ربة منزل، ومقيمة بمنشأة ناصر - القاهرة، وأمكن ضبطهم عقب تقنين الإجراءات، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الحادث.

كما تم ضبط آية رضا محمود، 23 عاما - ربة منزل، ومقيمة بدائرة مركز أوسيم بالجيزة (ابنة زوجة/ المتهم الأول "سبق اتهامها فى قضية مخدرات") لإخفائها جزءا من المسروقات، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيقات.

 

  

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قطاع الأمن العام مديرية أمن الجيزة وزارة الدفاع اليمنية منطقة بولاق الدكرور عاما ربة منزل

إقرأ أيضاً:

مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان - عاجل

بغداد اليوم – السليمانية

طلب السياسي الكردي حسين كركوكي، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، بإنهاء الوجود التركي في إقليم كردستان المتمثل بالقواعد العسكرية.

وقال كركوكي في حديث لـ"بغداد اليوم" إن "الحكومة العراقية يجب أن تكون حازمة وتشجع على المصالحة بين تركيا وحزب العمال، وتستغل الأمر لإنهاء وجود القواعد العسكرية التركية".

وأضاف أنه "توجد حوالي 80 قاعدة عسكرية في العراق تابعة للجيش التركي ما بين معسكرات، وربايا عسكرية، ومراكز مخابرات، وهؤلاء يجب أن ينتهي وجودهم، لأنهم يتحججون بحزب العمال الكردستاني".

هذا وأكد القيادي في الإطار التنسيقي عصام شاكر، يوم السبت (1 اذار 2025)، أن أنقرة لم يعد لديها أي مبرر للوجود العسكري في نحو 80 موقعًا شمال العراق بعد دعوة رئيس حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، لمقاتلي حزبه بوقف القتال والمضي في عملية سياسية سلمية مع أنقرة.

وقال شاكر في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "دعوة أوجلان لمقاتلي حزبه بإلقاء السلاح والمضي في عملية سياسية سلمية مع أنقرة لوضع حد للاضطرابات وأعمال العنف التي استمرت لأكثر من أربعة عقود هي خطوة سيؤدي قرارها إلى تصويب هذه الإشكالية وإنهاء حالة عدم الاستقرار التي عانت منها تركيا بشكل عام والمناطق والدول المجاورة لها خاصة، وأن نشاط حزب العمال لم يقتصر على تركيا بل امتد إلى العراق ومناطق من سوريا خلال العقود الماضية".

وأضاف، أنه "بعد قبول قيادات حزب العمال الكردستاني بوقف إطلاق النار، لم يعد هناك أي مبرر لوجود القوات التركية في أكثر من 80 موقعًا عسكريًا في مناطق شمال العراق، خاصة في محافظات إقليم كردستان، وبالتالي حان الوقت لكي يتحرك العراق مطالبًا أنقرة بسحب تلك القوات والعودة إلى قواعدها".

وأكد، أن "وجود تلك القوات لسنوات طويلة كان تحت ذريعة مواجهة خطر حزب العمال الكردستاني، لكن الآن قرر الحزب إلقاء السلاح والانخراط في مفاوضات سلام مع السلطات التركية، وبالتالي هذه الإشكالية الداخلية التي تخص تركيا يجب أن يكون لها ارتدادات على العراق باعتباره بلدًا ذا سيادة".

وأشار إلى "أهمية أن تأخذ بغداد بعين الاعتبار ضرورة إخلاء القواعد التركية التي أُنشئت في السنوات الماضية، سواء في بعشيقة وغيرها، مؤكدًا أنه لا يوجد أي مبرر قانوني أو شرعي لوجود تلك القوات بعد حل الإشكالية مع حزب العمال".

وأوضح شاكر، أن "الدستور العراقي واضح في منع وجود أي تكتلات أو جماعات مسلحة على الأراضي العراقية، وبالتالي يجب على بغداد التحرك للمطالبة بسحب القوات التركية من البلاد".



مقالات مشابهة

  • القبض على المتهمين برشق قطار المنوفية بالحجارة والتسبب في فقأ عين طفلة
  • اعترافات متهمين بقتل صديقهم: رفض يدفع اللى عليه فقتلناه ورميناه فى الزبالة
  • القبض على أصحاب الفيديوهات المخلة.. المتهمون يواجهون هذه العقوبة
  • مسئول روسي يحذر من ضربات كارثية على المنشآت النووية الإيرانية
  • إصابة 6 أشخاص فى حادث تصادم على رافد الطريق الدولى بكفر الشيخ
  • مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان
  • مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان - عاجل
  • أول وحدة لجراحة القلب بالمنيا تنقذ حياة مريض من الموت
  • ننشر أسماء المتوفين والمصابين فى حادث انقلاب ميكروباص بالدقهلية
  • فاجعة في تونس.. حادث سير يقتل 3 أِشقاء أثناء عودتهم من زيارة قبر والدتهم