أكد الدكتور محمد عبد العزيز، الخبير التربوي، والأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس، أهمية بروتوكول التعاون المشترك بين وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم بشأن اكتشاف وتأهيل الطلاب المبتكرين والنوابغ في مجالات العلوم والتكنولوجيا، موضحًا أن هذا البروتوكول يعتبر خطوة حاسمة في تعزيز رعاية المواهب والقدرات الإبداعية للطلاب، وتوفير بيئة داعمة لتطوير مهاراتهم.

جامعة عين شمس تعلن مواعيد الامتحانات التكميلية والمعادلة لعام 2024 اليوم.. حقوق عين شمس تعقد محاضرة حول برامج الدراسات العليا بجامعة كوين ماري تأهيل الطلاب المبتكرين

وأضاف الأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس، خلال تصريحات خاصة لـ “صدى البلد”، أن البروتوكول يسعى إلى تأهيل الطلاب المبتكرين وتطوير قدراتهم البحثية والإبداعية، ويتم توجيه الجهود نحو تحسين المهارات وتوفير الفرص التعليمية والتدريبية المتقدمة.

تحويل الأفكار المبتكرة إلى منتجات قابلة للتسويق

وأشار الخبير التربوي، إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعمل على دعم الباحثين والمبتكرين في تحويل أفكارهم المبتكرة إلى منتجات قابلة للتسويق، حيث يتم توجيه الدعم نحو تسويق هذه المنتجات بشكل فعال وتوسيع فرص التسويق العالمي.

تطوير البحث العلمي والابتكار

وصرح الأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس، بأن البروتوكول يمثل دعمًا فعالًا للبحث العلمي والابتكار، ويتم تشجيع الباحثين على مواصلة استكشاف أفق البحث وتحقيق التقدم العلمي.

تحقيق التنمية المستدامة

وقال الدكتور محمد عبد العزيز، إن هذه الخطوة تأتي ضمن إطار تحقيق التنمية المستدامة، حيث يتم تمكين الشباب الموهوب من المشاركة الفعالة في تطوير المجتمع وتحقيق التقدم العلمي والتكنولوجي.

المساهمة في إيجاد فرص تسويقية

ونوه الخبير التربوي، بأن هذا البروتوكول يعمل على المساهمة في إيجاد فرص تسويقية للمشاريع الابتكارية، مما يعزز دور الباحثين في تطوير منتجات متميزة يمكن تسويقها على مستوى واسع.

ولفت الأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس، إلى أن هذا البروتوكول يظهر التزام الدولة المصرية بدعم المواهب والمبتكرين، وتوفير الفرص والدعم اللازمين لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى حلول ومنتجات تسهم في التقدم العلمي والاقتصادي.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التعليم العالي التربية والتعليم تأهيل الطلاب الطلاب المبتكرين النوابغ بکلیة التربیة جامعة عین شمس

إقرأ أيضاً:

فى عيد تحريرها الـ43..تنمية سيناء الوجه الآخر لمعجزة انتصارات أكتوبر.. علام : استغلال الثروات الطبيعية في إطار خطط مدروسة تحقق أقصى استفادة ممكنة.. عبد الجواد: خطوة حاسمة نحو المستقبل وتحقيق الاستقرار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

فى الذكرى ال43 لتحرير سيناء الحبيبة ،تحدث  إنتصارات تنمية سيناء تحولًا تنمويًا طموحًا يهدف إلى استغلال موقعها الاستراتيجي ومواردها المتنوعة فى عيد تحريرها ال43 لتحقيق نقلة اقتصادية واجتماعية شاملة"، تتضمن هذه الجهود مشاريع ضخمة في البنية التحتية، مثل الطرق والأنفاق والموانئ والمطارات، بالإضافة إلى إنشاء مدن جديدة وتطوير قطاعات السياحة والزراعة والصناعة والتعدين/ عملية بناء مجتمعي متكامل

 ضرورة استراتيجية وأمنية قصوى

من جانبه قال الخبير الامنى والاستراتيجى اللواء فؤاد علام: أن إنتصارات تنمية سيناء ، تلك التنمية الشاملة في سيناء تمثل ضرورة استراتيجية وأمنية قصوى ، وتستكمل معجزة  6 أكتوبر في إنقاذ سيناء على أن ربط سيناء بالوطن الأم عبر مشروعات البنية التحتية العملاقة، مثل الأنفاق أسفل قناة السويس، يساهم في تعزيز الأمن القومي ويسهل حركة الأفراد والبضائع، مما يدفع عجلة التنمية، 

وشدد علام لـ"البوابة نيوز" على أهمية إشراك أهالي سيناء في هذه المشروعات والاستماع إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم لضمان تحقيق تنمية مستدامة يشعرون بأنهم جزء منها

ويرى أن استغلال الثروات الطبيعية في سيناء، مثل الرمال والمعادن، يجب أن يتم في إطار خطط مدروسة تحقق أقصى استفادة ممكنة مع الحفاظ على البيئة.

وأكد علام أن القوات المسلحة بذلت جهد خارق في إنقاذ سيناء من أن تتحول لإمارة إسلامية، و حاليا الأجهزة الأمنية قضت على 90% من إمكانيات الإرهابيين في سيناء.

 

بهجة تحررها من الاحتلال غاشم 


واضاف : تحتفل مصر في 25 أبريل بذكري عيد تحرير سيناء ال43 فانها فرحة غامرة نتذكرها ببهجة تحررها من الاحتلال الغاشم ، حيث تكلل العبور العظيم للجيش المصرى فى 1973 وانتصاره على جيش الاحتلال الإسرائيلى، بخروج دولة الاحتلال تماما ورفع العلم المصري فوق شبه جزيرة سيناء بعد استعادتها كاملة من المحتل الإسرائيلي، وكان هذا هو المشهد الأخير في سلسة طويلة من الصراع المصري الإسرائيلي انتهى باستعادة الأراضي المصرية كاملة بعد انتصار كاسح للسياسة والعسكرية المصرية فى 25 أبريل 1982 .

 عملية بناء مجتمعي متكامل

فى ذات السياق قال خبير العلوم السياسية والاستراتيجية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور/ جمال عبد الجواد : التنمية في سيناء ليست مجرد مشاريع اقتصادية، بل هي عملية بناء مجتمعي متكامل. 

وأضاف عبد الجواد لـ"البوابة نيوز" أن التحديات الأمنية التي واجهتها سيناء في السنوات الأخيرة كانت عائقًا أمام التنمية، ولكن الجهود الأمنية الحالية تخلق بيئة أكثر استقرارًا لجذب الاستثمارات وتنفيذ المشروعات 

وشدد على أهمية التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى الذي يراعي البعدين الأمني والاقتصادي والاجتماعي والبيئي في آن واحد. 

وأشار عبدالجواد إلى أن نجاح خطط التنمية في سيناء يتطلب تضافر جهود الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرات الدولية في مجال التنمية المستدامة للمناطق الحدودية 

وطالب بالتركيز على المشروعات التي تخلق فرص عمل حقيقية لأهالي سيناء، وتساهم في تحسين مستوى معيشتهم، هو الضمانة الحقيقية لاستدامة التنمية وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

 

انتصارات أكتوبر المتتالية صدمة للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية
كانت الخطوات الأولى على طريق التحرير بعد أيام معدودة من هزيمة 1967 قبل أن تندلع الشرارة ـ بدء حرب أكتوبر ـ بأكثر من ست سنوات حيث شهدت جبهة القتال معارك شرسة كانت نتائجها انتصارات أكتوبر المتتالية بمثابة صدمة للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، حيث بدأت المواجهة على جبهة القتال ابتداءً من سبتمبر 1968 وحتى السادس من أكتوبر 1973م حيث انطلقت القوات المصرية معلنة بدء حرب العبور والتي خاضتها مصر في مواجهة إسرائيل واقتحمت قناة السويس وخط بارليف كان من أهم نتائجها استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جزء من الأراضي في شبه جزيرة سيناء وعودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975.

التحديات والفرص

واردف : على الرغم من الطموحات الكبيرة، تواجه التنمية في سيناء عدة تحديات، من بينها:التحديات الأمنية المتبقية لا تزال هناك بعض الجيوب التي تتطلب المزيد من الجهود لضمان الاستقرار الكامل، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية حيث تتطلب عملية التنمية توفير فرص عمل كافية، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة قضايا تملك الأراضي.

التحديات البيئية 

يجب أن تراعي مشروعات التنمية الحفاظ على البيئة الطبيعية الفريدة لسيناء وتجنب استنزاف الموارد، في المقابل، تحمل التنمية في سيناء فرصًا هائلة، منها بالطبع  الموقع الاستراتيجي فيمكن استغلال موقع سيناء كمركز لوجستي وتجاري يربط بين الشرق والغرب، و الموارد الطبيعيةحيث تمتلك سيناء ثروات طبيعية يمكن أن تساهم في تنويع مصادر الدخل، والإمكانات السياحية التى تتمتع سيناء بمقوماتها السياحية الجاذبة يمكن تطويرها بشكل مستدام، وتحسين مستوى معيشة السكان و يمكن أن تساهم التنمية في توفير حياة أفضل لأهالي سيناء ودمجهم بشكل كامل في المجتمع المصري.

ويختتم : تمثل التنمية في سيناء خطوة حاسمة نحو المستقبل وتحقيق الاستقرار والازدهار في هذه البقعة الغالية من أرض مصر، حيث تتطلب هذه العملية رؤية استراتيجية متكاملة، وتضافر جهود جميع الأطراف المعنية، ومراعاة التحديات والفرص المتاحة مؤكدا إن نجاح هذه الخطط سيساهم ليس فقط في تنمية سيناء، بل و تعزيز الأمن القومي والاقتصاد المصري بشكل عام.

مقالات مشابهة

  • فى عيد تحريرها الـ43..تنمية سيناء الوجه الآخر لمعجزة انتصارات أكتوبر.. علام : استغلال الثروات الطبيعية في إطار خطط مدروسة تحقق أقصى استفادة ممكنة.. عبد الجواد: خطوة حاسمة نحو المستقبل وتحقيق الاستقرار
  • الأميرة عادلة بنت عبدالله ترعى حفل جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة
  • الأميرة عادلة بنت عبدالله ترعى حفل جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة بدورتها الـ 19
  • 12 مايو.. مؤتمر علمي دولي بكلية العلوم الإسلامية والعربية للوافدين بالأزهر
  • رئيس جامعة دمياط يشهد فعاليات المؤتمر السنوي الأول لقسم الاقتصاد المنزلي بكلية التربية النوعية
  • انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الدولي العاشر لكلية التربية النوعية بجامعة طنطا
  • اختتام المؤتمر العلمي الـ36 لمناقشة أبحاث التخرج بكلية الطب جامعة صنعاء
  • انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الدولي العاشر لكلية التربية النوعية بطنطا
  • دائرة الاحتياجات الخاصة بكلية الآداب بجامعة حمص تدعم التحصيل العلمي للطلاب ذوي الإعاقة
  • صحتك النفسية في العصر الرقمي.. ندوة بكلية التربية جامعة بني سويف