توسع خلافات القيادات الحوثية في الداخلية والدفاع
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
توسعت حدة الخلافات الداخلية في أوساط قيادات المليشيات الحوثية، في وزارتي دفاعها وداخليتها بالعاصمة المختطفة صنعاء، على خلفية تدخل الداخلية في بعض اختصاصات الدفاع، تخللها مطالبات لما يسمى بالمجلس السياسي التابع للجماعة بحسم الخلاف.
مصادر خاصة أكدت لوكالة خبر، أن خلافات داخلية توسعت في أوساط قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً، في وزارتي الدفاع والداخلية وصلت حد تهديد قيادات في الداخلية بالإقالة لبعض قيادات الدفاع.
وبحسب المصادر، فإن الخلافات نشبت بين دفاع وداخلية الحوثيين، على خلفية تدخل الداخلية بقيادة المدعو عبدالكريم الحوثي، عم الإرهابي عبدالملك الحوثي، في بعض اختصاصات وزارة الدفاع، منها إشراف الداخلية على بعض الدورات العسكرية وإقامة دورات طائفية لمنتسبي الدفاع، وسحب عناصر من الدفاع ونقلهم للداخلية.
وقالت المصادر، إن قيادات حوثية في وزارة الدفاع انزعجت من تصرفات داخلية المليشيات، وتدخلها في بعض اختصاصات دفاعهم، والتقى بعض قيادات الجهتين، ولم يصلا إلى أي نتيجة، في الوقت ذاته هددت قيادات الداخلية بإقالة قيادات في الدفاع، وتحويلها إلى المحكمة العسكرية، بتهمة الاعتراض على توجيهات المدعو "عبدالكريم الحوثي" المعين وزيراً للداخلية.
وأوضحت المصادر لوكالة خبر، أن قيادات في وزارة دفاع الحوثيين رفعت مذكرات إلى من يسمى برئيس المجلس السياسي للجماعة، طالبت فيها بوضع حد لتدخلات وزارة داخلية المليشيات في بعض اختصاصات وزارة دفاعهم، وشكوا فيها من تهديدات قيادات الداخلية، دون أي تجاوب يذكر حتى اليوم 19 فبراير 2024م.
وأشارت المصادر إلى أن المدعو أحمد حامد، المعين مديراً لمكتب مهدي المشاط، يقف إلى جانب المدعو عبدالكريم الحوثي، ويرفض التجاوب مع قيادات وزارة دفاع الجماعة، وهو ما يؤكد على أن الخلافات ما زالت قائمة بين الوزارتين منذ حدوثها قبل حوالى أسبوعين.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
وزارة الداخلية اللبنانية: قتيلان في غارة جوية إسرائيلية على مناطق الجنوب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت وزارة الصحة اللبنانية إن شخصين قتلا، اليوم الأحد، في غارة جوية إسرائيلية على جنوب لبنان، فيما قالت إسرائيل إنها أصابت عناصر من حزب الله.
وقالت الوزارة إن "حصيلة الغارة التي شنها العدو الإسرائيلي على بلدة زبقين ارتفعت إلى قتيلين"، مضيفة أن العدد نهائي بعد أن أعلنت في وقت سابق عن قتيل واحد.
أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة جوية استهدفت عنصرين من حزب الله في منطقة زبقين. وأضاف أنهما كانا "يحاولان إعادة بناء مواقع للبنية التحتية الإرهابية لحزب الله".
أوقفت هدنة هشة في أواخر نوفمبر إلى حد كبير أكثر من عام من الأعمال العدائية بين إسرائيل وجماعة حزب الله المسلحة المدعومة من إيران، لكن إسرائيل استمرت في تنفيذ الضربات في لبنان.
وجاءت الغارة الأخيرة بعد أن ناقشت نائبة المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس الوضع في جنوب لبنان مع كبار المسؤولين يوم السبت.
وفي يوم الجمعة، قتلت إسرائيل أحد قادة حماس في غارة شنتها قبل الفجر في مدينة صيدا الساحلية بجنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل ابنه البالغ وابنته أيضًا.
وفي اليوم السابق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ غارة جوية استهدفت أحد أعضاء حزب الله في جنوب لبنان.
وفي يوم الثلاثاء، قصفت إسرائيل جنوب بيروت، مما أسفر عن مقتل ضابط اتصال فلسطيني من حزب الله، في الغارة الثانية فقط على العاصمة منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/تشرين الثاني.
وأعلنت الوزارة مقتل أربعة أشخاص في تلك الغارة، بينهم امرأة.